آلاف الفلسطينيين في إسرائيل يحيون ذكرى النكبة | أخبار | DW | 12.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

آلاف الفلسطينيين في إسرائيل يحيون ذكرى النكبة

شارك آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل في إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، التي تحتفل بها إسرائيل كذكرى قيامها، في مسيرة بقرية سباله المهجر سكانها في النقب، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بحق العودة.

Demonstration in Ramallah Nakba Gedenken

مسيرة تضامنية رمزية ليوم النكبة ( صورة من الآرشيف)

في إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، نظم آلاف الفلسطينيين في إسرائيل مسيرة في قرية سبالة المهجر سكانها في النقب، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بحق العودة.

ووقف المشاركون عند بدء المهرجان دقيقة صمت حداداً على أرواح "شهداء فلسطين" وأنشدوا بعدها النشيد الوطني الفلسطيني وأقسموا قسم حق العودة، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

وتحيي إسرائيل أيضاً اليوم الذكرى الثامنة والستين لقيامها. كما يحيي الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار/ مايو، وذلك لتذكر نحو 760 ألف فلسطيني هجروا من أراضيهم مع قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وهذه هي المرة الاولى التي تقام فيها المسيرة على أراضي النقب في قرية وادي سباله المهجرة، التي أقيم على أراضيها كيبوتس شوفال.

وقال الدكتور علي الهزيل من قرية سبالة لوكالة فرانس برس إن "سكان النقب وبئر السبع هاجروا نتيجة الخوف والترهيب وارتكاب المجازر مثل مجزرة بايكة القواسمي وعسلوج وجبارات وغيرها. ولقد وثقها باحثون يهود وعرب".

وتابع: "كان 150 ألف بدوي فلسطيني يسكنون في النقب ومدينة بئر السبع قد هاجروا إلى الأردن وقطاع غزة والضفة الغربية ولم يبق منهم بعد حرب 1948 سوى 9400 فلسطيني جمعتهم إسرائيل في منطقة أطلقت عليها اسم السياج".

وقرر مؤسس دولة إسرائيل دافيد بن غوريون، في تشرين الثاني/ نوفمبر 1948 إبقاءهم في المنطقة. ويوجد حالياً نحو 260 ألف بدوي في إسرائيل، معظمهم يقيمون في صحراء النقب بالجنوب، ويقيم أكثر من نصفهم في قرى غير معترف بها ودون بنى تحتية وفي فقر مدقع.

هذا وستنظم "مسيرة العودة" يوم السبت الموافق 14 أيار/ مايو في قرية الطيرة جنوب حيفا في شمال إسرائيل. وكانت الطيرة ذات منازل حجرية تقع على سفح جبل الكرمل وتحيط بها بساتين الزيتون واللوز. وكان عدد سكانها يبلغ 6113 نسمة، قبل أن تحتلها ميليشيات "هاغانا" اليهودية في السادس عشر من تموز/ يوليو 1948 بعدما قصفتها البحرية الإسرائيلية.

وبنيت على أنقاض هذه القرية مدينة "طيرات هكرمل" التي يسكنها نحو 19 ألف يهودي ولا يوجد فيها سكان عرب.

ويقدر تعداد عرب إسرائيل اليوم بـ1.4 مليون نسمة، ينحدرون من 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948 ويشكلون 20 في المائة من السكان ويعانون من التمييز، خصوصاً في مجالي الوظائف والإسكان.

م.م/ ي.أ ( ا ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان