1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

أخبار اليوم: مفاوضات جديدة بين موسكو وكييف برعاية واشنطن

عماد غانم وكالات | محمد فرحان وكالات | عادل الشروعات وكالات | عبده جميل المخلافي وكالات | صلاح شرارة وكالات
نشر في ٩ فبراير ٢٠٢٦آخر تحديث ١٧ فبراير ٢٠٢٦

تغطية إخبارية متواصلة تسلط الضوء على أهم التطورات في ألمانيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكل ما يهم متابعينا في هذه البلدان.

https://p.dw.com/p/58LFz
قصف روسي على كييف
قصف روسي على كييفصورة من: Ukrainian President s Office/Zuma/imago images
تخطي إلى الجزء التالي كل ما تحتاجون معرفته

كل ما تحتاجون معرفته

  • مسألة الأراضي محور محادثات سلام جديدة بين روسيا وأوكرانيا في جنيف
  • أستراليا تعلن موقفها من استعادة عوائل "داعش" من مواطنيها
  • الحرس الثوري الإيراني يجري مناورة في مضيق هرمز عشية جولة مفاوضات نووية جديدة
  • مجموعة حقوقية: مقتل 28 شخصا على الأقل في غارة استهدفت سوقا بكردفان بالسودان
  • غوتيريش والاتحاد الأوروبي يطالبان إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها بالضفة
  • شتاينماير يدعو من بيروت إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل
  • إندونيسيا تجهز ألف جندي لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل أبريل
  • وزير الخارجية الإيراني في جنيف للتفاوض مع واشنطن
  • الرئيس الألماني شتاينماير يبدأ جولة في الشرق الأوسط تشمل لبنان والأردن

  • ترامب: مجلس السلام تعهد بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لغزة

  • إيران تعتزم بحث اتفاقات مع واشنطن للطاقة والتعدين والطائرات

  • الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي  في ريف الحسكة

  • مسؤول إيراني: طهران منفتحة على إبرام اتفاق نووي مع أمريكا

  • "مجلس سلام" غزة يعقد أول اجتماع في واشنطن بحضور دولي كبير

  • تحرّكات بحرينية ومصرية لاحتواء التوتر بين الرياض وأبوظبي

  • ترامب: حاملة الطائرات "جاهزة" إذا فشلت المفاوضات مع إيران

  • الولايات المتحدة تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمنيين

  • القضاء البريطاني يحكم ضد حظر "فلسطين أكشن"

  • التبادل الطلابي بين ألمانيا وروسيا ... جبهة جديدة

تخطي إلى الجزء التالي جولة جديدة المفاوضات بين موسكو وكييف وواشنطن في جنيف
١٧ فبراير ٢٠٢٦

جولة جديدة المفاوضات بين موسكو وكييف وواشنطن في جنيف

USA Washington D.C. 2025 | Putin bereit zu Treffen mit Selenskyj nach Gespräch mit Trump
صورة من: Mandel Ngan/Andrew Caballero-Reynolds/AFP

يبدأ مفاوضون روس وأوكرانيون وأمريكيون الثلاثاء (17 شباط/فبراير 2026) جولة جديدة من المفاوضات في جنيف بهدف التوصل إلى حل يُنهي أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا، وذلك بعد جولة أخيرة عُقدت في الإمارات قبل نحو أسبوعين، لم تسفر عن تقدم كبير.

وتنطلق المفاوضات من خطة أمريكية أُعلنت قبل أشهر، وما زالت قضية تقديم كييف تنازلات تتعلق بمساحات من الأراضي مقابل ضمانات أمنية محور النقاشات. وتتعثر المفاوضات بشكل خاص حول مصير حوض دونباس الصناعي في الشرق الأوكراني، وتطلب موسكو انسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونيتسك، وهو ما ترفضه كييف.

ويمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغطاً للتواصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الذي اندلع في الغزو الروسي الواسع النطاق لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.

هل تتخلى أوكرانيا عن حوض دونباس؟

من جهة أخرى، شكك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مراراً في رغبة الكرملين في التوصل إلى حل سياسي.

وشنّت روسيا في الأشهر الأخيرة سلسلة من غارات مكثفة دمّرت شبكة الطاقة الأوكرانية في فصل الشتاء القارس.

وكتب زيلينسكي الاثنين على مواقع التواصل "حتى عشية الاجتماعات الثلاثية، لم يتلق الجيش الروسي تعليمات سوى بمواصلة ضرب أوكرانيا"، مضيفاً "هذا يشي بالكثير عن نظرة روسيا للجهود الدبلوماسية". واعتبر أن "الضغط الكافي على روسيا والضمانات الأمنية الواضحة لأوكرانيا هما فقط ما يتيح إنهاء هذه الحرب".

واستبعد زيلينسكي السبت، في مؤتمر ميونيخ للأمن، تنازل بلاده عن مساحات من أراضيها لروسيا التي كانت تسيطر في منتصف الشهر الجاري على 19,5 % من الأراضي الأوكرانية. وقال "بكل بساطة، لا يمكننا الانسحاب من أراضينا، أو مبادلة جزء منها بجزء آخر، هذا جنون".

الوفد الروسي برئاسة مؤرخ قومي

يرأس الوفد الروسي إلى المفاوضات المؤرخ القومي ووزير الثقافة السابق فلاديمير ميدينسكي، في ما يشير إلى أن البُعد السياسي سيكون حاضراً أيضاً وليس البُعد العسكري فحسب. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: "هذه المرة نعتزم تناول نطاق أوسع من القضايا، مع التركيز على النقاط الأساسية المتعلقة بالأراضي ومطالب أخرى".

أما الوفد الأوكراني فيترأسه كما في المرة الماضية وزير الدفاع السابق رستم عمروف، بينما يُتوقع أن يُرسل البيت الأبيض المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنر.

وعلى غرار ما جرى في مفاوضات أبوظبي ومن قبلها المفاوضات في تركيا، استُبعد حلفاء كييف الأوروبيون عن الحضور، وهو ما تعتبره أوكرانيا "خطأ كبيراً"، فيما تعتبر موسكو أن الأوروبيين هم الذين يحولون دون التواصل إلى "اتفاق معقول" مع كييف.

https://p.dw.com/p/58sn4
تخطي إلى الجزء التالي أستراليا لن تعيد "نساء وأطفال" داعش من سوريا
١٧ فبراير ٢٠٢٦

أستراليا لن تعيد "نساء وأطفال" داعش من سوريا

مخيم الهول في محافظة الحسكة في سوريا بتاريخ 21 شباط/فبراير 2026
نساء وأطفال في مخيم الهول لعوائل تنظيم "داعش" في محافظة الحسكة في سورياصورة من: Izz Aldien Alqasem/Anadolu/picture alliance

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز اليوم الثلاثاء (17 شباط/فبراير 2026) إن الحكومة الأسترالية لن تعيد إلى البلاد مجموعة من 34 امرأة وطفلا يشتبه في صلتهم بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من سوريا.

وكان من المقرر أن تسافر النساء والأطفال من 11 عائلة من دمشق إلى أستراليا، لكن السلطات السورية أعادتهم يوم أمس الاثنين إلى مخيم روج بشمال شرق سوريا بسبب مشكلات إجرائية، حسبما أفاد المسؤولون.

ومنذ سقوط تنظيم "داعش" عام 2019، تم إعادة مجموعتين فقط من الأستراليين بمساعدة الحكومة من المخيمات السورية، فيما عاد أستراليون آخرون دون مساعدة حكومية.

ورفض ألبانيز التعليق على تقرير يفيد بأن النساء والأطفال الذين تم منعهم كانوا يحملون جوازات سفر أسترالية. وقال ألبانيز لهيئة الإذاعة الأسترالية في ملبورن: "نحن لا نقدم أي دعم على الإطلاق ولا نعيد هؤلاء الأشخاص إلى البلاد". وأضاف: "لا نشعر بأي تعاطف، بصراحة، مع الأشخاص الذين سافروا إلى الخارج للمشاركة فيما كان محاولة لإقامة خلافة تهدف إلى تقويض وتدمير أسلوب حياتنا. وكما تقول والدتي: من يهيئ فراشه، ينام عليه".

هجوم شاطئ بوندي

وأشار ألبانيز إلى أن المنظمة الدولية المعنية برعاية الأطفال "أنقذوا الأطفال" فشلت أمام محاكم أستراليا في إثبات أن الحكومة الأسترالية مسؤولة عن إعادة المواطنين من المخيمات السورية. وبعد أن حكمت المحكمة الاتحادية لصالح الحكومة في 2024، قال المدير التنفيذي لـ "أنقذوا الأطفال" في أستراليا، مات تينكلر، إن الحكومة تتحمل واجبا أخلاقيا، إن لم يكن قانونيا، لإعادة العائلات.

وأضاف ألبانيز أن أي محاولة للوصول إلى أستراليا بدون مساعدة الحكومة قد تواجه بملاحقة قانونية.

وفتح أب وابنه، وهما من أنصار تنظيم "داعش"، بإطلاق النار على حشد كان يحتفل بعيد الأنوار اليهودي "حانوكا" على شاطئ بوندي الشهير، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات.

https://p.dw.com/p/58sf2
تخطي إلى الجزء التالي الحرس الثوري الإيراني يجري مناورة في مضيق هرمز عشية جولة مفاوضات نووية جديدة
١٦ فبراير ٢٠٢٦

الحرس الثوري الإيراني يجري مناورة في مضيق هرمز عشية جولة مفاوضات نووية جديدة

جنود من الحرس الثوري يصعدون إلى طائرة خلال مناورة عسكرية (أرشيف 05.01.2025)
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن الهدف من المناورات هو تعزيز قدرة الحرس الثوري على  الرد السريع (أرشيف)صورة من: Hossein Zohrevand/Tasnim News Agency/AP Photo/picture alliance

باشر الحرس الثوري الإيراني الاثنين مناورات عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي، عشية بدء جولة جديدة من  المباحثات بين إيران والولايات المتحدة  في جنيف.

وذكر التلفزيون أن هذه المناورات التي لم يحدد مدتها، تهدف الى تحضير الحرس "للتهديدات الأمنية والعسكرية المحتملة" في  مضيق هرمز ، وذلك بعدما نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في الخليج.


وسبق لبعض المسؤولين الإيرانيين أن هددوا بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره ربع النفط المنقول بحراً وخُمس الغاز الطبيعي المسال في العالم، بحسب وكالة الطاقة الدولية.

وأضاف التلفزيون الرسمي أن هذه المناورات تجرى "في الخليج الفارسي وبحر عمان"، بإشراف قائد  الحرس الثوري  اللواء محمد باكبور.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية أن الهدف من المناورات هو تعزيز قدرة الحرس الثوري على  الرد السريع. 

وبدأت المناورات من جزيرة أبو موسى. ونقل التلفزيون عن باكبور قوله إن القوات أقامت "حصنا منيعا حول الجزيرة".

وأفاد التقرير بأن الوحدات المتمركزة في الجزيرة التي تطالب بها  الإمارات ، قادرة على العمل دون دعم من البر الرئيسي، وأن صواريخها قادرة على "تدمير مدمرات العدو ضمن دائرة شعاعها 1000 كيلومتر". كما عرض التقرير لقطات لإطلاق صواريخ و مسيّرات نحو أهداف بحرية وجوية.

ويأتي إعلان هذه التدريبات عشية  جولة مباحثات ثانية  بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تتولاها سلطنة عمان، في سويسرا.

استأنف البلدان العدوان مباحثاتهما في السادس من شباط/فبراير في مسقط، للمرة الأولى منذ حرب شنتها إسرائيل على ايران في حزيران/يونيو وشاركت فيها واشنطن عبر ضرب منشآت  نووية إيرانية.

https://p.dw.com/p/58sLH
تخطي إلى الجزء التالي تصاعد هجمات المسيّرات في السودان.. عشرات القتلى في سوق بكردفان
١٦ فبراير ٢٠٢٦

تصاعد هجمات المسيّرات في السودان.. عشرات القتلى في سوق بكردفان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفيةصورة من: AFP

قُتل 28 شخصًا على الأقل وأصيب العشرات، بسبب قصف طائرات مسيّرة لسوق الصافية شمال‑شرق محلية سودري بولاية شمال كردفان مساء أمس الأحد، بينما كان السوق مكتظًا بالمدنيين، بحسب بيان لمجموعة "محامو الطوارئ" الحقوقية، التي حذّرت من أن الحصيلة مرشّحة للارتفاع.

وتبعُد سودري نحو 230 كيلومترا شمال غرب الأُبيّض عاصمة شمال كردفان التي يسيطر عليها الجيش وتحاول قوات الدعم السريع إطباق الحصار عليها منذ أشهر.

وقالت مجموعة "محامو الطوارئ" في بيان اليوم الاثنين إن الاستخدام المتكرر للمسيّرات ضد مناطق مأهولة يعبّر عن "تجاهل خطير لأرواح المدنيين"، مطالبةً بوقف فوري لهجمات الطائرات المسيّرة من طرفي الصراع.

ولم يحدد البيان الجهة التي تقف وراء الهجوم. بينما هناك من وجه الاتهامَ إلى الجيش الذي نفى استهداف بنى مدنية. ويعكس تباين الروايات صعوبة التحقق المستقل في مناطق القتال.

سلسلة دامية: هجمات سابقة على نازحين وقوافل إنسانية

وجاء الهجوم الجديد جاء بعد أكثر من أسبوع على ضربة بمسيّرة قرب مدينة الرهد في شمال كردفان، أصابت مركبة تقلّ عائلات نازحة، وأدّت إلى مقتل 24  شخصًا بينهم ثمانية أطفال، وفق شبكة أطباء السودان.

وقبل ذلك بيوم، استُهدفت قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي على طريق الإمداد بين الأبيض وكوستي، ما أسفر عن قتيل وعدة جرحى، وفق الأمم المتحدة ومسؤولين محليين

ومنذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023، قُتل ما لا يقل عن 40 ألف شخص ونُزِّح نحو 12 مليونًا، وفق تقديرات نقلتها وكالات دولية عن منظمة الصحة العالمية، مع تحذير هيئات الإغاثة من أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير بسبب انعدام الوصول لمناطق واسعة.

أ ب، د ب أ، أ ف ب

 

https://p.dw.com/p/58sJc
تخطي إلى الجزء التالي غوتيريش والاتحاد الأوروبي يطالبان إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها بالضفة
١٦ فبراير ٢٠٢٦

غوتيريش والاتحاد الأوروبي يطالبان إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها بالضفة

صورة من الأرشيف لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش يعرض خريطة مشروع لمستوطنة (14/8/2025)
منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان اعتبرت أن الإجراء الذي أُقر أمس الأحد يمثل "استيلاءً ضخما على الأراضي". صورة من الأرشيف لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش.صورة من: Ohad Zwigenberg/AP Photo/picture alliance

بعد قرار الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، التي تحتلها منذ عام 1967، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إسرائيل اليوم الاثنين (16 فبراير/ شباط 2026)، إلى "التراجع الفوري" عن هذه الإجراءات، التي "لا تُزعزع الاستقرار فحسب، بل إنها، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية".

وأعرب غوتيريش، عن "قلقه البالغ"، حسبما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، في بيان الاثنين. وأضاف: "يحذر غوتيريش من أن المسار الحالي على الأرض، بما في ذلك هذا القرار، يقوض فرص حل الدولتين".

الاتحاد الأوروبي: خطوة تُعدّ اتجاهاً خاطئًا وخرقًا للقانون الدولي

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أدان الاتحاد الأوروبي "خطوة أخرى في الاتجاه الخاطئ". وقال المتحدث باسم الاتحاد، أنور العنوني، للصحفيين: "وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، نؤكد مجددًا أن الضم غير قانوني بموجب القانون الدولي". وتابع: "لذلك، فإن أي خطوات ملموسة تُتخذ في هذا الاتجاه ستُعتبر انتهاكًا للقانون الدولي".

السلام الآن: القرار استيلاء واسع في المنطقة "ج"

ومن جانبها، اعتبرت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أن الإجراء الذي أُقر الأحد يمثل "استيلاءً ضخما على الأراضي". وقال جوناثان مزراحي، أحد مدراء المنظمة لوكالة فرانس برس إن القرار سيخصص موارد جديدة لتسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح أن العملية ستجري فقط في المنطقة المصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو، والتي تشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وتخضع لسيطرة إسرائيل أمنيا وإداريا.

أ ف ب

https://p.dw.com/p/58sIt
تخطي إلى الجزء التالي شتاينماير يدعو من بيروت إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل
١٦ فبراير ٢٠٢٦

شتاينماير يدعو من بيروت إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل

الرئيس الألماني فرانك شتاينماير يسير على البساط الأحمر برفقة مضيفه الرئيس اللبناني جوزيف عون وخلفهما حرس الشرف (16.02.2026)
أكّد الرئيس الألماني فرانك شتاينماير لنظيره اللبناني جوزيف عون "استمرار ألمانيا بدعمها للبنان في كافة المجالات". عون طلب من ألمانيا لعب "دور أساسي بعد (انتهاء مهمة) اليونيفيل"صورة من: Markus Lenhardt/dpa/picture alliance

دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير من بيروت السلطات اللبنانية الى مواصلة نزع سلاح حزب الله، معتبرا أن من شأن ذلك تهيئة الظروف لانسحاب إسرائيل من مناطق تقدمت إليها خلال الحرب.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس اللبناني  جوزيف عون  في قصر بعبدا الرئاسي بعد محادثات بينهما في بيروت اليوم (16 فبراير/شباط 2026)، قال  شتاينماير "المطلب هو أن يفي الطرفان (حزب الله وإسرائيل) بالتزاماتهما بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يتواصل  نزع سلاح حزب الله  هنا في لبنان، بما يهيّئ الظروف لانسحاب  الجيش الإسرائيلي  من جنوب لبنان".

ورداً على سؤال قال الرئيس الألماني "لطالما قالت الحكومة الألمانية بشكل واضح بأنها ترفض الاحتلال الدائم لأجزاء من لبنان. وأطلب من الجانبين الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وإن نزع سلاح حزب الله يجب أن يكون على قدم وساق".

وتعتبر دول عديدة  حزب الله اللبناني  ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".

من جانبه أكد الرئيس اللبناني خلال المؤتمر الصحافي "لم نعدْ قادرين على تحمل نزاعات أي كان ولا أعباء أي كان". وردا على سؤال عما طلبه لبنان من الرئيس الألماني، أجاب عون "طلبنا.. مساعدتهم للجيش اللبناني، وأن يكون لهم، إذا أمكن، دور أساسي بعد اليونيفيل"، في إشارة الى  قوة الأمم المتحدة الموقتة  في جنوب لبنان. وأكد الرئيس الألماني بأن بلاده ستبقى إلى جانب لبنان بعد نهاية ولاية " اليونيفيل" لتعزيز قوة الدولة".

 وخلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، أكّد شتاينماير "استمرار ألمانيا بدعمها للبنان في كافة المجالات وأنها دائما ستكون إلى جانبه".

https://p.dw.com/p/58rcp
تخطي إلى الجزء التالي وزير الداخلية الفرنسي يزور الجزائر لإعادة تفعيل التعاون الأمني
١٦ فبراير ٢٠٢٦

وزير الداخلية الفرنسي يزور الجزائر لإعادة تفعيل التعاون الأمني

علما فرنسا والجزائر
يبدأ وزير الداخلية الفرنسي لوران نوينز زيارة للجزائر تستمر يومين، في محاولة لإعادة التعاون الأمني إلى سابق عهده بين البلدينصورة من: Valery Hache/AFP/Getty Images

يبدأ وزير الداخلية الفرنسي لوران نوينز الإثنين (16 فبراير/ شباط 2026) زيارة للجزائر تستمر يومين، في محاولة لإعادة التعاون الأمني إلى سابق عهده بين البلدين، على وقع توترات دبلوماسية مستمرة بين باريس والجزائر. هذه الزيارة البالغة الحساسية تم إعلانها بعد دعوة وجهها وزير الداخلية الجزائري السعيد سعيود الى نظيره الفرنسي قبل أشهر عدة. ورغم انها تأخرت، فإنها تبدو مؤشرا أول إلى حدوث انفراج.

 والجمعة، قال نونيز الذي يتوقع وصوله الى العاصمة الجزائرية بعيد الظهر "أتوجه إلى الجزائر لعقد اجتماع عمل مع نظيري. تم التحضير (للزيارة) بين الطواقم (المعنية) على المستوى التقني، وننتقل الآن إلى المرحلة السياسية". ورغم أنه ليس من المقرر عقد اجتماع مع الرئيس الجزائري بعد، لم يستبعد الوزير الفرنسي هذا الاحتمال في تصريح الاثنين لإذاعة فرنسا الدولية قال فيه "سأرى ما سيحصل على الأرض". وكان أوضح الجمعة أنه ستتم خلال "اجتماع العمل" مناقشة "كل القضايا الأمنية"، وأبرزها مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.

https://p.dw.com/p/58r0g
تخطي إلى الجزء التالي وزير الداخلية الألماني يمدد الرقابة على الحدود حتى سبتمبر
١٦ فبراير ٢٠٢٦

وزير الداخلية الألماني يمدد الرقابة على الحدود حتى سبتمبر

قرر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت تمديد الرقابة على جميع الحدود الألمانية حتى سبتمبر/أيلول المقبل على الأقل. وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية اليوم الاثنين (16 فبراير/ شباط 2026) في برلين أن الوزير أبلغالمفوضية الأوروبية بأن الرقابة المؤقتة على الحدود البرية الألمانية، والتي كان من المقرر أن تنتهي في 15 مارس/ آذار المقبل، سيُجرى تمديدها لمدة ستة أشهر إضافية أخرى بصورة مبدئية.

وقال متحدث باسم الوزارة: "هذه الرقابة على الحدود لا تزال ضرورية لأسباب تتعلق بسياسات الهجرة والأمن".

ونقلت الوزارة عن دوبرينت قوله: "الرقابة على الحدود عنصر من عناصر إعادة تنظيم سياسة الهجرة في ألمانيا". ولا ينص اتفاق منطقة الانتقال الحر "شينغن" في الأصل على وجود رقابة على الحدود الداخلية.

وتفرض ألمانيا رقابة ثابتة على الحدود مع النمسا منذ عام 2015. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أمرت وزيرة الداخلية الألمانية آنذاك نانسي فيزر بفرض رقابة مماثلة على الحدود مع بولندا والتشيك وسويسرا. ومنذ سبتمبر/ أيلول 2024 تراقب الشرطة الألمانية الاتحادية أيضا الحدود مع الدنمارك وفرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا.

https://p.dw.com/p/58qpG
تخطي إلى الجزء التالي إندونيسيا تجهز ألف جندي لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل أبريل
١٦ فبراير ٢٠٢٦

إندونيسيا تجهز ألف جندي لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل أبريل

قال متحدث باسم الجيش الإندونيسي اليوم الاثنين (16 فبراير/ شباط 2026) إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل أبريل/ نيسان ضمن قوة مقترحة متعددة الجنسيات لحفظ ‌السلام.

وذكر المتحدث دوني برامونو أن القرار النهائي في هذا الصدد سيتخذه الرئيس برابوو سوبيانتو، مضيفا أن إجمالي عدد الجنود الجاهزينللانتشار سيبلغ ثمانية آلاف جندي بحلول يونيو/ حزيران".

وذكر في رسالة نصية إلى رويترز "لا يزال جدول المغادرة خاضعا بالكامل ‌للقرارات السياسية للدولة والآليات الدولية ذات الصلة". وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه برابوو للتوجه إلى واشنطن هذا ‌الأسبوع لحضور الاجتماع الرسمي الأول لمجلس السلام ‌الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وصدق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على إنشاء المجلس في إطار خطة إدارة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

https://p.dw.com/p/58pjI
تخطي إلى الجزء التالي وزير الخارجية الإيراني في جنيف للتفاوض مع واشنطن
١٦ فبراير ٢٠٢٦

وزير الخارجية الإيراني في جنيف للتفاوض مع واشنطن

وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات مع الولايات المتحدة حول برنامج طهران النووي، على ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني الإثنين (16 فبراير/ شباط 2026). وتبدأ هذه الجولة الثانية من المحادثات "غير المباشرة" الثلاثاء بوساطة عُمانيّة، بحسب طهران، بعد جولة أولى عُقدت في مطلع شباط/ فبراير في سلطنة عُمان في ظل تهديد أميركي بالتدخل عسكريا.

وأعلن عراقجي في منشور على إكس "إنني في جنيف حاملا أفكارا حقيقية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف" مضيفا "ما ليس مطروحا على الطاولة هو الرضوخ للتهديد". وأعلن التلفزيون الإيراني عبر تلغرام الإثنين أن "وزير الخارجية وصل إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي وتقني لإجراء الجولة الثانية من المباحثات حول النووي".

ومن المقرر أن يعقد عراقجي محادثات أيضا مع نظيريه السويسري والعُماني، كما سيلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي ومسؤولين دوليين آخرين، وفق ما أفادت الخارجية والتلفزيون الرسمي.

https://p.dw.com/p/58p6V
تخطي إلى الجزء التالي شتاينماير يبدأ جولة في الشرق الأوسط تشمل لبنان والأردن
١٥ فبراير ٢٠٢٦

شتاينماير يبدأ جولة في الشرق الأوسط تشمل لبنان والأردن

الرئيس الألماني شتاينماير وزوجته إلكه بودنبندر - صورة بتريخ 6 فبراير 2026
الرئيس الألماني شتاينماير وزوجته إلكه بودنبندرصورة من: Andreas Rentz/AP Photo/dpa/picture alliance

يبدأ الرئيس الألماني  فرانك-فالتر شتاينماير  غدا الاثنين جولة في  الشرق الأوسط  تستغرق يومين يستهلها بزيارة لبنان. وسيكون الرئيس اللبناني  جوزيف عون  في استقبال شتاينماير في العاصمة  بيروت. ومن المنتظر أيضا أن يجري شتاينماير محادثات مع رئيس الوزراء اللبناني  نواف سلام  ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

ويواصل الرئيس الألماني جولته في الشرق الأوسط برفقة زوجته إلكه بودنبندر حيث سيتوجه إلى الأردن يوم الأربعاء المقبل.

وحسب وكالة الأنباء الألمانية، يزور شتاينماير الدولتين العربيتين الجارتين لإسرائيل في وقت يسود فيه وقف إطلاق نار هش في  قطاع غزة. كما أن الهدنة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان أبعد ما تكون عن الاستقرار. وقبيل زيارة شتاينماير، شنّ  الجيش الإسرائيلي  هجمات على أهداف في جنوب لبنان. ومن المتوقع أن تكون هذه الصراعات الموضوع الرئيسي للزيارة.

وبحسب المكتب الرئاسي في  برلين، يهدف شتاينماير من خلال هذه الزيارة إلى توجيه رسالة للبلدين مفادها أن ألمانيا تقف إلى جانبهما وتدعم جهودهما من أجل تحقيق الاستقرار، وأكد المكتب الرئاسي الألماني أن وجود بيئة مستقرة وآمنة في المنطقة يصب أيضًا في مصلحة إسرائيل، وأن ألمانيا تريد الإسهام في ذلك.

ويتمثل هذا الإسهام في لبنان في عدة أمور من بينها دعم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل). وتشارك ألمانيا في هذه القوة عبر الفرقاطة "زاكسن-أنهالت"، التي سيتم إبدالها قريبا لتحل محلها الفرقاطة "نوردراين-فيستفالن". وسيطلع شتاينماير على طبيعة المهمة على متن السفينة الحربية.

وتساعد البحرية الألمانية في إطار مهمة الأمم المتحدة على تأمين الحدود البحرية ومنع تهريب الأسلحة في المياه قبالة سواحل لبنان، كما تشارك في تدريب البحرية اللبنانية.

 

https://p.dw.com/p/58oWu
تخطي إلى الجزء التالي ترامب يدعو حماس إلى التخلي عن سلاحها بشكل "كامل وفوري"
١٥ فبراير ٢٠٢٦

ترامب يدعو حماس إلى التخلي عن سلاحها بشكل "كامل وفوري"

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - صورة بتاريخ 22 يناير 2026
ترامب: "ببالغ الأهمية، ينبغي على حماس أن تحترم التزامها بنزع سلاحها بشكل كامل وفوري"صورة من: Mandel Ngan/AFP/Getty Images

دعا الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب  حركة حماس الأحد (15 شباط/ فبراير 2026) إلى التخلي عن سلاحها بشكل "كامل وفوري" في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في  غزة، مشيرا إلى أن "مجلس السلام" الذي أنشأه تعهد تقديم خمسة مليارات دولار لإعادة إعمار القطاع.

وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشال "ببالغ الأهمية، ينبغي على حماس أن تحترم التزامها بنزع سلاحها بشكل كامل وفوري"، وذلك قبل أيام من الاجتماع الأول لمجلس السلام المقرر في واشنطن في 19 شباط/ فبراير الجاري.

ويسري في القطاع الفلسطيني اعتبارا من 10 تشرين الأول/ أكتوبر hglhqd، اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، استند الى مقترح تقدم به الرئيس الأمريكي. ويشكل نزع سلاح حماس جزءا أساسيا من المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي أعلنت الولايات المتحدة الانتقال إليها في منتصف كانون الثاني/ يناير.

وتنص هذه المرحلة على انسحاب  الجيش الإسرائيلي  تدريجيا من القطاع، ونزع سلاح الحركة الفلسطينية، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة. لكن حماس شددت مرارا على رفضها نزع السلاح في ظل "الاحتلال الإسرائيلي". وطرح قياديون في الحركة فكرة الاحتفاظ بالسلاح شرط عدم "الاستعراض به".

وأتى موقف ترامب قبل أيام من استضافته الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي يرأسه. وطرحت فكرة المجلس بداية في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكن ميثاقه وضع له أهدافا أوسع بكثير تتمثل في حل النزاعات المسلحة في كل أنحاء العالم، ما أثار مخاوف من أن  الولايات المتحدة  تسعى الى جعل هذا المجلس بديلا من الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وأكد ترامب في منشوره الأحد أن "لمجلس السلام إمكانات غير محدودة"، مشيرا إلى أن تعهدات رسمية بمساهمات تصل الى خمسة مليارات دولار، سيتم إعلانها خلال الاجتماع، لافتا الى أن الدول الأعضاء "تعهدت كذلك المساهمة بآلاف العناصر في قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية لحفظ الأمن والسلام لسكان غزة".

ورأى ترامب أن "مجلس السلام سيثبت أنه الهيئة الدولية الأكثر تأثيرا في التاريخ".

https://p.dw.com/p/58oSV
تخطي إلى الجزء التالي إيران: نبحث مع أمريكا اتفاقات للطاقة والتعدين والطائرات
١٥ فبراير ٢٠٢٦

إيران: نبحث مع أمريكا اتفاقات للطاقة والتعدين والطائرات

صواريخ باليستية إيرانية في طهران - صورة بتاريخ 11 فبراير 2026
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي إن طهران ربما توافق على تخفيف تركيز اليورانيوم الأعلى تخصيبا لديها مقابل رفع جميع العقوبات المالية.صورة من: Morteza Nikoubazl/NurPhoto/picture alliance

قال حميد قنبري نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية اليوم الأحد (15 فبراير/ شباط 2026) إن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن قنبري قوله اليوم قبل أيام من جولة ثانية من المحادثات بين  طهران  وواشنطن "لضمان استدامة الاتفاق، من الضروري أن تستفيد أمريكا أيضا في مجالات ذات عوائد اقتصادية مرتفعة وسريعة".

واستأنف البلدان المفاوضات هذا الشهر لحل خلافهما المستمر منذ عقود بخصوص  البرنامج النووي الإيراني  وتجنب مواجهة عسكرية ‌جديدة. وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن  الولايات المتحدة  أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال القيام بحملة عسكرية واسعة النطاق إذا فشلت المحادثات. وتهدد  إيران  بالرد على أي هجوم أمريكي، غير أن المسؤول الإيراني تبنى لهجة تصالحية اليوم.

وقال قنبري: "تشمل المفاوضات المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات"، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية لم يضمن أي مصالح اقتصادية للولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي  ماركو روبيو  في مؤتمر صحفي في براتيسلافا إن الرئيس  دونالد ترامب  أوضح أنه يفضل ‌الدبلوماسية والتوصل إلى تسوية عبر التفاوض. وأضاف روبيو "لم يسبق لأحد أن نجح في إبرام  اتفاق مع إيران، لكننا سنحاول".

وسحب ترامب الولايات المتحدة في 2018 من الاتفاق الذي خفف العقوبات المفروضة على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، وعاود فرض عقوبات اقتصادية ‌قاسية على طهران.

لقاء إيراني-أمريكي

وأبلغ مصدر رويترز يوم الجمعة بأن وفدا أمريكيا يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي مع ‌مسؤولين إيرانيين في جنيف يوم الثلاثاء. وأكد مسؤول إيراني لرويترز اليوم الأحد أن من المقرر عقد هذا الاجتماع.

وقال روبيو: "سيتوجه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لعقد اجتماعات مهمة، وأعتقد أنهما في طريقهما الآن. وسنرى كيف ستسير الأمور". ولم يخض في التفاصيل.

وفي حين أن المحادثات التي أفضت إلى الاتفاق النووي في ​2015 كانت متعددة الأطراف، تقتصر المفاوضات الحالية على إيران والولايات المتحدة، بوساطة من سلطنة عمان.

 

طهران منفتحة على تقديم تنازلات

قال مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نُشرت اليوم إن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مقابل رفع العقوبات. وأضاف "الكرة الآن في ملعب أمريكا لإثبات رغبتها في إبرام اتفاق"، حسب وكالة رويترز.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي يوم الاثنين إن طهران ربما توافق على تخفيف تركيز اليورانيوم الأعلى تخصيبا لديها مقابل رفع جميع العقوبات المالية. واستخدم ‌تخت روانجي هذا المثال في المقابلة مع بي.بي.سي لتسليط الضوء على المرونة من جانب إيران في المحادثات.

وجدد الدبلوماسي الإيراني الكبير التأكيد على موقف طهران الرافض لفكرة وقف تخصيب اليورانيوم، وهو ما كان عائقا رئيسيا أمام التوصل إلى اتفاق العام الماضي مع الولايات المتحدة التي تعد التخصيب داخل إيران طريقا لامتلاك أسلحة نووية. وتنفي إيران أنها تسعى لامتلاك مثل هذه الأسلحة.

وانضمت الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي إلى إسرائيل في  سلسلة من ​الغارات الجوية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية. وتُصعد واشنطن أيضا ضغوطها الاقتصادية على إيران. وقال موقع أكسيوس أمس السبت إن  ترامب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  خلال اجتماعهما بالبيت الأبيض يوم الأربعاء على أن تعمل واشنطن على خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.

وتحصل الصين على أكثر من 80 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، وأي انخفاض في هذه التجارة يعني تراجع إيرادات النفط لإيران.

https://p.dw.com/p/58oN3
تخطي إلى الجزء التالي وزارة الدفاع السورية تتسلم قاعدة الشدادي من القوات الأمريكية
١٥ فبراير ٢٠٢٦

وزارة الدفاع السورية تتسلم قاعدة الشدادي من القوات الأمريكية

صورة من النتف في سوريا بتاريخ 23 ديسمبر 2024
كانت قوات أمريكية في إطار التحالف الدولي ضد ما يعرف بـ "تنظيم الدولة الإسلامية" تتمركز في قاعدة الشدادي على أطراف بلدة الشدادي. صورة أرشيفية صورة من: Fred Brown/U.S. Army/ZUMA/picture alliance

 أعلنت وزارة الدفاع السورية الأحد تسلمها قاعدة الشدادي العسكرية في شمال شرق البلاد، بعد التنسيق مع القوات الأمريكية التي أخلت قبل أيام قاعدة رئيسية قرب الحدود الاردنية العراقية. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن وزارة الدفاع "تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة بعد التنسيق مع الجانب الأمريكي".

وكانت قوات أمريكية في إطار التحالف الدولي ضد ما يعرف بـ "تنظيم الدولة الإسلامية" تتمركز في القاعدة التي كانت ضمن مناطق نفوذ القوات الكردية في محافظة الحسكة، وفق تقرير نشرته وكالة "فرانس برس". وتقع القاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجنا احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية الى المنطقة الشهر الماضي.

وجاء اعلان وزارة الدفاع الأحد بعدما اكدت الولايات المتحدة الخميس انسحابها من قاعدة التنف الواقعة عند الحدود مع العراقو الأردن، والتي شكلت قاعدة رئيسية لها منذ سنوات.


     

https://p.dw.com/p/58nng
تخطي إلى الجزء التالي مسؤول إيراني: طهران منفتحة على إبرام اتفاق نووي مع أمريكا
١٥ فبراير ٢٠٢٦

مسؤول إيراني: طهران منفتحة على إبرام اتفاق نووي مع أمريكا

صورة لمجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني بتاريخ 15 مايو 2016
"سارت المحادثات الأولية في اتجاه إيجابي إلى حد كبير، لكن من ‌السابق لأوانه تقييمها"صورة من: Arnulf Stoffel/picture alliance/dpa

 قال مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نُشرت اليوم الأحد (15 شباط/فبراير 2026) إن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة ‌إذا بدى الأمريكيون ⁠استعدادا ⁠لمناقشة رفع العقوبات.

وذكرت إيران أنها مستعدة لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت مرارا ربط هذا الملف بقضايا أخرى، ​بما في ذلك برنامج الصواريخ. وأكد تخت روانجي أن جولة ثانية من المحادثات النووية​ستُعقد
يوم الثلاثاء في جنيف، بعد استئناف طهران وواشنطن ​للمحادثات في سلطنة ‌عُمان في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال تخت روانجي لبي.بي.سي "سارت المحادثات الأولية في اتجاه إيجابي إلى حد كبير، لكن من ‌السابق لأوانه تقييمها".

وأبلغ مصدر رويترز يوم الجمعة أن وفدا ‌أمريكيا ​يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي بالجانب الإيراني صباح يوم الثلاثاء، بوساطة من ممثلين عن سلطنة عُمان. وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي يوم الاثنين إن ​طهران ربما توافق على تخفيف تركيز اليورانيوم الأعلى تخصيبا لديها مقابل رفع جميع العقوبات المالية.

واستخدم تخت روانجي هذا المثال في المقابلة مع بي.⁠بي.​سي لتسليط الضوء على المرونة من جانب إيران ​في المحادثات. وجدد الدبلوماسي الإيراني الكبير التأكيد على موقف طهران الرافض لفكرة وقف تخصيب اليورانيوم، وهو ​ما كان عائقا ‌رئيسيا أمام التوصل إلى اتفاق العام الماضي مع الولايات المتحدة التي تعتبر التخصيب داخل إيران طريقا لامتلاك أسلحة نووية. وتنفي ​إيران أنها تسعى لامتلاك ⁠مثل هذه الأسلحة.


 

https://p.dw.com/p/58n5c
اظهر المزيد
محمد فرحان كاتب ومحرر في القسم العربي لمؤسسة DW
عبده جميل المخلافي محرر مسؤول وكاتب في القسم العربي لـ DW
صلاح شرارة صحفي ومراجع تحريري ومقدم برامج، يعمل بدويتشه فيله منذ عام 2005