أسرة عميل أمريكي تعلن وفاته ″رهن الاعتقال″ في إيران وطهران تنفي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 26.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أسرة عميل أمريكي تعلن وفاته "رهن الاعتقال" في إيران وطهران تنفي

أعلنت أسرة عميل أمريكي سابق، فُقد في ظروف غامضة قبل 13 سنة، أنه توفي "رهن الاعتقال في إيران"، لكن طهران كررت بأنها "لا تعرف شيئا" عن مكان وجود روبرت ليفنسون، الذي بقيت واشنطن تطالب طهران بإطلاق سراحه حتى الأسبوع الماضي.

قالت أسرة العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (أف بي آي) روبرت ليفنسون الذي فُقد أثره في 2007 في إيران في ظروف غامضة، الأربعاء إنّه "توفي في إيران حيث كان رهن الاعتقال". وقالت الأسرة في بيان "لقد تلقّينا مؤخراً معلومات من مسؤولين أمريكيين دفعتهم، ودفعتنا نحن أيضاً، إلى استنتاج أنّ الزوج والأب الرائع توفي في إيران حيث كان رهن الاعتقال". وأضاف البيان: "لا نعلم متى أو كيف مات، حدث هذا فقط قبل (تفشي) وباء كوفيد19".

ولم يؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفاته رسميا، لكنه ألمح إلى أنه يرجح ذلك. وأكد ترامب "لم يقولوا لنا إنه توفي لكن كثيرين يعتقدون أن الأمر كذلك"، معبرا عن "أسفه". وشكك ترامب في أنباء وفاة ليفنسون وقال: "لا أقبل أن يكون قد مات .. لكن كثيرا من الأشخاص يشعرون أن الأمر كذلك". واعترف الرئيس الأمريكي بأن المعلومات "ليست مشجعة". وبعدما أشار إلى أنه "كان مريضا منذ سنوات"، أقرّ ترامب بأنه أخفق في إعادته إلى الولايات المتحدة.

بيد أن طهران أكدت اليوم الخميس (26 مارس/ آذار 2020) أنها "لا تعرف شيئا" عن مكان وجود عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق. وقال علي رضا مير يوسفي المكلف بالإعلام لدى البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة على حسابه على تويتر إن "إيران أكدت دائما أن موظفيها لا يعرفون شيئا عن مكان وجود ليفنسون وأنه غير محتجز من قبل إيران". وأضاف "هذه الوقائع لم تتغير". وأكد المسؤولون الإيرانيون مرارا أن ليفنسون غادر البلاد وأن طهران لا تملك أي معلومات عنه.

والأسبوع الماضي طالب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو طهران بـ"الإفراج فوراً" عن جميع المواطنين الأمريكيين بسبب خطر إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ المتفشّي في إيران، في سجونها، وشدد بومبيو على ضرورة الإفراج عن ليفنسون، وقال "نطلب أيضاً من النظام احترام التزامه العمل مع الولايات المتّحدة لتحقيق عودة روبرت ليفنسون".

وقبل ذلك ومطلع 2016، ذكرت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما أنّها تعتقد أنّ روبرت ليفنسون لم يعد موجودا في إيران.

وأكدت واشنطن باستمرار أن بوب ليفنسون لم يكن يعمل لحساب الحكومة الأمريكية عند اختفائه في آذار/مارس 2007 في جزيرة كيش في الخليج. وكان حينذاك قد تقاعد من مكتب التحقيقات الفدرالي منذ أكثر من عشر سنوات. لكن صحيفة واشنطن بوست ذكرت أنه كان يعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) وكان سيلتقي مبلغا بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ع.ج.م/و.ب (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مواضيع ذات صلة