آلاف المذعورين يفرون من كاتمندو خوفا من زلازل جديدة | أخبار | DW | 27.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

آلاف المذعورين يفرون من كاتمندو خوفا من زلازل جديدة

يبحث الآلاف عن طريقة للخروج من كاتمندو بعد كارثة الزلزال الذي تسبب في مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وفيما ترسل العديد من الدول المساعدات الطبية، تحاول مواقع الكترونية تسهيل البحث عن أقارب المتضررين من الكارثة.

أعلنت وزارة الداخلية النيبالية اليوم الاثنين (27 نيسان/أبريل 2015) أن حصيلة قتلى الزلزال الذي وقع في مطلع الأسبوع الجاري وبلغت قوته 7,8 درجات بمقياس ريختر، قد بلغت 3726 شخصا، بعد أن أمضى الآلاف ليلتهم الثانية في العراء. وأوضحت الحكومة أن الزلزال الذي وقع أمس الأول السبت أسفر أيضا عن إصابة 6505 أشخاص.

يأتي هذا فيما فر آلاف النيباليين اليوم الاثنين من العاصمة كاتمندو بعد أن تملكهم الذعر على مدى يومين من توابع الزلزال الذي يثير القلق من حدوث نقص في المياه والطعام. وتكدست الطرق التي تربط المدينة الواقعة في واد جبل ويعيش فيها مليون شخص، بالسكان وقد حمل كثيرون منهم أطفالا رضعا وهم يحاولون ركوب حافلات مزدحمة او إيجاد مكان لهم في الشاحنات والعربات المنطلقة من كاتمندو. كما تشكلت طوابير طويلة في مطار العاصمة النيبالية بحثا عن رحلة جوية تخرجهم من البلاد.

وفي إطار المساعدات الدولية لضحايا الزلزال يعتزم الصليب الأحمر الألماني إرسال طائرة محملة بمواد إغاثة تبلغ قيمتها 670 ألف يورو إلى المناطق المتضررة من الزلزال في نيبال. وقالت المتحدثة باسم المنظمة ألكساندرا بورك اليوم الاثنين في برلين إن الطائرة ستكون محملة بـ60 طنا من مواد الإغاثة، بينها خيام وأغطية ومواد للنظافة وأدوات للطهى وحاويات مياه وأجهزة لمعالجة مياه الشرب من وكالة الإغاثة التقنية الألمانية. وأضافت المتحدثة: "العديد من الأشخاص الذين فقدوا منازلهم يجلسون في العراء الآن"، موضحة أنه من المهم لذلك إرسال مواد إغاثة أساسية مثل الخيام وأواني الطهى، مضيفة أن معالجة مياه الشرب لها أيضا أولوية قصوى لمنع انتشار الأوبئة. وتمول وزارة الخارجية الألمانية الشحنات الإغاثية.

مساعدات دولية لضحايا الزلزال

ونتيجة العقبات التي تواجهها الرحلات الجوية وغلق المعابر البرية من الصين إلى نيبال بعد الزلزال، ترسل منظمات غير حكومية ووكالات حكومية هندية مواد إغاثة وتجلي المواطنين عبر الطرق البرية. وأفاد مسؤولون في وزارة الطرق والنقل البري الهندية بأن هناك 7 طرق برية من الولايات المتاخمة لنيبال، ولكن نظرا لغلق بعض الطرق الرئيسية منها، يتم استغلال طريقين رئيسيين يربطان بين ولايتين وبين نيبال. وأرسلت الهند جوا مساعدات طبية وأفرادا من القوة الوطنية للاستجابة للكوارث الطبيعية بينما أرسلت الصين فريق طواريء من 60 فردا وأرسل الجيش الباكستاني أربع طائرات سي-130 بها أسرة مستشفيات وفرق بحث وإنقاذ وإمدادات إغاثة.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن طائرة عسكرية تقل 70 فردا غادرت الولايات المتحدة أمس الأحد وستصل إلى كاتمندو اليوم الاثنين. وقالت استراليا وبريطانيا ونيوزيلندا إنها سترسل فرق بحث وإنقاذ إلى كاتمندو استجابة لطلب السلطات النيبالية.

على صعيد آخر أدخل موقعا "فيسبوك" و"غوغل" الالكترونيين، مهام جديدة إلى منتدياتهما على الانترنت، بهدف مساعدة الأشخاص في الوصول إلى أصدقائهم وأقاربهم الذين تعرضوا لكارثة الزلزال في نيبال، إذ قدم موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي، خاصية "سيفتي تشيك" (التأكد من السلامة) التي تمكن المستخدم من توضيح أن "وضعه آمن"، أو جعل أصدقائه على الفيسبوك يحدثون حالته نيابة عنه.

وبالنسبة لغوغل، فإن خاصية "برسون فايندر" (العثور على الأشخاص)،التي يقدمها لمستخدميه، يسمح بنشر معلومات حول طرف ثالث، على سبيل المثال إذا تمكن المستخدم من الوصول إلى شخص ما في المنطقة عبر الهاتف. وتعقبت الخاصية الجديدة المتوفرة بست لغات، من بينها الانجليزية والنيبالية والصينية، نحو 5200 بلاغا حتى الآن.

ا.ف/ ع.ج (د.ب.أ، رويترز)

إعلان