1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

تقرير رسمي إثيوبي يبرّأ طاقم الطائرة المنكوبة

٤ أبريل ٢٠١٩

برأت الحكومة الإثيوبية في تقريرها طاقم الطائرة، التي سقطت الشهر الماضي، وطالبت شركة بوينغ بإجراء تحقيق بشأن نظام التحكم الآلي. التقرير أكد أن الطيار ومساعده اتبعا جميع الإرشادات لكنهما لم يتمكنا من السيطرة على الطائرة.

https://p.dw.com/p/3GFjR
Äthiopian Airlines Boeing  737 Max 8
صورة من: picture-alliance/AP Photo/M. Ayene

قالت وزيرة النقل الإثيوبية داجماويت موجيس، اليوم الخميس (الرابع من نيسان/ أبريل 2019)، وهي تقدم أول تقرير رسمي عن كارثة طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية في مؤتمر صحفي في أديس أبابا، إن الطيار ومساعده اتبعا الإرشادات اللازمة عندما هبطت طائرتهما (بوينغ ماكس 8) هبوطاً حاداً.

وطالبت الوزيرة الإثيوبية شركة بوينغ بإجراء تحقيق بشأن نظام التحكم الآلي، وذلك بعد التقرير، الذي خلُص إلى أن الطيارين اتبعوا جميع الإرشادات إلا أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على الطائرة. وأضافت وزيرة النقل الإثيوبية، أنه "من الموصَى به أن يتم مراجعة نظام التحكم في الرحلة من جانب الشركة المصنّعة له".

وفي مؤشر واضح على مجال تركيز المحققين الإثيوبيين برأ التقرير الطيار ومساعده من استخدام إجراءات غير صحيحة وأصدر توصيتين لشركة بوينغ المصنعة للطائرة وللجهات التنظيمية. وأشار التقرير إلى أن بوينغ راجعت نظام التحكم في الطائرة وأن سلطات الطيران أكدت أن المشكلة جرى حلها قبل الموافقة على عودة هذا الطراز للطيران.

ولم يوجه التقرير المبدئي اللوم لأي طرف وفقاً للقواعد الدولية المتبعة مع حوادث الطيران. ولم يقدم تحليلاً مُفصلاً عن الرحلة وهو الأمر المتوقع أن يستغرق عدة أشهر قبل صدور التقرير النهائي في غضون عام.

وكان الحادث وقع في العاشر من آذار/مارس الماضي وأسفر عن مقتل 157 شخصاً. ووقع بعد فترة وجيز من إقلاع الطائرة من أديس أبابا في طريقها إلى نيروبي.

ويشار إلى أن شركات الطيران العالمية كانت قد أوقفت عمل هذا الطراز بعد الحادث وهو الثاني في غضون ستة أشهر بعد تحطم طائرة تابعة لشركة ليون إير في إندونيسيا في تشرين الأول/أكتوبر مما أسفر عن مقتل 189 شخصاً.

أ.ح/خ.س (رويترز، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد