أردوغان يؤكد بدء مسار جديد مع مصر ويشدد على روابط الشعبين | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 07.05.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أردوغان يؤكد بدء مسار جديد مع مصر ويشدد على روابط الشعبين

أكدت تركيا مجددا عزمها على إصلاح العلاقات مع مصر بعد قطيعة دامت لحوالي ثماني سنوات، ويشدد أردوغان على أهمية الروابط التاريخية بين الشعبين، إلا أن ملفات الخلاف لا تزال ثقيلة.

رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان: تركيا ستعزز الحوار مع مصر

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا ستعزز الحوار مع مصر لتطبيع العلاقات إثر فتور مستمر منذ سنوات عدة مشددا على الروابط "التاريخية" بين "الشعبين".

وقال أردوغان للصحافيين في اسطنبول "بدأ مسار جديد. في البداية أجرت اجهزة الاستخبارات محادثات ومن ثم وزارتا الخارجية. سنواصل (هذا المسار) ونوسعه".

وحرص أردوغان الجمعة على التمييز بين السلطات المصرية والشعب المصري معتبرا أن هذا الأخير والشعب التركي حافظا على قربهما.

وأكد أردوغان "لطالما كان نهجنا تجاه الشعب المصري إيجابيا للغاية. تجمع بين الشعبين التركي والمصري روابط تاريخية. ونحن نجهد لاستعادة هذه الروابط التاريخية".

بدوره، أعرب وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو الجمعة عن استعداده للقاء نظيره المصري سامح شكري لدفع عملية تطبيع العلاقات، مؤكدا أن المباحثات في القاهرة جرت في "مناخ إيجابي". وقال للصحافيين "يمكن عقد اجتماع بيني وبين السيد شكري. لقد التقينا بالفعل في الماضي على هامش اجتماعات دولية".

مختارات

وفي مؤشر إلى المساعي لتطبيع العلاقات بين تركيا ومصر، زار وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال يومي الأربعاء والخميس القاهرة، حيث أجرى محادثات على ما أفاد البلدان.

وشكلت هذه المحادثات الاتصال الرسمي الأعلى مستوى بين البلدين منذ وصول العلاقة بينهما إلى شبه قطيعة العام 2013 عند الاطاحة بأول رئيس مصري منتخب ديموقراطيا محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الأخوان المسلمين المدعومة من أنقرة.

وأعلن الطرفان في بيان مشترك أنّ المباحثات كانت "صريحة ومعمقة وتطرقت إلى القضايا الثنائية، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما الوضع في ليبيا وسوريا والعراق وضرورة تحقيق السلام والأمن في منطقة شرق المتوسط".

لكن يتوقع أن تكون طريق المصالحة صعبة بسبب كم الملفات التي تسمم العلاقات بين البلدين. فإلى جانب اتهام اردوغان للرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي بأنه "انقلابي" أصبحت تركيا قاعدة خلفية للإخوان المسلمين الذين فروا من مصر. وتتواجه أنقرة والقاهرة كذلك على صعيد الملف الليبي.

إ.ع/ع.ش (أ ف ب)

مواضيع ذات صلة