أزمة اللاجئين: أردوغان يعلن عن قمة مع ميركل وماكرون في إسطنبول | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 10.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أزمة اللاجئين: أردوغان يعلن عن قمة مع ميركل وماكرون في إسطنبول

في إطار الجهود المبذولة لاحتواء أزمة الهجرة بعد فتح تركيا لحدودها أمام اللاجئين الراغبين لدخول أوروبا، يُنتظر عقد قمة الأسبوع المقبل تجمع بين أردوغان وميركل وماكرون في إسطنبول مع إمكانية حضور رئيس الوزراء البريطاني أيضا.

ميركل، أردوغان، جونسون وماكرون خلال قمة الناتو في لندن

لقاء سابق بين ميركل وأردوغان وجونسون وماكرون خلال قمة حلفة الناتو في لندن

 أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزوران إسطنبول الأسبوع المقبل لمناقشة أزمة الهجرة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية الثلاثاء (العاشر من مارس/آذار 2020).

 وقال أردوغان للصحافيين في طائرته أثناء عودته من بروكسل "سنجتمع في إسطنبول الثلاثاء المقبل"، وذلك بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول الرسمية. وأضاف أنّه كان يعتزم في البداية تنظيم القمة نهاية هذا الأسبوع، لكن الأمر تعذّر بسبب الانتخابات البلدية التي تجري في فرنسا الأحد. ولم تؤكد الرئاسة الفرنسية القمة ردا على سؤال لفرانس برس.  وأفاد إردوغان أن القمة ستكون رباعية في حال تمكّن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من الانضمام إليها.

 وأثار قرار تركيا في شباط/ فبراير إعادة فتح حدودها أمام اللاجئين الساعين لدخول أوروبا خلافا مع بروكسل بينما دخلت في سجال مفتوح مع اليونان المجاورة. وتستضيف تركيا نحو أربعة ملايين لاجئ معظمهم سوريون وتطالب بمزيد من المساعدة المرتبطة بالنزاع في سوريا.

 وذكرت أوروبا حتى الآن أنها ستنظر في مسألة استقبال 1500 لاجئ من الأطفاللكنها ركزّت أكثر على تعزيز الإجراءات عند حدودها مع اليونان.

 وسعى أردوغان للحصول على مزيد من الدعم من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين. ورغم التوتر الواضح خلال اجتماعاته، إلا أنه بدا متفائلا لدى عودته.  وقال "يمكننا بدء عملية جديدة مع الاتحاد الأوروبي. اتّخذنا الكثير من الخطوات وسنواصل القيام بذلك".  

ووافقت تركيا في 2016 على منع المهاجرين من المغادرة مقابل ستة مليارات يورو وإجراء محادثات على تعزيز العلاقات، لكنها فتحت حدودها أمام اللاجئين إلى أوروبا نهاية فبراير/ شباط كرد على إطلاق قوات النظام السوري المدعومة من موسكو عملية عسكرية لاستعادة محافظة إدلب، آخر معقل رئيسي لفصائل المعارضة في سوريا. 

وانتقد الرئيس التركي بشدة استخدام قوات الأمن اليونانية القنابل المسيلة للدموع على الحدود مع تركيا لمنع المهاجرين من دخول أراضيها

هـ.د / ص.ش (أ ف ب)

 

مواضيع ذات صلة