1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

لينا ماير لاندروت – من تلميذة إلى نجمة ألمانيا في مسابقة اليوروفيجون

٢٧ مايو ٢٠١٠

تمكنت لينا ماير لاندروت، 18 عاما، من أن تتحول بين عشية وضحاها إلى نجمة تحتل أغانيها المراتب الأولى في سباق الأغاني. فيما تعقد عليها آمال كبيرة داخل ألمانيا في أن تفوز في مسابقة الأغنية الأوربية " اليوروفيجون".

https://p.dw.com/p/NYmI
الكثير يعقدون آمالا كبيرة على النجمة الشابة لينا في نجاح ألمانيا في الفوز بجائزة الأغنية الأوربيةصورة من: AP

تمكنت الشابة الألمانية ذات الـ18ربيعا لينا ماير لاندروت من خلال أغنيتها "ساتيلايت" (Sattelite) في شهر آذار/مارس الماضي في الفوز بمسابقة المواهب التلفزيونية "نجمنا لأوسلو"، والتي كانت نظمت بحثا عن مواهب متميزة في الغناء لتمثيل ألمانيا في مسابقة اليوروفيجون لأفضل أغنية أوروبية، التي ُتعقد جولتها النهائية يوم 29من الشهر الجاري في العاصمة النرويجية أوسلو.وتمكنت لينا، وهي تلميذة من ولاية سكسونيا السفلى في شمال ألمانيا، من التفوق على أكثر من 4500 منافس في المسابقة الألمانية، بعد أن كانت حازت على إعجاب لجنة التحكيم، التي امتدحت مواهبها الغنائية وحضورها على المسرح. وتؤكد لينا أن دعوتها للمشاركة في مسابقة "نجمنا لأسلو"، التي تقدمت إليها في خريف العام الماضي، قد جاءت مفاجئة جدا، ذلك أنها لم تغن إلا نادرا أمام الجمهور."لقد غنيت في الفرقة الموسيقية التابعة للمدرسة، وغنيت بعض المرات أمام جدي وجدتي، حينئذ قلت لنفسي، إذا كانا يصفقان كل مرة أغني فيها ، فبإمكاني أيضا أن أغني أمام أناس لهم دراية أكبر بالموسيقى".

"لم أكن أتوقع أن يتم اختياري للمشاركة في مسابقة المواهب التلفزيونية"

Flash-Galerie 2010 Eurovision Song Contest Lena Meyer-Landrut Deutschland
لينا لم تصدق أنه سمح لها بالمشاركة في مسابقة المواهب التلفزيونية في ألمانيا "نجمنا لأسلو"، كما ترى أن نجاحها يعد بمثابة الحلمصورة من: picture alliance/dpa

وسافرت لينا إلى مدينة كولونيا الألمانية، حيث تم اختبار المتقدمين واختيار المرشحين للمشاركة في المسابقة التلفزيونية، وغنت أمام لجنة التحكيم."في الواقع لم أكن أتوقع أن يقع الاختيار عليّ من ضمن المرشحين، خاصة وأنني قد نسيت الأمر، إلى أن تلقيت ذات يوم مكالمة هاتفية بالخبر السار"، هكذا تصف لينا بداية تجربتها قبل أن تتحول إلى نجمة شابة في ألمانيا في غضون أسابيع. فعقب فوزها بأيام في بمسابقة "نجمنا لأسلو"، تمكنت لينا بأغنيتها "ساتيلايت"من التربع على عرش ترتيب الأغاني "التشارتس" في ألمانيا.وتعد هذه المرة الأولى ،منذ إدراج قائمة التشارتس عام 1959، التي تتمكن فيها فنانة بهذه السرعة تسلق المراتب الثلاثة الأولى في قائمة الأغاني في ألمانيا.وبالرغم من هذا النجاح، إلا أن لينا لم تصب بالغرور وبقيت أقدامها على أرض الواقع، بحيث تقول: "طبعا هو أمر يبعث على الشعور بالسعادة وأنا ممتنة لذلك، ولكني أعرف أن ذلك لن يدوم طويلا وأن له نهاية، وطالما استمر هذا النجاح طالما كان ذلك جيدا".وقبل أن تكتسح الساحة الفنية بقوة وبسرعة، كانت لينا تلميذة عادية تعيش مع أمها، وقد تكون دروس رقص الجاز والباليه قد ساعدتها في صقل مواهبها الفنية قبل اكتشافها. وعلى الرغم من أنها تعد لاجتياز امتحانات اختتام المرحلة الثانوية، إلا أن ذلك لم يحل دون تمكنها من إصدار اسطوانة غنائية تتضمن 13أغنية وتحمل عنوان "ماي كاسيت بلاير"(My cassette Player) قبل انطلاق مسابقة الأغنية الأوروبية.

هل تنجح لينا في الفوز بجائزة اليوروفيجون للمرة الثانية في تاريخ ألمانيا؟

Flash-Galerie Lena Meyer-Landrut
هل تنجح لينا في أوسلو في تحقيق الآمال الألمانية بالفوز للمرة الثانية بجائزة اليوروفيجون؟صورة من: picture-alliance/dpa

وعلى الرغم من أن طاقاتها الصوتية ليست بالأمر "الخارق للعادة"، إلا أن أسلوبها في الغناء، الذي يجمع بين الغناء والكلام بلهجة بريطانية، ممتع ويطرب الآذان. كما أن لها حضورا متميزا على المسرح وقدرةعلى إطراب الجماهير، إلى درجة جعلتها تتحول،و في غضون شهور قليلة ،من تلميذة مجهولة إلى محط اهتمام مختلف وسائل الإعلام."عندما أقرأ مقالا عن حياتي في الصحيفة أو أرى نفسي في التلفزيون، أشعر وكأن الأمر ليس بالواقع بالنسبة لي". فهل تنجح لينا في أوسلو في تحقيق الآمال التي ُعقدت عليها؟ اقترب موعد نهائيات مسابقة الأغنية الأوربية، التي تستضيفها العاصمة النرويجية هذا العام ، فيما استحوذت أغنية "ساتيلايت"على اهتمام العديد من المستخدمين على موقع يوتوب الإلكتروني، حيث تم نقرها أكثر من مليون مرة. الأمر الذي تفسره وسائل الإعلام الألمانية بأنه قد يعني نجاح لينا في الفوز بالمسابقة للمرة الثانية في تاريخ ألمانيا بعد أكثر من عشرين عاما من تاريخ أول وآخر فوز حققته مغنية ألمانية عام 1982 بأغنية "قليل من السلام".

الكاتبة: زوزانه كورد / شمس العياري

مراجعة: هبة الله إسماعيل

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد