أردوغان يدعو لمكافحة معاداة الإسلام على غرار معاداة السامية | أخبار | DW | 22.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أردوغان يدعو لمكافحة معاداة الإسلام على غرار معاداة السامية

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام مؤتمر طارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول الجمعة إلى مكافحة ظاهرة معاداة للإسلام على مستوى العالم على غرار مكافحة "معاداة السامية بعد المحرقة" اليهودية.

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة (22 أذار/مارس 2019) إلى مكافحة العداء للإسلام على مستوى العالم مثل "معاداة السامية بعد المحرقة" اليهودية، وذلك في أعقاب مجزرة المسجدين في نيوزيلندا الأسبوع الماضي. وقال اردوغان أمام اجتماع لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول، "تماما كما تصدت البشرية لمعاداة السامية بعد كارثة المحرقة، عليها أن تكافح تنامي العداء للإسلام بنفس التصميم". وكان الرئيس التركي يتحدث في بداية اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي تمت الدعوة إليه بعد الهجوم على مسجدين في نيوزيلندا. وقتل في هذا الهجوم الذي نفذه يميني متطرف أثناء صلاة الجمعة 50 شخصا على الأقل.

وأدان اردوغان بشدة هذا الهجوم، ورأى فيه إشارة على "تصاعد معاداة الإسلام" في البلدان الغربية، واتهم الإعلام بالأخص ب "تأجيج الكراهية للإسلام". وقال الرئيس التركي في كلمته الجمعة "يوجد أمامنا بوضوح عداء تجاه الإسلام وكره للمسلمين (...) هذا التهديد تحوّل إلى مشكلة، على القوات الأمنية والمسؤولين والمواطنين العاديين التصدي لها". وأشار إلى "وجوب النظر إلى مجموعات النازيين الجدد بصفتها مجموعات إرهابية، والتعامل معها وفقا لذلك، بالطريقة نفسها التي يجري التعامل بها مع داعش".

واعتبر اردوغان أيضا أن التضامن الذي أظهرته نيوزيلندا مع المسلمين بعد الهجوم على المسجدين يجب أن "يكون مثالا لمسؤولي العالم أجمع". وأوضح أن تصاعد ثقافة العنصرية لا يضر فقط بالمسلمين بل باليهود والافارقة والأسيويين والغجر أيضا. كما طالب أردوغان بضرورة اتخاذ سلسة تدابير عاجلة بداية من تشديد العقوبات، وحتى مراجعة تعريف الإرهاب في المناهج الدراسية، لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا وكراهية المسلمين.

من جانبها، دعت الدول الإسلامية الجمعة، في بيان عقب اجتماع في اسطنبول، المجتمع الدولي إلى اتخاذ "إجراءات ملموسة" لمكافحة معادة الإسلام بعد مجزرة المسجدين في نيوزيلندا. واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيانها أن المجزرة التي وقعت في مدينة كرايستشيرش جاءت كنتيجة "وحشية، غير إنسانية، ومرعبة" لمعادة الإسلام، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ "إجراءات ملموسة، شاملة ومنهجية لمعالجة هذه الآفة". ودعت المنظمة الدول التي تضم أقليات مسلمة أو مهاجرين للامتناع عن "التصريحات والممارسات التي تربط الإسلام بالإرهاب والتطرف والتهديدات" لهذه المجتمعات غير المسلمة.

ح.ع.ح/ح.ز(د.ب.أ/أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة