أحداث كيمنتس..تصعيد يميني ورئيس وزراء الولاية يراهن على الحوار | أخبار | DW | 30.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أحداث كيمنتس..تصعيد يميني ورئيس وزراء الولاية يراهن على الحوار

تحديات كبرى أمام شرطة دريسدن الذي تشهد توترا غير مسبوق منذ يوم الأحد. السلطات تحاول تأمين لقاءٍ مفتوحٍ دعا له رئيس وزراء ولاية ساكسونيا مع المواطنين داخل ملعب كرة القدم، ومن جهة أخرى مظاهرة جديدة لليمين المتطرف.

بعد أربعة أيام من مواجهات عنيفة عاشتها مدينة كيمنتس الواقعة في ولاية ساكسونيا، إثر وفاة مواطن ألماني وما أعقب ذلك من مظاهرات لليمين المتطرف واعتداءات على الأجانب، يراهن رئيس وزراء الولاية ميشائيل كريتشمار على الحوار المفتوح مع المواطنين، إذ دعا إلى جانب عمدة كيمنتس باربرا لوديفيغ، إلى لقاء مفتوح اليوم الخميس (30 أغسطس/ آب) في ملعب المدينة الذي تتسع مدرجاته إلى 15 ألف متفرج.

Kabinetts-Pressekonferenz mit Michael Kretschmer (picture-alliance/dpa/M. Skolimowska)

رئيس وزراء ولاية ساكسونيا ميشائيل كريتشمار

وغير بعيد عن مكان الملعب، دعت أيضا مجموعة "برو كيمنتس" اليمينية الشعبوية (الجهة المنظمة لمظاهرات الاثنين) إلى مسيرات جديدة.

وأكد رئيس الوزراء كريتشمار أن سلطات الولاية تقدمت بطلب لتعزيز القوى الأمنية من باقي الولايات الأخرى بما في ذلك بافاريا وتورينغن، وهيسن وغيرها، لمنع ما حدث قبل أربعة أيام، حين "فوجئت" السلطات الأمنية بآلاف المشاركين في مظاهرات اليمين المتطرف مساء الاثنين الماضي، والتي قدرت وفق تقارير إعلامية متطابقة بنحو 6 آلاف شخص. غير أن رئيس الوزراء لم يفصح عن حجم القوات المطلوبة. 

اهتمام شعبي وإعلامي غير مسبوق

ويعتقد محللون أن مظاهرة اليوم الخميس ستشهد حضورا قويا للجماعات اليمينة المتطرفة واليمين الشعبوي قادمة من مختلف مدن ألمانيا، بقدر قد يفوق مظاهرة الاثنين.

كما يُتوقع أن يحظى لقاء كريتشمار مع المواطنين باهتمام شعبي وإعلامي غير مسبوق، مع العلم أن رئيس وزراء الولاية يقوم بلقاءات دورية مع أهالي كيمنتس، لا يتعدى حضورها عادة ما بين 200 و400 شخص. لكن الأحداث التي شهدتها المدينة في الآونة الأخيرة أعطت للأمور صبغة نوعية، دفعت برئيس الوزراء إلى تحديد جدول أعماله في التركيز فقط على هذه الأحداث منذ انطلاقها يوم الأحد.

في المقابل، امتنع اتحاد "كيمنتس خالية من النازيين" من الدعوة لتنظيم مظاهرة مضادة. علما أنه يعتبر الاتحاد الذي يرد على أي نشاط  لليمين المتطرف، عبر تنظيم مسيرات احتجاجية تندد بالمد اليميني المتطرف داخل المدينة.

ونقلت صحيفة "فرايه بريسه" (الصحافة الحرة) الصادرة في كيمنتس، عن روبين روتلوف العضو في هذا الاتحاد عن وجود معلومات تشير إلى "درجات عنف قصوى محتملة" أثناء مظاهرات اليمين المتطرف، "تهدد بشكل كبير سلامة مناصرينا". وتابع "نحن نتوقع حضورا أمنيا أكبر، وثقتنا في رجال الشرطة بعد أحداث الاثنين اهتزت".

فضيحة نشر مذكرة الاعتقال

وتتصدر كيمنتس حاليا اهتمام الطبقة السياسية والرأي العام الألماني برمته. إذ أفادت دارسة جديدة أن جل الألمان يعبرون ما حدث "تهديدا للديموقراطية". هذه الخشية أكدتها قضية  نشر مذكرة اعتقال أحد المشتبه بهما في قضية مقتل المواطن الألماني.

ووصف وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر أن ذلك "أمر غير مقبول". ومذكرة الاعتقال نشرت من قبل ناشطين في الساحة اليمينية المتطرفة، وعلى وجه الخصوص مؤسس حركة "بيغيدا" المناوئة للمهاجرين لوتس باخمان، إلى جانب مجموعة "برو كيمنتس".

وفي الوقت الذي افتتحت النيابة العامة بدريسدن التحقيق في القضية، تتجه أصبع الاتهام بشكل مبطن إلى  الشرطة كمصدر لتسريبات محتملة.

وصرّح مارتن دوليغ نائب رئيس الحكومة الإقليمية في مقاطعة ساكسونيا، لإذاعة "ام دي آر" الإقليمية أنه "من غير المقبول أن يعتقد رجال شرطة أن بإمكانهم تسريب أمور كهذه رغم أنهم يعلمون أنهم يرتكبون مخالفة" واصفا ما حصل بأنه "فضيحة".

واعتقلت الشرطة يوم الاثنين عراقيا (22 عاما) وسوريا (23 عاما) للاشتباه بأنهما قتلا ألمانيا (35 عاما) خلال طعنه عدة طعنات بعد شجار في وقت متأخر من الليل.

ولم تكشف السلطات بعد عن هوية الضحية أو المشتبه بهما طبقا للأعراف الألمانية التي تركز على حماية هوية الأشخاص الذي يخضعون لإجراءات قضائية. إلا أن مذكرة اعتقال الشاب العراقي تمّ نشرها وتداولها بشكل مكثف بين أوساط اليمين المتطرف، وتحمل الاسماء الكاملة للمشتبه بهما والضحية والشهود والقاضي.

و.ب/ م.س (صحف ألمانية، DW)

مختارات

مواضيع ذات صلة