أزمة كورونا- أردوغان يرفض استقالة وزير الداخلية سليمان صويلو | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 12.04.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أزمة كورونا- أردوغان يرفض استقالة وزير الداخلية سليمان صويلو

رفض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان استقالة وزير الداخلية سليمان صويلو على خلفية إدارة أزمة فيروس كورونا المستجد في البلاد، حسبما جاء في بيان للرئاسة التركية.

صورة من الأرشيف للرئيس التركي أردوغان مع وزير الداخلية سليمان صويلو

صورة أرشيفية للرئيس التركي أردوغان برفقة وزير الداخلية سليمان صويلو، الذي رفض أردوغان استقالته

قالت الرئاسة التركية اليوم الأحد (12 أبريل/ نيسان 2020) إن الرئيس رجب طيب أردوغان رفض قبول استقالة وزير الداخلية سليمان صويلو.وقال المكتب الإعلامي للرئاسة "الرئيس لم يقبل استقالة وزير داخليتنا وسيواصل القيام بمهامه".

وكان صويلو قد أعلن اليوم الأحد استقالته من منصبه بعد انتقاد إجراءات العزل العام التي فرضت خلال اليومين الماضيين لاحتواء تفشي فيروس كورونا. وقال الوزير في بيان "أرجو أن تعذرني أمتي التي لم أرد قطّ أن أسبب لها الضرر، ورئيسنا الذي سأكون وفيًا له طوال حياتي. أغادر منصب وزير الداخلية الذي كان لي شرف توليه".

وكانت المعارضة قد انتقدت الحكومة لقرارها المفاجئ بفرض الحظر على 31 مدينة بالبلاد بشكل مفاجئ يوم الجمعة، وقالت إنه أدى إلى مزيد من الارتباك. وكان قد تم الإعلان مساء يوم الجمعة الماضي عن حظر للتجوال في تلك 
المدن، ومن بينها إسطنبول والعاصمة أنقرة، ومنع السكان من مغادرة منازلهم بدءا من يوم الجمعة الماضي وحتى منتصف ليل الأحد/ الاثنين. 

وجاء إعلان حظر التجول قبل ساعتين فقط من منتصف ليل الجمعة/ السبت، ما دفع آلاف الأشخاص للاندفاع إلى متاجر الأغذية والبقالة، غير عابئين بإجراءات مكافحة الفيروس. ولا يتم السماح بالاستمرار في النشاط سوى للمخابز والصيدليات وبعض محطات التزود بالوقود، خلال فترة الحظر. واعترف صويلو بأنه لم يتوقع حالة الشراء المذعور، لكنه أضاف أنه لم يعتقد أن التجمعات ستشكل مساء أمس الجمعة مشكلة.

وتولي سليمان صويلو (50 عاما) منصب وزير الداخلية في آب/ أغسطس 2016، عقب شهر من محاولة الانقلاب التي كانت تهدف لإطاحة اردوغان. وقاد حملات اعتقال عقب المحاولة، شملت أنصار الانقلاب وطاولت أيضا معارضين مساندين للأكراد وصحافيين ناقدين للسلطة.

ص.ش (أ ف ب، رويترز، د ب أ)