″يجب على المسلمين الالتزام بالقوانين الألمانية″ | ثقافة ومجتمع | DW | 13.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

"يجب على المسلمين الالتزام بالقوانين الألمانية"

كشفت استطلاعات الرأي الأخيرة في ألمانيا بأن نسبة كبيرة من الألمان تميل إلى الاعتقاد بأن المسلمين لا يسعون للاندماج بل هناك من رأى فيهم عالة على المجتمع الألماني. فما حقيقة موقف الشارع الألماني ولماذا الخوف من المسلمين؟

default

تلميذ ألماني يشرح للزوار الألمان كيفية أداء الصلاة عند المسلمين

استطلعت دويتشه فيله آراء الشارع الألماني في مدينة بون، وسألت عددا من الألمان عن آرائهم بشأن الجدل القائم حول مدى اندماج المسلمين في المجتمع الألماني وذلك من خلال احتكاكهم اليومي بهم. وإلى أي مدى أثر تصريحات بعض المسؤولين على نظرتهم للأخر في الفترة الأخيرة؟

تطالب إحدى السيدات الألمانيات، التي فضلت عدم ذكر اسمها، بأن يلتزم المسلمون بالقوانين الألمانية، مضيفة: "من الممكن لهم أن يعيشوا بيننا، إذا ما لم يتمسكوا بكل تعاليم القرآن، وبحكم الرجم مثلاً وبكل هذه الأمور". وتنتقد عدم حصول الفتيات المسلمات على حريتهم في اختيار شريك الحياة، وتأكد "أنها منفتحة على الأمور الأخرى".

Araber in Deutschland

يورغن نيومان يرى أن التعليم مهم للأجانب

يعتقد يورغن نيومان، 70 عاماً، بأن الإسلام ـ مثله مثل أي دين آخر ـ يدعو إلى السلام، وهذا موجود في القرآن. ويسترسل قائلا: "لكن على المسلمين أن يتبعوا نصيحة الحكماء منهم، الذين يطالبونهم بتعلم اللغة الألمانية"، فهذا شيء إيجابي للمسلمين أنفسهم. وأنا واثق أن على المرء إيجاد هدف للحياة، "ولا يعيش على المساعدات الاجتماعية، مثلما يفعل البعض". ويدعو نيومان الآباء إلى الاهتمام بتعليم أبنائهم، والحرص على حصولهم على تعليم جيد، "وإلا فليس هناك أي فرصة لهم".

وترى ساندرا، وهي شابة في بداية العشرينات، وتعمل بائعة، أن لكل شخص الحق في ممارسة شعائره الدينية كما يريد. ولكنها تعترض على أن "بعض المسلمين في ميونخ يصلون في الشارع، فهذا يؤذي الآخرين". فساندرا التي لديها عدد من الأصدقاء المسلمين، تقول إنها "لم تشهد أي تجارب سلبية معهم". مثلها في ذلك مثل مارتين لوسينغ، الذي لديه بعض الزملاء في العمل من المسلمين، ويؤكد بالقول: "إنهم أشخاص عاديون"، ولذلك فلا مكان لهم في وسائل الإعلام، التي تهتم فقط "بغير العادين والمتطرفين".

بناء المساجد وثقافة إكرام الضيف ومساعدة المحتاج

وترى كرستينة، 19 عاماً، أن" المساجد موجودة في أماكن نائية. وإذا لم يكن لي أصدقاء أو معارف مسلمين، فلن أعرف سوى القليل عن الإسلام".

" ليس لدي أي أحكام مسبقة"، هكذا بدأت دنيس الحوار معنا، وبجوارها طفلها، الذي يلعب على أرجوحته. وتعتقد أن من حق كل شخص أن يعتنق الدين الذي يشاء. وتروي أنها تعرفت على امرأة مسلمة في روضة الأطفال ، وتجد أن ثقافة المسلمين ثقافة مضيافة. وتأكد أنها "لست ضد بناء المساجد أو أي أماكن عبادة أخرى".

DEU GASTARBEITER INTEGRATION Muslime in einer Moschee in Kreuzberg p178

استقدمت ألمانيا العمال المسلمين بعد الحرب العالمية الثانية

ونتابع تل، 27 عاما،ً ويوليانة 18 عاماً، وهما يحاولان إقناع المارة بالمشاركة في أحد المشروعات الخيرية، والتبرع للأطفال اليتامى. ويستفسر تل مستغرباً: "وما هو المانع في أن يشكل الإسلام جزءاً من ألمانيا، فالبداية كانت بعد الحرب العالمية الثانية، حيث شارك الأجانب في إعادة بناء ألمانيا وساهموا في المعجزة الاقتصادية الألمانية. جاء المسلمون إلى هنا ومعهم ثقافتهم ودينهم، ولا يجب علينا أن نحرمهم من ممارسة ثقافتهم وطقوسهم، لأنهم جاءوا إلينا".

يؤكد الشابان على أن المسلمين يشاركون بتبرعاتهم في المشاريع الخيرية، مثل مشروع الأطفال اليتامى، الذي يعملان فيه. ويعتقدا أن "الإسلام يحث على إنفاق نسبة معينة من رأس المال على المحتاجين". ويؤكد أن نسبة كبيرة من المسلمين يتبرعون بالمال عندما يتم شرح الغاية من مشروع الأطفال اليتامى.

من جانبها توضح يوليانة أنه "يوجد، للأسف، نماذج سيئة في كل مكان وحالات فردية من الألمان ومن غير الألمان. لذلك فأعتقد أنه على المرء ألا يكون لديه أحكام مسبقة سلبية عن المسلمين".

حسام صابر/ ماغدالينا زورباوم

مراجعة: يوسف بوفيجلين

مختارات

إعلان
Themenheader Infoseite für Flüchtlinge

خطواتي الأولى - معلومات للاجئين الجدد في ألمانيا 26.10.2015