أردوغان يهدد بعملية عسكرية شرق الفرات و″قسد″ بحرب شاملة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 05.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أردوغان يهدد بعملية عسكرية شرق الفرات و"قسد" بحرب شاملة

هدد الرئيس التركي أردوغان بتنفيذ عملية عسكرية شرقي الفرات في سوريا "قريبة إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غدا"، فيما ردت قوات سوريا الديمقراطية بالقول إنها "ستحول أي هجوم (تركي) غير مبرر إلى حرب شاملة".

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان اليوم السبت ( الخامس من أكتوبر/ تشرين أول) أنه "أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة ضد الإرهابيين في شرق الفرات، شمال سوريا" طبقا لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية اليوم.

جاء ذلك خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الدوري، بنسخته التاسعة والعشرين لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم في العاصمة أنقرة. 

وقال أردوغان "أجرينا ترتيباتنا. أعددنا خططنا للعملية وأعطينا التعليمات الضرورية" مضيفا أن تركيا ستنفذ عمليات جوية وبرية وأن هذه العمليات قد تبدأ "اليوم أو غدا". وتابع "سنقوم بتنفيذ العملية من البر والجو".

واتفقت الولايات المتحدة مع تركيا على أن تقيما معا منطقة آمنة على الحدود السورية لكن أنقرة تقول إنها غير راضية على سير العملية وهددت من حين لآخر بتنفيذ عمليات عسكرية هناك.

وفي معرض حديثه حول تنظيم قسد، قال أردوغان، "وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرق الفرات، لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية، ورأينا أن الدوريات البرية والجوية المشتركة مجرد كلام". وتابع "سؤالنا واضح جداً لحلفائنا، افصحوا لنا: هل تعتبرون تنظيم "بي كا كا/ ي ب ك" الذي تحاولون التستر عليه تحت اسم "قسد"، تنظيم إرهابي أم لا؟ "

وأكد اردوغان أن الهدف من العملية المحتملة هو إرساء السلام في شرق الفرات أيضا إلى جانب دحر خطر الإرهاب من الحدود الجنوبية للبلاد.

من جهتها قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة اليوم إنها "لن تتردد في تحويل أي هجوم (تركي) غير مبرر إلى حرب شاملة" للدفاع عن منطقتها في شمال شرق سوريا.

ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العام الماضي اعتزامه سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا، اتفق البلدان العضوان بحلف شمال الأطلسي على إقامة منطقة آمنة داخل سوريا على حدودها الشمالية الشرقية مع تركيا لكنهما لم يتفقا على عمق هذه المنطقة والقوات التي ستشرف عليها. إذ ترفض أنقرة أي دور أو وجود لوحدات حماية الشعب الكردية فيها.

وكانت وحدات حماية الشعب الكردية حليف واشنطن الرئيسي على الأرض في سوريا خلال المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، لكن تركيا تعتبرها منظمة إرهابية.

ع.أ.ج/  ع خ (د ب ا، رويترز)

مواضيع ذات صلة