يونيسف: جائحة كورونا تحرم ثلث أطفال العالم من التعليم | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 27.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

يونيسف: جائحة كورونا تحرم ثلث أطفال العالم من التعليم

حوالي 1٫5 مليار طفل تأثروا عبر العالم بعد إغلاق المدارس والاقتصار على التعلم الافتراضي، لكن ثلثهم لم يتمكنوا من استخدام هذه التقنيات، وبالتالي حرموا من الدراسة وفق بيانات اليونيسيف.

تدريب الأطفال على التعليم الافتراضي في الأوروغواي

تدريب الأطفال على التعليم الافتراضي في الأوروغواي

أدى وباء كوفيد- 19 إلى حرمان ما لا يقل عن ثلث التلاميذ في أنحاء العالم، أو ما يعادل 463 مليون طفل، من التعليم لعدم قدرتهم على القيام بذلك افتراضيا بعد إغلاق الكثير من المدارس، وفقا لتقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نشر مساء أمس الأربعاء (26 آب/ أغسطس 2020).

وقالت مديرة اليونيسف هنرييتا فور في بيان "يمثل العدد الكبير من الأطفال الذين انقطع عنهم التعليم تماما منذ أشهر حالة طوارئ تعليمية عالمية"، محذرة من أن "الاقتصادات والمجتمعات قد تعاني من تداعيات ذلك لعقود مقبلة".

وتقدّر الأمم المتحدة بحوالى 1,5 مليار عدد الأطفال الذين تأثروا في أنحاء العالم بإغلاق المدارس أو تدابير العزل. ولم تتح الفرصة لجميعهم لأجل الوصول إلى التعليم عن بعد بسبب التفاوتات الاجتماعية والتفاوتات بين القارات والدول.

مشاهدة الفيديو 02:24

التلاميذ الألمان يبدأون عامهم الدراسي في ظل مخاوف من فيروس كورونا

ويستند تقرير اليونيسف إلى بيانات جمعت من حوالى مئة بلد عن الوصول إلى الإنترنت والتلفزيون والراديو. وذكر التقرير أن أطفال المدارس الصغار وأولئك الذين ينتمون لأكثر الأسر  فقرا أو يعيشون في مناطق ريفية، هم الأكثر احتمالا لفقدان التعليم  الرقمي. ويعد هذا الرقم أعلى من رقم أعلنت عنه الأمم المتحدة عندما ذكرت أن 40 مليون طفل فاتتهم فرصة التعلم.

وحتى بالنسبة إلى التلاميذ الذين استفادوا من إمكان الوصول إلى التكنولوجيا، فقد تكون نوعية تعليمهم قد عانت من ظروف غير مؤاتية في المنزل، بين ضغوط القيام بالأعمال المنزلية والالتزام بالعمل أو نقص الدعم لاستخدام أدوات الكمبيوتر، وفق يونيسف.

وفي التفاصيل، حُرم 67 مليون تلميذ من الوصول إلى التعليم الافتراضي في شرق إفريقيا وجنوبها، و54 مليونا في غرب إفريقيا ووسطها، و80 مليونا في المحيط الهادئ وشرق آسيا، و37 مليونا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و147 مليونا في جنوب آسيا و25 مليونا في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى و13 مليونا في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

ومع استعداد العديد من البلدان لبدء العام الدراسي الجديد، تحض اليونيسف الحكومات على إعطاء الأولوية لإعادة فتح المدارس بشكل آمن عندما تبدأ تخفيف القيود الصحية.

إ.ع/ع.ج (أ ف ب، د ب أ)