1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

المعلم: من يتمسك بطرح تنحي الأسد يريد استمرار العنف في سوريا

٢٠ يناير ٢٠١٣

رفض وزير الخارجية السوري وليد المعلم أي حديث عن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن من يتمسك بهذا الطرح يريد استمرار العنف في سوريا. وميدانيا كثف الطيران الحربي السوري قصف بلدة داريا في ريف دمشق.

https://p.dw.com/p/17Nkp
صورة من: picture-alliance/dpa

حمل وزير الخارجية السوري وليد المعلم المطالبين بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية استمرار العنف في سوريا، ودعا في الوقت نفسه المعارضين إلى الحوار على أساس خطة الرئيس السوري الأخيرة، مشيرا بالاسم لأول مرة إلى التنسيقيات. وقال المعلم إن الأميركيين والروس لم يتوصلوا إلى اتفاق خلال لقائهم الأخير في جنيف حول سوريا، بسبب عدم وجود "فهم مشترك للمرحلة الانتقالية الغامضة"، التي يبحثون فيها.

 وأضاف وزير الخارجية السوري في حديث للتلفزيون الرسمي السوري أن "الجانب الأميركي يتمسك بأن المنطلق هو التغيير في النظام السياسي بمعنى تنحي سيادة الرئيس (بشار الأسد).. إنهم يتجاهلون حقيقة أن قبطان السفينة عندما تهتز لن يكون أول من يغادر".

انتقاد قاس للإبراهيمي

ووجه المعلم انتقادات قاسية إلى الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، الذي تبنى بنظره خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق "موقفا يطابق الموقف الأميركي والموقف الخليجي - ليس كل دول الخليج - المتآمر على سوريا لذلك فهو خرج عن طبيعة مهمته وانحاز عن مهمة الوسيط، لأن الوسيط لا يتبنى طرحا ضد أي طرف آخر".

 ودعا المعلم إلى الحوار على أساس برنامج الحل السياسي الذي طرحه الرئيس السوري في السادس من كانون الثاني/ يناير والذي يقوم على عقد مؤتمر حوار وطني بدعوة من الحكومة الحالية يتم التوصل خلاله إلى ميثاق وطني يطرح على الاستفتاء. وتشكل في مرحلة ثانية حكومة وصفها المعلم بـ "الانتقالية" تشرف على انتخابات برلمانية، ويلي هذه الانتخابات تشكيل حكومة جديدة على أساس دستور جديد، وهو ما رفضته المعارضة السورية.

حوار مع التنسيقيات

Damaged buildings are seen in Homs January 19, 2013. Syrian President Bashar al-Assad's forces were attacked and surrounded the Khaldiyeh area in Homs, the Free Syrian Army said. REUTERS/Yazan Homsy (SYRIA - Tags: CONFLICT SOCIETY POLITICS CIVIL UNREST)
الدمار في حمصصورة من: Reuters

وأكد المعلم أن الحكومة ستقدم "لمن يشاء الاشتراك في الحوار الوطني (من الخارج) ضمانات بدخول سوريا ومغادرتها من دون أي مشكلة". وقال إنه ليس "متشائما" ودعا إلى الحوار مع "من حمل السلاح من اجل الإصلاح"، قائلا "الإصلاح آت وأبعد مما تطالب به. فتعال وشارك". وأضاف "أخص بذلك التنسيقيات، جيل الشباب لأن هذا البرنامج لهم. من حمل السلاح من أجل المال أقول له سامحك الله أنت تدمر البلد من أجل حفنة دولارات تعال شارك في بنائها. أما من حمل السلاح دفاعا عن عقيدة فليس في سوريا لك مكان"، في إشارة إلى الإسلاميين المتطرفين.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي يسمي فيها مسؤول سوري طرفا معارضا بالاسم ويدعوه إلى الحوار. والتنسيقيات من أبرز مكونات "الحراك الثوري" على الأرض، وهي تقوم بالتعبئة والترويج الإعلامي "للثورة" وقد نشأت تنسيقية لكل منطقة تقريبا في سوريا ولها أنشطة كثيرة على الأرض.

تكثيف القصف على داريا وحمص

وميدانيا، كثف الطيران الحربي السوري صباح الأحد (20 كانون الثاني/ يناير 2013) غاراته على مدينة داريا ومناطق أخرى في ريف دمشق، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد (معارضة) عن مقتل "أربعة رجال جراء القصف الذي تعرضت له مدينتا داريا ودوما"، وتحدث عن "تعرض بلدة عين ترما للقصف من القوات النظامية". وقصفت طائرات حربية بلدة المليحة ومدينة معضمية الشام حيث قتل رجل.

 وذكرت الهيئة العامة للثورة (معارضة) أن القصف على داريا عنيف جدا، وأن طائرات ميغ نفذت صباحا خمس غارات على المنطقة في نصف ساعة. وفي مدينة حمص، أفاد المرصد عن تعرض منطقتي جوبر والسلطانية لقصف عنيف من القوات النظامية بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في المناطق نفسها بين "مقاتلين من عدة كتائب والقوات النظامية التي تحاول فرض سيطرتها على المنطقة".

يذكر أنه لا يمكننا التأكد من صحة هذه المعلومات الميدانية من مصادر مستقلة.

ع.ع/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد