1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

المركزي الأوروبي يتعهد باتخاذ "كل الإجراءات" لمنع انهيار اليورو

٢٦ يوليو ٢٠١٢

تعهد البنك المركزي الأوروبي بحماية العملة الموحدة فيما تزداد المؤشرات السلبية في منطقة اليورو وآخرها ارتفاع تكاليف الإقراض لإيطاليا، ما فسره المراقبون بأن البنك المركزي الأوروبي قد يضطر لشراء السندات السيادية مرة أخرى.

https://p.dw.com/p/15eyY
Hessen/ Der Praesident der Europaeischen Zentralbank (EZB), Mario Draghi, spricht am Donnerstag (05.07.12) in Frankfurt am Main auf der Pressekonferenz nach der Sitzung des EZB-Rates. Die EZB senkt den Leitzins um 25 Basispunkte auf 0,75 Prozent. (zu dapd-Text) Foto: Mario Vedder/dapd
صورة من: dapd

تعهد ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي اليوم (الخميس 25 يوليو/ تموز 2012) باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية العملة الأوروبية الموحدة من الانهيار بما في ذلك العمل على خفض تكاليف الاقتراض الحكومي المرتفعة. وقال في مؤتمر عن الاستثمار في لندن إنه "في حدود تفويضنا، فإن البنك المركزي الأوروبي مستعد للقيام بكل ما يتطلبه الأمر لحماية اليورو. وصدقوني سيكون ذلك كافيا". ورفض التكهن باحتمالات خروج أي دولة من اليورو وقال إنه لا رجوع عن العملة الموحدة.

ويرى المراقبون أن هذه التصريحات هي الأوضح من نوعها التي يدلي بها دراجي حتى الآن وتشير بشكل مباشر إلى أن المركزي الأوروبي مستعد للتدخل في أزمة الديون لحماية إيطاليا واسبانيا اللتين ارتفعت تكاليف اقتراضهما إلى مستويات غير عالية. ومباشرة بعد تصريحات دراجي قفز اليورو وتراجعت السندات الألمانية بعد تصريحاته.

وفي سياق متصل، أبقى المركزي الأوروبي على برنامجه لشراء السندات السيادية على مدى شهور، لكن هناك معارضة داخلية قوية لإنعاشه. ويعتقد الاقتصاديون أن البنك قد يضطر مرة أخرى، ورغم هذه المعارضة، لشراء السندات أو مساعدة دول منطقة اليورو التي تواجه صعوبات عبر أبواب خلفية.

وأمس الأربعاء شق عضو مجلس البنك إيفالد نوفوتني الصف بقوله إن هناك مسوغات لإعطاء صندوق الإنقاذ الأوروبي الدائم ترخيصا مصرفيا ليتمكن من السحب من أموال البنك المركزي. وكان دراجي وآخرون قد رفضوا هذا الخيار في وقت سابق. وبدلا من ذلك يمكن للبنك أن يفعل مثلما فعل مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) وبنك انجلترا المركزي باللجوء إلى تيسير كمي مباشر - أي طبع نقود. وقال وزير المالية الفرنسي بيير موسكوفيتشي إن تصريحات دراجي بشأن عوائد السندات الحكومة "إيجابية للغاية."

(ح.ز/ د.ب.أ / رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي