1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

غارات تستهدف محيط الحديدة قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي

١٤ يونيو ٢٠١٨

واصلت طائرات وسفن التحالف الذي تقوده السعودية قصف مواقع للحوثيين في الحديدة باليمن لليوم الثاني على التوالي، سعيا للسيطرة على الميناء الرئيسي في اليمن في أكبر معركة في الحرب التي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

https://p.dw.com/p/2zWh9
Jemen Hodeida Kämpfer
صورة من: picture-alliance/AP Photo/N. El-Mofty

أعلن الحوثيون في اليمن عن تعرض مناطق محيطة بمدينة الحديدة لغارات اليوم الخميس (14 يونيو/حزيران)، شنّها التحالف العسكري بقيادة السعودية، في اليوم الثاني من الهجوم الذي بدأته القوات الموالية للحكومة اليمنية بمشاركة اماراتية للسيطرة على ميناء الحديدة. ورغم الهجوم، بقي الميناء الذي تمر عبره غالبية المساعدات الموجهة إلى ملايين السكان في البلد الفقير، مفتوحا، بحسب ما أكد مسؤول في الميناء في تصريح لوكالة فرانس برس.

وقال سكان ومسؤولون في الجيش اليمني الذي يحارب جماعة انصار الله الحوثية إن التحالف العربي بقيادة السعودية استهدف الطريق الرئيسي الذي يربط الحديدة بالعاصمة صنعاء في الشمال لمنع وصول أي تعزيزات للحوثيين الذين يسيطرون على المدينتين.

الأهمية الاستراتيجية

فيما قال الحوثيون على قناة "المسيرة" المتحدثة باسمهم إن غارتين استهدفتا مواقع في محيط مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، بينما استهدفت ثلاث غارات أخرى الجوف شمال شرق الحديدة. ولم يجب التحالف العسكري على أسئلة وكالة فرانس برس لتأكيد الغارات.

وكانت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها شنت الأربعاء بمساندة قوات إماراتية هجوما واسعا بهدف اقتحام مدينة الحديدة والسيطرة عليها، في أكبر عملية عسكرية تشنها هذه القوات ضد المقاتلين الحوثيين منذ نحو ثلاث سنوات.

مسائية DW : هل ينجح المجتمع الدولي في تفادي "معركة الحديدة"؟

وأعلنت الإمارات مساء الأربعاء مقتل أربعة من جنودها في اليمن، من دون تحديد تاريخ ومكان مقتلهم. في المقابل أعلن الحوثيون عبر قناة "المسيرة" شنّ عمليات ضد القوات الموالية للحكومة في محافظة الحديدة، بينها "استهداف بارجة".

وإذا سيطر التحالف على الحديدة، الميناء الوحيد في الذي يقع في قبضة الحوثيين، فسيمنحه ذلك اليد العليا في الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات. لكن ذلك يهدد أيضا بقطع شريان الحياة لليمنيين الذين يعيش معظمهم في مناطق خاضعة للحوثيين. فالميناء المطل على البحر الأحمر هو المدخل الرئيسي لبضائع وسلع أساسية لليمن حيث يحتاج 22 مليون شخص مساعدات إنسانية وتهدد المجاعة 8.4 مليون شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة التي تقول إن العدد قد يبلغ عشرة ملايين بحلول نهاية العام.

اجتماع لمجلس الأمن

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا مغلقا اليوم الخميس، بناء على طلب من بريطانيا، لبحث الهجوم. وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث إن المنظمة الدولية تتحدث مع الجانبين لتخفيف حدة التوتر.

وتدعم الدول الغربية التحالف العربي دبلوماسيا، لكنها تتجنب المشاركة العلنية المباشرة في الصراع. وتبيع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أسلحة بمليارات الدولارات سنويا للسعودية والامارات.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس الأربعاء إن الحكومة البريطانية تجري اتصالات منتظمة مع التحالف لضمان التزام عملياته بالقانون الدولي فيما يتعلق بحماية المدنيين.

ي ب/ و ب (أف ب ، رويترز)