ولاية ألمانية تخطط لمراقبة إسلاميين خطيرين بقسم شرطة خاص | أخبار | DW | 21.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ولاية ألمانية تخطط لمراقبة إسلاميين خطيرين بقسم شرطة خاص

في خطوة على طريق تشديد سبل مكافحة الاعتداءات الإرهابية في ولاية شمال الراين فيستفاليا وبسبب "وضع الخطورة المرتفع"، أعلن مكتب مكافحة الجريمة عن افتتاح قسم جديد لمراقبة إسلاميين مصنفين بالخطيرين جدا.

يفتتح مكتب مكافحة الجريمة المحلي في ولاية شمال الراين- ويستفاليا غربي ألمانيا قسما جديدا لمكافحة الإرهاب في عاصمة الولاية دوسلدورف. فقد ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية في عددها الصادر اليوم السبت (21 تموز/ يوليو 2018) استنادا إلى مرسوم صادر من وزير الداخلية المحلي في الولاية، هيربرت رويل، أنه اعتبارا من أول كانون ثان/يناير 2019 ستتولى الشرطة الجنائية من خلال هذا القسم التعامل مع ملفات تتعلق حاليا بنحو 20 فردا من أخطر الإسلاميين في الولاية.

وجاء في المرسوم أن وضع الخطورة المرتفع يجعل من الضروري إعادة تنظيم مؤسسات أمن الدولة وتعزيز قواتها. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية المحلية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "القسم الجديد سيتولى التعامل مع أبرز الخطرين أمنيا".

وبحسب البيانات، سيضم "قسم مكافحة الإرهاب" أكثر من 250 موظفا من أقسام أخرى لمكتب الشرطة الجنائية في الولاية ورئاسات الشرطة. ووفقا للمرسوم، فإن ولاية شمال الراين- ويستفاليا أول ولاية ألمانية تعيد تنظيم مكتب الشرطة الجنائية لديها.

وأوضح المرسوم أن القسم الجديد يأتي على خلفية الهجوم الإرهابي الذي نفذه التونسي أنيس العمري. يذكر أن العمري نفذ هجوما بدهس مارة في أحد أسواق عيد الميلاد (الكريسماس) في 19 كانون أول/ديسمبر عام 2016، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 70 آخرين. وكان العمري، الذي أقام فترة طويلة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا، مصنف لدى السلطات على أنه إسلامي خطير أمنيا.

ح.ع.ح/ع.خ(د.ب.ا)

مختارات