44 عاماً على بداية عرض أحد أشهر أفلام الرعب عبر التاريخ | عالم المنوعات | DW | 26.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

44 عاماً على بداية عرض أحد أشهر أفلام الرعب عبر التاريخ

رغم مرور 44 عاما على بدء عرضه، لا يزال فيلم "طارد الأرواح الشريرة" أحد أشهر أفلام الرعب التي لا تزال تثير خوف الكثير من المشاهدين رغم وقوع تطوّر هائل في التأثيرات البصرية ورغم إنتاج مئات أفلام الرعب منذ ذلك التاريخ.

في مثل هذا اليوم من عام 1973، أي 26 ديسمبر/كانون الأول، بدأ عرض أحد أكثر الأفلام رعباً في التاريخ، بل أكثرها على الإطلاق وفق اختيارات أكثر من مجلة متخصصة. إنه فيلم The Exorcist (بالعربية طارد الأرواح الشريرة) الذي شاركت في بطولته ليندا بلير، وأخرجته ويليام فريدكين، عن رواية لويليام بيتر بلاتي، تحمل الإسم ذاته.

الفيلم يحكي قصة فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً يسكنها شيطان، فتبدأ بسلوكيات غريبة إلى أن تقوم والدتها باستدعاء كاهنين لكي يقوما بطرد الشيطان الذي يحتل جسدها. وقد تسبّب الفيلم بردود أفعال بين الجمهور وصلت إلى حدود الإغماء، وكان أوّل فيلم رعب يرشّح لجائزة أفضل فيلم في جوائز الأوسكار.

وقام صناع الفيلم بإخراج نسختين جديدتين من الفيلم، عامي 1977 و1990، كما أُخرجت أفلام أخرى تحمل الفكرة ذاتها، أي طرد شيطان من جسد إنسان. غير أن النسخة الأصلية كانت الأكثر نجاحاً، إذ حققت مداخيل تجاوزت بقليل 400 مليون دولار، بينما لم تتجاوز تكلفة إنتاجها 12 مليون دولار.

 

الفيلم اختير من قبل مجلة "انترتايمنت ويكلي" عام 1999 كأكثر الأفلام رعباً في التاريخ، كما أعطاه مشاهدو قناة AMC  عام 2006، وموقع سينما هوليك، وموقع تيست أوف سينما، وموقع ew المرتبة ذاتها، وقد جاء أحد مشاهده في المركز الثالث في قائمة خرجت على شكل شريط فيديو في الولايات المتحدة، لأقوى 100 مشهد رعب في تاريخ السينما الأمريكية.

واختار موقع الغارديان هذا الفيلم في المركز السادس لأقوى 25 فيلم رعب في التاريخ، بينما تضعه مجموعة من القوائم الشخصية في موسوعة الأفلام IMDB في المركز الأول لأفلام الرعب، فيما يبقى في المركز الثامن ضمن الاختيارات الإجمالية لمستخدمي هذه الموسوعة. وقد كتب الناقد السينمائي في موقع "سينما هوليك"، جون فوت عن هذا الفيلم "يعدّ مختلفاً عن أيّ فيلم رعب آخر سبق إنتاجه. فتقمص الممثلة لدور فتاة تسكنها أرواح شريرة كان مرعباً ومروعاً في العديد من المشاهد للطريقة الواقعية التي قًدم بها". وأضاف الكاتب أن اللغة الغريبة التي كانت تخرج من فم الفتاة كانت من أبرز ما أثار الخوف.

واعتبر متتبعون كثر الفيلم سابقة في أفلام الرعب نظراً لطبيعة التأثيرات البصرية التي استخدمها المخرج، ونظراً للمشاهد المرعبة التي حفل بها، كمشهد الطفلة وهي ترتفع لوحدها عن السرير، أو مشهدها حين نزلت في السلالم على يديها وأقدامها بطريقة معكوسة.

إ.ع/ ط.أ

 

مختارات