1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

المغرب يستدعي سفير الجزائر بعد محاولة سوريين التسلل إليه

٢٣ أبريل ٢٠١٧

استدعى المغرب السفير الجزائري في الرباط للتعبير عن قلقه بعدما حاول 54 سوريا دخول البلاد "بشكل غير شرعي" قادمين من الجزائر. كما ذكرت وسائل إعلام مغربية أن المغرب رفض دخول هؤلاء السوريين وتركهم في المنطقة الحدودية.

https://p.dw.com/p/2bkxw
Symbolbild Marokkanische Polizei
صورة من الأرشيف.صورة من: picture-alliance/dpa/dpaweb/P. G. Guerrero

قالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية في بيان اليوم الأحد (23 نيسان/أبريل 2017) إن المغرب استدعى السفير الجزائري في الرباط للتعبير عن قلقه بعدما حاول 54 سوريا دخول البلاد "بشكل غير شرعي" قادمين من الجزائر.  وأضافت أن 54 سوريا، من بينهم نساء وأطفال، حاولوا دخول المغرب عبر مدينة فجيج الحدودية التي تحيط بها الجبال بين 17 و19 من الشهر الجاري. واتهمت الجزائر بإجبارهم على العبور إلى المغرب.

وجاء في بيان الوزارة أن على الجزائر تحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية في هذا الوضع. وأضاف البيان أن استخدام الضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء الناس لخلق فوضى على الحدود المغربية الجزائرية ليس بالأمر الأخلاقي.

في غضون ذلك ذكر ممثل منظمة غير حكومية في مدينة فجيج أن السوريين ظلوا لغاية أمس السبت محتجزين في المنطقة الحدودية من دون طعام ومياه. بينما ذكرت وسائل إعلام مغربية أن المغرب منع دخولهم إلى أراضيه.

في المقابل كشفت وزارة الخارجية المغربية أنه تم تطبيق إجراءات لتنظيم الهجرة على نحو خمسة آلاف سوري في المغرب وأن المئات منهم حصلوا على وضع لاجئ.

ولم يصدر رد رسمي من الجزائر بعد على الاتهامات المغربية.

وتمتد حدود بطول 1500 كيلومتر بين المغرب والجزائر من البحر المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا وأغلقت منذ 1994. والعلاقة بين الدولتين متوترة. وأثارت النزاعات الحدودية صراعا مسلحا في ستينيات القرن الماضي أطلق عليه اسم حرب الرمال.

ومن بين نقاط الخلاف الكبرى بين المغرب والجزائر قضية الصحراء الغربية، التي كانت مستعمرة إسبانية وضم المغرب معظم أراضيها إليه عام 1975. وتدعم الجزائر وتستضيف جبهة البوليساريو التي تنادي باستقلال الصحراء الغربية وهو ما يثير غضب المغرب.

ز.أ.ب/أ.ح (رويترز، أ ف ب)

 

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات