أردوغان يتوعد بطرد قوات النظام السوري خارج إدلب | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 26.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أردوغان يتوعد بطرد قوات النظام السوري خارج إدلب

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده "لن تتراجع قيد أنملة" في إدلب، متوعدا بطرد القوات السورية منها، فيما دعا وزراء خارجية 14 دولة أوروبية أنقرة وموسكو إلى "خفض التصعيد" وتجنب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء (26 فبراير/شباط 2020) إن تركيا تخطط لطرد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة العسكرية التركية في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا بنهاية فبراير/ شباط. وقال في كلمة ألقاها في أنقرة "لن نتراجع قيد أنملة وسندفع بالتأكيد النظام (السوري) خارج الحدود التي وضعناها".

وأضاف الرئيس التركي، في كلمة أمام أعضاء البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، إنه يأمل في حل مسألة استخدام المجال الجوي في إدلب قريبا. وتتحكم روسيا في المجال الجوي وتقصف بشكل يومي المعارضة المسلحة التي تدعمها تركيا دعما لهجوم القوات الحكومية.

مشاهدة الفيديو 25:27

بوتين وإردوغان في إدلب.. الحليفان اللدودان؟

إلى ذلك قال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا لرويترز إن الجيش الوطني السوري وبـ"مساعدة أصدقائنا الأتراك" .. أستعاد السيطرة على بلدة النيرب. وقال مسؤول أمني تركي إن الجيش التركي دعم هجوم المعارضة بالقصف وإن فرق إزالة القنابل ومقاتلين من المعارضة يعملون الآن على تطهير البلدة الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب شرقي مدينة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وأضاف المسؤول التركي أن الهدف التالي هو السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية التي يلتقي عندها طريق إم 5 السريع، وهو الطريق الرئيسي الواصل بين الشمال والجنوب السوري والذي يربط دمشق وحلب، بالطريق الواقع غربي البحر المتوسط. وأرسلت تركيا آلاف الجنود وعتادا إلى المنطقة لمساعدة المعارضة على مقاومة الهجوم.

مختارات

وفي سياق متصل دعا وزراء خارجية 14 دولة في الاتحاد الأوروبي، في مقال مشترك، روسيا وتركيا إلى "خفض التصعيد" في محافظة إدلب "والمساهمة في إيجاد حل سياسي". وقال الوزراء الـ 14 بينهم الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس، في المقال الذي نشر في صحيفة "لو موند" الفرنسية، "ندرك تماما وجود جماعات متطرفة في إدلب. لن نستخف بتاتا بمشكلة الإرهاب: نحاربه بعزم". وأضافوا "لكن مكافحة الإرهاب لا يمكن ولا يجب أن تبرر الانتهاكات الهائلة للقانون الدولي الإنساني".

وقال الوزراء "ندعو النظام السوري وداعميه، خاصة الروس، لإنهاء هذا الهجوم والعودة لترتيبات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها في خريف 2018". وأضافوا "ندعوهم لوقف العمليات القتالية على الفور واحترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، ولا سيما حماية العاملين في الشؤون الإنسانية والعاملين الطبيين الذين يغامرون بأرواحهم من أجل المدنيين".

ونزح نحو مليون سوري في الأشهر الثلاثة الماضية بسبب القتال بين المعارضين المدعومين من تركيا والقوات السورية المدعومة من روسيا التي تحاول استعادة آخر معقل كبير للمعارضة في سوريا في الحرب المستمرة منذ تسع سنوات. 
 

ع.ج.م/أ.ح (أ فب، د ب أ، رويترز)