يمينيون متطرفون يعتدون بالضرب على سياسي يوناني محلي | أخبار | DW | 20.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

يمينيون متطرفون يعتدون بالضرب على سياسي يوناني محلي

"ضربوني في كل مكان، وركلوني ولكموني"، هكذا وصف يانيس بوتاريس (75 عاما) رئيس بلدية سالونيكي، ثاني أكبر المدن اليونانية الاعتداء الذي تعرض له من قبل مجموعة يمينية متطرفة.

تعرض يانيس بوتاريس رئيس بلدية سالونيكي، ثاني أكبر المدن اليونانية، لاعتداء بأيدي متطرفين يمينيين ما أدى إلى نقله إلى المستشفى اليوم الأحد (20 أيار/ مايو 2018). وكان بوتاريس (75 عاما) يشارك في تجمع لإحياء ذكرى مجزرة يونانيي البحر الأسود في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها.  

وفي تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الوطنية، قال "ضربوني في كل مكان، وركلوني ولكموني". وأضاف رئيس البلدية، الشخصية المثيرة للجدل في السياسة اليونانية، أنه تعرض "لاعتداء مشين"، لكنه قال إنه "بخير". وذكرت الشرطة أنها اعتقلت شخصين على صلة بالاعتداء.

وتظهر صور من التجمع بوتاريس وهو يتعرض للمضايقة من قبل مجموعة من الشباب. وبينما كان يهم بالمغادرة ألقى عليه أشخاص مقذوفات ثم شوهد وهو يقع أرضا. وحاولت مجموعة من الأشخاص تحطيم الزجاج الخلفي لسيارته فيما كان يغادر المكان. وقال مكتب رئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس إن المهاجمين هم "من اليمين المتطرف".

وأشادت أورانيا ميخالولياكو ابنة زعيم حزب النازية الجديدة "الفجر الجديد" بمنفذي الحادث واتهمت بوتاريس بأنه "معاد لليونان". وكتبت على تويتر "أحسنتم لكل شخص أدى واجبه في يوم سالونيكي اليوم. لهم كل احترامي وألف أحسنتم".

وكثيرا ما تعرض بوتاريس لانتقادات المتطرفين بسبب تصريحاته حول مسائل حساسة مثل مقدونيا وتركيا وإسرائيل. وأثار الغضب حين وصف كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة الذي يكرهه اليونانيون، بأنه "قائد كبير". كما وصف بـ "الحمقى" معارضي التوصل إلى تسوية بشأن الخلاف حول تسمية مقدونيا المجاورة.

وعلق الإعلام التركي على الحادث، وذكرت صحيفة حرييت أن بوتاريس وصف الأتراك بـ "الاشقاء" واقترح إعادة تسمية شارع رئيسي في سالونيكي باسم أتاتورك الذي ولد في المدينة التي تستقطب الزوار الأتراك في عام 1881.

م.أ.م/ أ.ح ( أ ف ب)

مختارات