1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

وكالة الطاقة الذرية قلقة من احتمال إخفاء إيران مواقع نووية

١٧ نوفمبر ٢٠٠٩

قال الرئيس الأمريكي إن بكين وواشنطن متفقتان على أن إيران ستتحمل "تبعات" عرقلة تسوية ملفها النووي، وذلك بعد يوم من مطالبة الوكالة الذرية طهران بمزيد من المعلومات بشان موقع نووي ثان لتخصيب اليورانيوم أعلنت عنه إيران مؤخرا.

https://p.dw.com/p/KYum
ايران تصف تقرير وكالة الطاقة بانه "مكرر" وتؤكد مواصلة التخصيبصورة من: AP

دعت الولايات المتحدة إيران إلى أن تؤكد أنها تريد بالفعل أن تكون "عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي"، جاء ذلك عقب صدور تقرير عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف ـ حسب واشنطن ـ أن طهران "تواصل رفض الالتزام" بواجباتها في المجال النووي.

و أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية ايان كيلي " إلى أن إيران تواصل رفض الانصياع كليا لالتزاماتها النووية الدولية"، موضحا أن واشنطن "ستواصل ممارسة الضغط على طهران طبقا لمقاربة على خطين كي تحترم التزاماتها النووية الدولية"، في إشارة إلى الإستراتيجية القائمة على تقديم حوافز لإيران في حال وافقت على رفع الشكوك عن ما تسميه الطابع السلمي لبرنامجها النووي مع التلويح بعقوبات معززة في حال عدم الموافقة.

إلى ذلك أكدت إيران مواصلة تخصيب اليورانيوم ووصفت التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي طالب طهران بمزيد من التوضيحات حول نشاطاتها النووية المثيرة للجدل، بأنه "مكرر" بحسب وكالة فارس. وقال علي أصغر سلطانية إن النتائج التي توصل إليها التقرير تتفق مع المعلومات التي قدمتها طهران إلى الوكالة، وان القلق بشأن الموقع النووي الجديد الذي تم الكشف عنه مؤخرا ليس له أساس. وأضاف سلطانية " أن بلاده لن تتخلى تحت أي ظرف عن منشآتها النووية السلمية بما في ذلك الأعمال الخاصة بالتخصيب."

قلق من احتمال إخفاء مواقع أخرى

Barack Obama Hu Jintao China
أوباما: بكين وواشنطن متفقتان على ان ايران ستتحمل "تبعات" عرقلة تسوية الملف النوويصورة من: AP

وكان تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي صدر أمس الاثنين ذكر أن إعلان طهران الأخير عن منشأة نووية جديدة يثير تساؤلا عما إذا كان مازال هناك منشآت سرية أخرى للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وكانت إيران قد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتخذ من فيينا مقرا لها، في شهر أيلول/سبتمبر الماضي أنها تقوم بتشييد منشاة إضافية لتخصيب اليورانيوم في قرية "فوردو" التي تبعد عشرين كيلومترا شمال مدينة قم. ومن المقرر أن تدخل المنشأة مرحلة التشغيل في عام 2011. وقال التقرير إن "تأخير إيران في تقديم مثل هذه المعلومات للوكالة لا يساهم في بناء الثقة". وأثارت الإخبار عن "فوردو" قلقا بين الدول الغربية التي تشك في أن طهران تهدف إلى إقامة برنامج نووي مواز سري ينتج مواد لصنع الأسلحة النووية بدلا من صنع وقود للمفاعلات. وزعم مسئولون غربيون أن مثل هذه المنشأة الصغيرة أقيمت لإنتاج مواد أسلحة نووية وليس وقود لمفاعل نووي تحت الإنشاء. وتقول طهران إنها تحتاج إلى المنشأة الصغيرة كبديل في حالة تعرض منشاتها الأخرى للهجوم.

وبينما أخطرت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها بدأت في بناء المنشأة النووية في فوردو في النصف الثاني من عام 2007، فان صور الأقمار الصناعة تشير إلى أن عملية البناء تسير قدما على نحو متقطع منذ عام 2002.

إيران ستتحمل "تبعات" العرقلة

Anreicherungsanlage für Uran im Iran
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب طهران بالمزيد من التوضيحات بشان الموقع النووي الجديدصورة من: AP

وفي خضم هذه التطورات صرح الرئيس الأميركي باراك اوباما اليوم الثلاثاء، بعيد محادثات مع نظيره الصيني هو جينتاو، أن الولايات المتحدة والصين متفقتان على أن إيران ستتحمل "تبعات" عدم التوصل إلى حل مشكلة برنامجها النووي. وقال اوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني أنهما اتفقا "على ضرورة أن تقدم جمهورية إيران الإسلامية ضمانات للمجتمع الدولي تفيد أن برنامجها النووي سلمي وشفاف". وتابع اوباما في لهجة تحذير "أن إيران تملك الفرصة لإظهار نواياها السلمية، لكن في حال لم تغتنم هذه الفرصة فستكون هناك عواقب أخرى"، مضيفا أن بلاده وباقي مجموعة الدول الخمس موحدة بهذا الشأن.

يشار إلى أن الصين تتردد كثيرا تقليديا في تأييد فرض عقوبات على إيران وتسعى دائما إلى تفضيل الخيار الدبلوماسي. وأعربت الصين من ناحية والولايات المتحدة في بيان نشر اليوم الثلاثاء عن "قلقهما من أخر التطورات في المسالة النووية الإيرانية". ودعا البلدان "إيران إلى الالتزام بشكل بناء مع مجموعة الخمس زائد واحد والتعاون كليا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل التوصل إلى حل مرض". كذلك دعا البلدان إيران إلى "الرد إيجابا على اقتراح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية" محمد البرادعي الذي يدعو إلى تسوية تتمثل في تخصيب اليورانيوم الإيراني المستخدم مدنيا في دول أخرى.

في هذه الأثناء اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء انه "من السابق لأوانه" القول بان المباحثات حول البرنامج النووي الإيراني فشلت في الوقت الذي لا تزال تنتظر فيه القوى الكبرى رد طهران على عرض تسوية. وقال لافروف في تصريحات صحافية اثر لقاء مع نظيره الكازاخستاني كانات ساوداباييف "اعتبر انه من السابق لأوانه القول بان هذه الجهود (المباحثات بين الدول الست وطهران في تشرين الأول/أكتوبر في فيينا) فشلت".

(ي ب / ا ف ب / د ب ا / رويترز)

مراجعة: عبده المخلافي

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد