أخبار اليوم: هل أقنعت السعودية وقطر ترامب بمنح إيران "فرصة"؟
نشر في ١٥ يناير ٢٠٢٦آخر تحديث ١٥ يناير ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
- مسؤول سعودي: السعودية وقطر وعُمان أقنعت ترامب بـ"منح إيران فرصة"
- تركيا تعارض أي ضربة عسكرية ضد إيران
- سلطات الملاحة الجوية الألمانية تدعو لتجنّب أجواء إيران حتى العاشر من فبراير
- الولايات المتحدة تعلق إصدار تأشيرات لمواطني 75 دولة
- إيران: لا خطط لإعدام متظاهرين على خلفية الاحتجاجات في إيران
- "فضيحة" الجيش الألماني تثير ردود فعل
بعثة عسكريّة أوروبيّة إلى غرينلاند بوجه مطامع ترامب
وصلت بعثة عسكريّة أوروبيّة إلى غرينلاند، غداة لقاء في واشنطن بين مسؤولين أميركيّين ودنماركيّين وغرينلانديّين، خلص إلى وجود "خلاف جوهري" حول الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي التي يؤكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه السيطرة عليها.
وأعلنت الدنمارك، الحليف التقليدي للولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أنّها تعزز وجودها العسكري في غرينلاند، ردا على الانتقادات الأميركية لعدم إيلائها أهمية كافية للجزيرة القطبية الشمالية.
والأربعاء، هبطت طائرتان دنماركيتان تنقلان جنودا في الجزيرة. وفي أعقاب ذلك، أعلنت فرنسا والسويد وألمانيا والنروج وهولندا وفنلندا وبريطانيا، عن إرسال قوة عسكرية إلى الجزيرة للقيام بمهمة استطلاع تندرج في سياق مناورات "الصمود القطبي" التي تنظمها الدنمارك. وقالت مصادر دفاعية من عدة دول، أنّ هذه التعزيزات العسكرية الأوروبية المتواضعة، والتي تتمثل في 13 جنديا ألمانيا على سبيل المثال وجندي واحد لكل من هولندا وبريطانيا، تهدف إلى إعداد الجيوش لتدريبات مستقبلية في القطب الشمالي.
غير أن البيت الأبيض اعتبر الخميس أن هذه الخطوة لن تغيّر شيئا في خطط ترامب. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحافي "لا أعتقد أن نشر قوات في أوروبا يؤثر على عملية صنع القرار لدى الرئيس، كما أنّها لا تؤثر أبدا على هدفة المتمثل في ضم غرينلاند".
وجاء ذلك فيما أعلن وزير الدفاع الدنماركي ترولز لوند بولسن عن وضع خطة لإنشاء وجود دائم أكبر في العام 2026.
اليمن: المجلس الرئاسي يُقصي آخر عضو محسوب على الإمارات
أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني، المعترف به دوليًا، إسقاط عضوية فرج البحسني، في خطوة أنهت تمثيل الشخصيات المحسوبة على دولة الإمارات داخل المجلس، وعزّزت نفوذ السعودية في قيادة السلطة الشرعية، وسط تصاعد الخلافات حول إدارة الملف الجنوبي.
قرار بإبعاد فرج البحسني
قال المجلس الرئاسي، المؤلف من ثمانية أعضاء، إن قرار إسقاط عضوية فرج البحسني جاء على خلفية اتهامه بتبرير حشد قوات تابعة له من خارج محافظة حضرموت، إضافة إلى الإدلاء بتصريحات اعتُبرت مخالفة للموقف الرسمي للدولة. وكان البحسني آخر عضو في المجلس يحظى بدعم إماراتي، ونائبًا لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وكان المجلس قد أسقط، قبل نحو أسبوع، عضوية رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، بعد تحركات للمجلس الانتقالي في كانون الأول الماضي للسيطرة على مناطق في الجنوب، بينها حضرموت والمهرة، قبل أن تتراجع قواته تحت ضربات التحالف الذي تقوده السعودية.
تعيينات بديلة بدعم سعودي
وفي وقت لاحق، أعلن مجلس القيادة الرئاسي تعيين شخصيتين بديلتين تحظيان بدعم الرياض، هما وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي، ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، في إطار مساعٍ لتوحيد الفصائل الجنوبية تحت إشراف سعودي.
وكانالمجلس الانتقالي الجنوبي قد تأسس للمطالبة باستعادة جنوب اليمن، الذي كان دولة مستقلة حتى عام 1990. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحكومة اليمنية تغييرات داخلية تهدف إلى إعادة ضبط موازين القوى بين الأطراف المناهضة للحوثيين، الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من شمال البلاد وغربها.
تعاون عراقي - سوري في ضبط كمية كبيرة من المخدرات
أعلنت سوريا الخميس عن عملية أمنية مشتركة مع العراق ضدّ شبكة تهريب مخدرات، أوقفت خلالها شخصين وضبطت أكثر من مليوني قرص كبتاغون، في إطار مساعي دمشق إلى الحدّ من تهريب المخدرات عبر أراضيها. وتعدّ هذه المرّة الأولى التي تعلن فيها السلطات السورية الجديدة منذ وصولها إلى الحكم أواخر العام 2024، عن عملية مشتركة مع دولة مجاورة في ملفّ المخدرات، علما أنها كانت صادرت كميات كبيرة من أقراص الكبتاغون خلال الأشهر الماضية.
وأورد بيان للداخلية السورية "نفّذت إدارة مكافحة المخدرات، بالتنسيق مع المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في الجمهورية العراقية، عملية أمنية مشتركة استهدفت شبكة إجرامية دولية متخصصة في تصنيع وترويج وتهريب المواد المخدّرة". وأسفرت العملية وفق الداخلية السورية عن القبض على شخصين داخل الأراضي السورية "وضبط ما يقارب 2.5 مليون حبة من مادة الكبتاغون المخدّرة، في ضربة نوعية أدّت إلى تعطيل القدرات التشغيلية واللوجستية للشبكة وتجفيف أحد مساراتها الرئيسية".
وأعلنت الداخلية العراقية من جهتها عن توقيف شخص على الأراضي العراقية في إطار العملية، مضيفة أنها تواصل "ملاحقة بقية عناصر الشبكة وفق معطيات استخبارية دقيقة".
وشكّل الكبتاغون أكبر صادرات سوريا إبان الحرب التي اندلعت في العام 2011. وكان بيع هذه المادة المنشّطة وغير القانونية يعدّ مصدرا أساسيا لتمويل الحكم السابق. ومنذ إطاحة الأسد، أعلنت السلطات ضبط الملايين من حبوب الكبتاغون في مناطق عدّة في البلاد، لكنّ التهريب لم يتوقّف. في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط 11 مليون قرص كبتاغون في سيارة آتية من لبنان في منطقة حمص. ولا تزال الدول المجاورة لسوريا تعلن بين الحين والآخر ضبط كميات كبيرة من هذه المادة المخدرة.
ويُعدّ العراق الذي له حدود مع سوريا وإيران والسعودية والكويت بلد عبور لتهريب المخدرات، وتحوّل في السنوات الأخيرة إلى ممر مهم لتجارة المخدرات، لا سيما الكبتاغون والكريستال ميث. وتعلن بغداد دوريا ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة أبرزها الكبتاغون الذي تشكّل السعودية الوجهة الأساسية له.
واشنطن تفرض عقوبات على إيران على خلفية قمع المحتجين
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين اتهمتهم بالوقوف وراء قمع المحتجين، وقالت إنها تتعقب تحويلات مالية من مسؤولين إيرانيين إلى بنوك حول العالم، وذلك في الوقت الذي تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على طهران.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها فرضت عقوبات على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وقادة في الحرس الثوري وقوات بوكالات لإنفاذ القانون بتهمة تدبير حملة القمع.
وذكر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في مقطع مصور أن رسالة واشنطن للمسؤولين الإيرانيين واضحة، وهي أن "وزارة الخزانة الأمريكية تعلم أنكم، كالفئران على متن سفينة تغرق، تحولون بجنون الأموال المسروقة من عائلات إيرانية إلى بنوك ومؤسسات مالية حول العالم. تأكدوا أننا سنتعقبها ونتعقبكم". وأضاف "لكن لا يزال هناك وقت إذا اخترتم الانضمام إلينا. ومثلما قال الرئيس ترامب، أوقفوا العنف وتضامنوا مع الشعب الإيراني".
وقال بيسنت في البيان "تقف الولايات المتحدة بقوة إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبته بالحرية والعدالة". وأضاف "ستستخدم وزارة الخزانة الأمريكية كل الوسائل المتاحة لاستهداف المسؤولين في النظام الاستبدادي عن انتهاكات حقوق الإنسان".
وفرضت وزارة الخزانة عقوبات أيضا على 18 شخصا اتهمتهم بالتورط في غسل عوائد مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية إلى الأسواق الخارجية، وذلك في إطار شبكات "مصارف الظل" التابعة لمؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات. وإجراء اليوم الخميس أحدث خطوة تستهدف إيران منذ أن عاود ترامب فرض حملة ممارسة "أقصى الضغوط" عليها بطرق تضم جهودا لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر والمساعدة في منعها من تطوير سلاح نووي.
تقارير: السعودية وقطر وعمان أقنعت ترامب بـ"منح إيران فرصة"
قادت السعودية وقطر وعُمان جهودا مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعدول عن شنّ هجوم على إيران على خلفية حملة قمع الاحتجاجات، خشية أن يؤدي إلى "ردات فعل خطيرة في المنطقة"، على ما أفاد مسؤول سعودي رفيع المستوى وكالة فرانس برس الخميس. وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن الدول الخليجية الثلاث "قادت جهودا دبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع الرئيس ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية". وأضاف "لا تزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حاليا".
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد نقلت، الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني، عن مصادرها أن السعودية وسلطنة عُمان وقطر وجهت رسالة واضحة إلى البيت الأبيض حذّرت فيها من أن أي محاولة لإسقاط النظام الإيراني قد تؤدي إلى زعزعة استقرار أسواق النفط العالمية، وتلحق أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الأميركي.
ومنذ أواخر ديسمبر، التزمت هذه الدول، رغم خصومتها مع إيران، موقفًا حذرًا، وامتنعت عن التعليق العلني على الاحتجاجات الجارية داخل إيران.
سلطات الملاحة الجوية الألمانية تدعو لتجنّب الأجواء الإيرانية
أصدرت سلطات الملاحة الجوية الألمانية الخميس (15 يناير/ كانون الثاني 2026) توصية بتجنب الأجواء الإيرانية حتى العاشر من شباط/ فبراير المقبل، بعدما توعّدت الولايات المتحدة في الأيام الماضية بإمكان التدخّل عسكريا في الجمهورية الإسلامية.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدث باسم مكتب سلامة الطيران المدني قوله إن هذه التوصية "بتجنّب الطيران في الأجواء الإيرانيّة حتى العاشر من شباط/ فبراير" عُممت على قادة الطائرات عبر وزارة النقل.
يأتي ذلك في وقت قالت فيه السلطات الإيرانية إن المجال الجوي أصبح مفتوحا مجددا، بعد يوم من تواتر أنباء عن غلقه أمام الرحلات على مستوى البلاد، بحسب وسائل إعلام إيرانية حكومية.
وحسب وكالة الأنباء الألمانية أفادت الإذاعة الحكومية نقلا عن هيئة الطيران المدني بأن الرحلات العادية استؤنفت، ولكن لايزال يجب على الركاب الاتصال برقم مركزي لمعرفة ما إذا كانت رحلاتهم مقررا لها الإقلاع.
ولم تؤكد إيران رسميا غلق مجالها الجوي خلال الليل.
وتتنامى المخاوف بشأن تصعيد عسكري في المنطقة منذ أمس الأربعاء، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كثيرا قيادة إيران عقب القمع الوحشي للمظاهرات ضد نظام الحكومة الإسلامي الصارم. ومن غير الواضح ما هي الخيارات التي يدرسها ترامب، أو ما إذا كان يجهز أيضا لعمل عسكري.
تركيا تعارض "أي عملية عسكرية ضد إيران"
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحافي الخميس (15 يناير/ كانون الثاني 2026) أن تركيا "تعارض أي عملية عسكرية في إيران". ونقلت رويترز عن فيدان قوله: "نعارض أي عملية عسكرية على الإطلاق في إيران. ونعتقد أن إيران يجب أن تكون قادرة على حل مشاكلها بنفسها"، معتبرا أن الاحتجاجات ليست "انتفاضة ضد النظام" بل مظاهرات مرتبطة بالأزمة الاقتصادية في إيران.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية دعت تركيا الخميس إلى "الحوار" بين إيران والولايات المتحدة سبيلا لحلّ الأزمة الناتجة عن الاحتجاجات وحملة القمع في الجمهورية الإسلامية، وتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكريا.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان "نحن نواصل جهودنا الدبلوماسية. نأمل في أن تحلّ الولايات المتحدة وإيران هذه المسألة بينهما، أكان عن طريق وسطاء أو أطراف آخرين، أو عبر الحوار المباشر"، مشددا على أن أنقرة تتابع "التطورات عن كثب".
المركزي السوري ينفي وجود حالات تزوير للعملة الجديدة
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية اليوم الخميس (15 يناير/ كانون الثاني 2026) أنه لم يرد حتى اللحظة إلى المركزي، أي بلاغ رسمي من أي مصرف أو مؤسسة مالية أو من فرد يفيد بوجود حالات تزوير للعملة الجديدة.
ووفقا لوكالة الأنباء الألمانية قال الحصرية ، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك: "عادة ما إن يتم إبلاغنا من قبل مصرف أو مؤسسة مالية عن حالة تزوير، يتم التعامل معها مباشرة بالتعاون مع الجهات المختصة لدى وزارة الداخلية".
وأضاف: "وعليه كل ما يتم تداوله على مواقع التواصل أو في الأحاديث العامة يعتبر حتى الآن مجرد إشاعات غير مؤكدة نرى أن غرضها قد يكون سوء الفهم أو الخوف أو التشويش ولا تستند إلى أي مصدر رسمي وهي قد تكون لتحقيق مشاهدات بعيداً عن الحقيقة".
وكان حاكم مصرف سوريا المركزي قد أوضح المزايا الأمنية التي تتمتع بها الليرة الجديدة، التي تجعلها صعبة التزوير.
مطالبات بتحرك سريع بعد "فضيحة" في الجيش الألماني
بعد اتهامات متعلقة بالتطرف اليميني وسوء السلوك الجنسي وتعاطي المخدرات داخل الجيش الألماني في مدينة تسفايبروكن، طالب مفوض شؤون القوات المسلحة في البرلمان الألماني، هينينغ أوته، وزير الدفاع بوريس بيستوريوس باتخاذ إجراءات حاسمة.
وقال أوته في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية: "هناك اتهامات خطيرة يجب توضيحها بالكامل. لذلك أطالب بأن يتم استكمال إجراءات التحقيق بسرعة وبشكل حاسم".
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية طالب أوته وزارة الدفاع بتنفيذ الدراسة الخاصة بالحالات غير المعلنة وعرض نتائجها في أقرب وقت، مشيرا إلى أن هذه الدراسة كانت قد طالبت بها سلفته إيفا هيغل قبل أكثر من عام. وأوضح أوته أن تلك الدراسة من شأنها استقصاء حالات سوء سلوك محتملة موجودة ولكن غير مبلغ عنها، وقال: "لا غنى عن إجراء تحليل موثوق لتطوير إجراءات وقائية وتوضيحية فعالة وموجهة".
وكانت لجنة شؤون الدفاع في البرلمان الألماني (بوندستاغ) قد ناقشت أمس الأربعاء هذه الوقائع في جلسة غير علنية. وفي نهاية العام الماضي أعلنت متحدثة باسم القوات البرية عن تحقيقات واسعة ضد 55 متهما، والبدء في إجراءات فصل 19 منهم، وتنفيذ الفصل في ثلاث حالات. كما تجري النيابة العامة تحقيقات ضد عدد من الجنود.
عراقجي: لا خطط لإعدام متظاهرين على خلفية الاحتجاجات في إيران
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لا توجد خطط لإعدام متظاهرين على خلفية الاحتجاجات التي عمت البلاد، مكررا تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، صرح عراقجي بأنه لا توجد نية لشنق أي شخص، مجددا حديثه عن بأن "عناصر إرهابية" أجنبية تقف وراء تصعيد الأحداث خلال الاحتجاجات. كما زعم أن بعض الوفيات كان المقصود منها جر الولايات المتحدة إلى الصراع، مشيرا إلى خطة إسرائيلية مزعومة دون تقديم أدلة.
وكان ترامب قال في وقت سابق أمس الأربعاء إنه تلقى معلومات تفيد بعدم وجود خطط لتنفيذ إعدامات في إيران. وخلال تصريحات في البيت الأبيض، أشار إلى "مصادر مهمة جدا من الجانب الآخر"، معربا عن أمله في أن تكون هذه المعلومات صحيحة، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
وفي إيران، تنفذ أحكام الإعدام عادة شنقا.
وكان ترامب قد حذر إيران في وقت سابق من هذا الأسبوع من إعدام المتظاهرين، قائلا لشبكة (سي بي إس نيوز) في ديترويت إن الولايات المتحدة سترد بقسوة إذا قتل متظاهرون. ولم يوضح طبيعة الرد المحتمل، لكنه حذر مرارا طهران من شن حملة قمع وحشية ضد الاحتجاجات، ولم يستبعد اتخاذ إجراءات عسكرية.
واندلعت الاحتجاجات في ظل أزمة اقتصادية عميقة وارتفاع معدلات التضخم واستياء واسع من قيادة طهران، وسط اتهامات برد قوات الأمن الإيرانية باستخدام القوة المفرطة.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية أوضح عراقجي أن مئات الوفيات وقعت وإن الأرقام الدقيقة ستعلن قريبا وهو ما لا يتوافق مع معلومات صادرة عن نشطاء.
أمريكا تتجه لتعليق إصدار تأشيرات لمواطني 75 دولة
أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستُعلّق إجراءات منح تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة، وذلك في إطار حملة واشنطن المُكثّفة على الهجرة.
ونقلت رويترز عن المتحدث قوله إن هذا التعليق سيسري اعتبارا من 21 يناير/ كانون الثاني، وسيؤثر على مقدمي الطلبات من دول أمريكا اللاتينية بما في ذلك البرازيل وكولومبيا وأوروغواي، ودول البلقان مثل البوسنة وألبانيا، ودول جنوب آسيا باكستان وبنغلادش، ودول أخرى من أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر الكاريبي.
وجاء في برقية لوزارة الخارجية الأمريكية توضح هذه الخطوة واطلعت عليها رويترز أن الوزارة تجري "مراجعة كاملة" لجميع السياسات واللوائح والتوجيهات لضمان "أعلى مستوى من الفحص والتدقيق" لجميع المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة.
وقالت البرقية، التي أُرسلت إلى البعثات الأمريكية، إن هناك مؤشرات على أن مواطنين من هذه الدول سعوا للحصول على منافع عامة في الولايات المتحدة.