1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

ألمانيا تتجه نحو تمديد الإغلاق العام لأسابيع أخرى

٣ يناير ٢٠٢١

يبدو أنه لا يوجد سياسي ألماني حاليا يعارض فكرة تمديد الإغلاق العام المفروض إلى غاية العاشر من الشهر الجاري، فرئيس وزراء ولاية بافاريا يلتحق بالدّاعين لذلك قبيل الاجتماع المرتقب الثلاثاء بين ميركل وممثلي الولايات.

https://p.dw.com/p/3nTB8
Berlin Kanzlerin Merkel PK zu Corona-Maßnahmen
(صورة من الأرشيف) تترأس المستشارة ميركل الثلاثاء اجتماعا يبحث تمديد الإغلاق العامصورة من: Jan Huebner/imago images

في ظل النقاش الدّائر في ألمانيا حول ضرورة تمديد الإغلاق العام المفروض للحدّ من انتشار فيروس كورونا إلى غاية العاشر من الشهر الجاري، دعا رئيس ولاية بافاريا ماركوس زودر إلى تمديده لمدة ثلاثة أسابيع أخرى.

وقال ماركوس زودر لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد (الثالث من يناير/كانون الثاني): "يجب تمديد الإغلاق حتى نهاية الشهر الجاري. أية تخفيفات سريعة ستعيدنا إلى الوراء".

وجاءت هذه التصريحات لزودر قبل مؤتمر رؤساء حكومات الولايات الألمانية مع المستشارة أنغيلا ميركل المقرر له يوم الثلاثاء القادم، والذي سيقدم إجابات واضحة بهذا الخصوص.

تجدر الإشارة إلى أن زودر يرأس الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الذي يشكل الاتحاد المسيحي مع حزب ميركل المسيحي الديمقراطي. ويكوّن الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي الائتلاف الحاكم في ألمانيا. وتابع زودر قائلا: "الأعداد لاتزال عالية للغاية. لا يمكن حتى الآن توقع آثار عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة"، لافتا إلى أنه لا يمكن تحديد هذه الآثار بشكل دقيق إلا بدء من منتصف يناير/ كانون ثان الجاري.

ودعا السياسي الألماني البارز لتمديد إغلاق رياض الأطفال والمدارس، وقال: "يجب ألا يكون هناك فتح متعجّل لمدارس ورياض أطفال. سيكون إرسال مدرسين وتلاميذ بشكل كامل مجددا إلى المدارس، تصرفا غير مسؤول في ظل ارتفاع عدد الإصابات. ظهر أن هناك عدوى وانتشار (للفيروس) تحدث داخل المدارس أيضا. ولاسيما بعد العطلة سيكون الانتشار في أعلى معدلاته".

وأعقبت تصريحات زودر تصريحات مماثلة لوزير الصحة الفيدرالي ينس شبان الذي استبعد أن يحقق الإغلاق إلى غاية العاشر من يناير/ كانون الثاني أهدافه في خفض أعداد المصابين ومعدل الاستنساخ، خاصة في ظل الخشية من السلاسة الجديدة المتحوّرة للفيروس. فيما أعلن معهد "روبرت كوخ" الألماني الأحد أن إجمالي الإصابات بلغ 10 آلاف و315 حالة جديدة إلى جانب 312  وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، علما أن المعهد الحكومي لا يحصل الأحد على كامل الأرقام الفعلية بسبب إغلاق بعض المكاتب الصحية في عطلة نهاية الأسبوع.

قداس من مائة شخص

وفي خبر ذي صلة، فضّت الشرطة الألمانية قدّاسا شارك فيه أكثر من 100 شخص في كنيسة حرّة بمدينة هيرفورد شمال غرب ألمانيا وذلك بسبب جائحة كورونا.

وقال متحدث باسم الشرطة صباح اليوم الأحد إن المشاركين في القداس مساء أمس السبت لم يرتدوا كمامات وكانوا يغنون. والغناء محظور حاليا في الكنائس لأنه يرفع من وتيرة العدوى. 

ومن المنتظر أن تحرر الشرطة محاضر ضد المشاركين ومنظمي القداس بسبب انتهاك قواعد الحد من انتشار جائحة كورونا. يشار إلى أن مصطلح كنيسة حرة كان يشير بالأساس إلى كنيسة إنجيلية تختلف عن الكنيسة الرسمية التابعة للدولة وصار هذا المصطلح يعني اليوم الكنيسة التي تتسم بعضوية طوعية أو استقلال تنظيمي أو تنتمي إلى توجه لاهوتي بعينه.

عملية التلقيح تتواصل

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه عمليات المرحلة الأولى من التطعيم. وفي هذا الإطار  كشفت تقارير صحفية محليّة عن صعوبة الوصول في بعض الأحيان إلى الخدمة الطبية الطارئة بالنسبة لمستخدمي الخط الساخن الخاص بالتطعيم ضد كورونا.

وفي تصريحات لصحيفة " فيلت آم زونتاغ" الألمانية الصادرة اليوم الأحد، قال متحدث باسم وزارة الصحة: " نقوم حاليا بمتابعة مكثفة للإشارات الجديرة بأن تؤخذ مأخذ الجد عن وجود زيادة تحميل على الخط الساخن". وأضاف المتحدث أن الإشارات الأولى تفيد بأن هذه المشاكل ترجع إلى أسباب تقنية. وحسب تقرير الصحيفة، فإن هناك مركزا للاتصالات يعمل منذ الحادي والعشرين من الشهر الماضي بنحو 1100 موظف يقومون بمعالجة ما يصل إلى 200 ألف استفسار أسبوعيا.

وذكرت الصحيفة استنادا إلى الوزارة أنه من المنتظر أن تصل الطاقة القصوى للعمل إلى معالجة 500 ألف استفسار أسبوعيا اعتبارا من الثامن من كانون ثان/يناير الجاري.

و.ب/ م.س(أ ف ب، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد