DW تمنح جوائزها لمدونين وناشطين من أجل حرية التعبير | سياسة واقتصاد | DW | 02.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

DW تمنح جوائزها لمدونين وناشطين من أجل حرية التعبير

للمرة الثانية عشرة على التوالي تمنح دويتشه فيله جائزة "البوبز – أفضل النشاطات الإلكترونية" العالمية. والفائزون في جوائز هذا العام من بنغلادش وإيران وألمانيا والهند.

لجنة تحكيم مسابقة البوبز

لجنة تحكيم مسابقة البوبز

بعد نقاشات على مدى يومين وعرض 56 مشروعاً ومبادرة من قبل 14 خبيراً من جميع أنحاء العالم، تم اختيار الفائزين في جوائز لجنة تحكيم البوبز في عددها الثاني عشر. ومن بين أكثر من 2300 مشروع ومبادرة تم ترشيحها في مسابقة البوبز هذا العام من جميع أنحاء العالم، تم اختيار 126مشروعاً لخوض المرحلة النهائية. وتنوعت مشاريع هذا العام بين مواقع الإنترنت وصفحات الفيسبوك وكذلك تويتر إلى التطبيقات عبر الهواتف الذكية. وعكست الاستخدامات المتنوعة للإنترنت والتطور الذي حصل في النشاط الإلكتروني خلال السنوات الماضية.

الصحافة المجتمعية

استطاع مشروع "Razor's Edge" الوثائقي لابنة الخامسة والثلاثين عاما إقناع لجنة التحكيم في فئة الصحافة المجتمعية هذا العام. مشروع نشر فيديو يبين المخاطر التي يتعرض لها المدونون في بنغلادش، خاصة العلمانيين منهم. فقد تعرض الكثير من المدونين والكتاب غير المؤمنين بالدين، لاعتداءات متكررة خلال العام الماضي. وقام المدون البنغالي – المعروف باسم ناستكر دارماكاتا بعرض فيديو عبر موقع يوتيوب من أجل إظهار دعم الكثير من السياسيين المتنفذين للإعدامات بحق النشطاء على يد المتشددين الإسلاميين.

وعندما تنتشر ثقافة الإفلات من العقاب في بلد ما، وتلقى دعماً من الحكومة، فمن الضروري أن يقوم المواطنون بالكفاح من أجل محاربة هذه الظاهرة، حسبما ترى عضو لجنة التحكيم الجديدة، رفيدا بونيا أحمد، والتي أكدت على أن اختيارها جاء من باب "أن الفيلم الوثائقي تجسيد حي يبين كيف يمكن لفت الانتباه إلى وضع مروع في هذا البلد".

التكنولوجيا في خدمة الصالح العام

تطبيق "إرشاد" على الهواتف الذكية في إيران يظهر أماكن انتشار شرطة الإشاد (الشرطة الدينية) من أجل تحذير المواطنين غير الملتزمين بالزي الشرعي والقواعد الصارمة المفروضة على اللباس. مع العلم أن الدولة تفرض لبس الحجاب على النساء. وتقوم الشرطة بالانتشار وفرض رقابة في الشوارع ومعاقبة المخالفين. ولذا يعمل التطبيق على تحذير المواطنين من شرطة الإرشاد بشكل مبكر، بطريقة تشبه تحذير السائقين من الرادار على الطرقات. ويقوم المواطنون من خلال التطبيق بتبادل المعلومات وإرسال التحذيرات عن أماكن تواجد الشرطة. ويتم نشر المعلومات على خريطة عبر التطبيق، وفي حال بقاء المعلومة حول أماكن انتشار الشرطة لفترة طويلة دون تحديث، تتلاشى تلقائيا.

عضو لجنة التحكيم منى كريم

عضو لجنة التحكيم منى كريم

قرار لجنة التحكيم بفوز هذا التطبيق جاء من باب أنه يساعد الكثير من المواطنين، خاصة النساء، حسبما قالت عضو لجنة التحكيم غولناز إصفندياري. فهناك ملايين النساء اللواتي يتعرضن لمضايقات وأحياناً لاعتقال من قبل شرطة الإرشاد في إيران. وأضافت "تنبع أهمية التطبيق من كونه يقدم استخداماً عملياً من ناحية، ومن الناحية الأخرى يثير الاهتمام حول الإجراءات القمعية التي تقوم بها الحكومة الإيرانية ضد النساء، من خلال إجبارهن على ارتداء الحجاب".

الفن والثقافة

جائزة فئة الفن والثقافة كانت هذا العام من نصيب مبادرة "مركز الجمال السياسي" الألمانية. وهذه هي المرة الثانية في تاريخ المسابقة، التي تفوز بها مبادرة ألمانية. وتقوم هذه المبادرة على تنظيم فعاليات بين الفن والسياسة تهدف إلى دفع المواطنين للاحتجاج والمطالبة بالتغيير. ومن خلال مشروع "الموتى قادمون" قام المنظمون بالتظاهر عام 2015 احتجاجاً على سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه اللاجئين، أو كذلك الاحتجاج على بيع الأسلحة للسعودية.

وفي هذا الإطار عبرت عضو لجنة التحكيم، كاتارينا نوكوم، عن سعادتها لمشاهدة التظاهرات ليس في الدول التي تنشب فيها الحروب فقط، مثل المنطقة العربية، بل أيضاً في الدول المصدرة للأسلحة. وأشارت إلى أن "الجائزة عبارة عن نداء للنظر إلى ما بعد تصدير الأسلحة ومحاولة فهم العلاقة المشتركة بين المشاكل والقضايا العالمية".

التحول الاجتماعي

حملة "أوقفوا هجمات الأسيد" تدافع عن النساء اللواتي يتعرضن للهجمات المتكررة بحامض الأسيد في الهند. ويعمل المشروع على إثارة الاهتمام حول المحرمات في المجتمع. ويسعى القائمون عليه إلى بناء الجسور بين المواطنين والضحايا، واللواتي تلجأن في كثير من الأحيان الى العزلة والحياة المنفردة بعيداً عن أعين الناس. وعملت الحملة على افتتاح مقهى "شيروس هانغ أوت"، حيث يمكن لضحايا الأسيد العمل باستقلالية تامة، دون التعرض لمضايقات من المجتمع.

من ضحايا هجمات الأسيج في الهند

من ضحايا هجمات الأسيج في الهند

"في دول مثل الهند، يلعب الوضع الاجتماعي للأشخاص والمساواة بين الجنسين دوراً هاما في تقبلهم داخل المجتمع. وتنبع أهمية هذا المشروع نظراً للتأثير القوي للمجتمع والنظام الأبوي على الأفراد. ويعمل القائمون عليه على إلهام الآخرين للتأثير وبالتالي إحداث التغيير داخل المجتمع. ولذا أدت هذه المبادرة إلى تغيير بعض القوانين في الهند"، حسبما يرى أبيناندا سيخري، عضو لجنة التحكيم عن اللغة الهندية.

توزيع الجوائز

سيتم منح جوائز البوبز ضمن فعاليات منتدى الإعلام العالمي، الذي تنظمه دويتشه فيله ما بين 13 و15 يونيو/ حزيران في مدينة بون الألمانية.

مختارات

إعلان