وكالة لإقامة الاحتفالات الخاصة بالعائلات الإسلامية في ميونيخ | ثقافة ومجتمع | DW | 11.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

وكالة لإقامة الاحتفالات الخاصة بالعائلات الإسلامية في ميونيخ

تقطن مدينة ميونيخ جالية إسلامية كبيرة يحتفل أبناؤها بأعيادهم ومناسباتهم على اختلافها، وتماشيا مع متطلبات ذلك تأسست في المدينة وكالة متخصصة من أجل مساعدتهم على تنظيم الاحتفالات الخاصة بهذه الأعياد والمناسبات.

default

وكالة في مدينة ميونيخ توفر متطلبات احتفالات أبناء الجالية الإسلامية

يعيش في ألمانيا أكثر من ثلاثة ملايين مسلم يشكلون جالية إسلامية شديدة التنوع. فهي تضم مهاجرين من مختلف الدول الإسلامية، بما فيها الدول العربية ودول آسيا ومنطقة البلقان. ويشكل المهاجرون من تركيا غالبية أبناء الجالية المسلمة. ويحتفظ المسلمون في ألمانيا بهذا القدر أو ذاك بعاداتهم وتقاليدهم جيلا بعد جيل، وفي هذا الإطار تراهم يواظبون علي الاحتفال بأعيادهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم في الزواج ومواليد الأطفال. وتماشيا مع متطلبات ذلك تأسست في مدينة ميونيخ وكالة "خديجة اوزلم" المتخصصة في إقامة وتنظيم احتفالات المسلمين بمناسباتهم المختلفة، لاسيما أفراح الزواج والخطوبة والمواليد.

ميونيخ توفر متطلبات احتفالات أبناء الجالية الإسلامية


Frau Khdija Oslem München Agentur für die islamische Festivals in München

خديجة اوزلم، مديرة ومؤسسة وكالة "خديجة اوزلم" المتخصصة في إقامة وتنظيم احتفالات المسلمين

في لقاء أجرته دويتشه فيله مع مديرة الوكالة ومؤسستها خديجة اوزلم، وهو نفس اسم الوكالة قالت خديجة بأنها تقوم بتنظيم احتفالات عائلات الجالية الإسلامية في ميونيخ بغض النظر عن وطن المنشأ، "هناك فروق بالطبع في عادات الزواج بين المسلمين على سبيل المثال كونهم ينتمون لثقافات مختلفة"، تقول خديجة وتضيف: "تسألنا العائلات عن إمكانية توفير موسيقيين وفنانين واطعمة وحلويات من نفس بلد المحتفلين أو على شاكلتها، ومن حسن الحظ فإن مدينة ميونيخ تمتاز بوفرة في مطاعمها التي تنتمي الي كافة الاقطار الاسلامية والعربية". وهو أمر يساعد الوكالة على ترتيب الاحتفال وإعداده بالشكل المطلوب قدر الإمكان.

ترتيب الحفلات حسب رغبة أصحابها


وقد استفادت من خدمات الوكالة حتى الآن عائلات كثيرة منها عائلة "القبيسي" العراقية الأصل التي قطن في ميونيخ. وعن تجربته مع الوكالة يقول القبيسي: "أقمت حفل زواجي بالترتيب معها، لاسيما وأنه ليس لدينا معلومات عن فرص إعداد حفل زواج علي الطريقة العراقية بسعر مناسب في ميونيخ"، ويرى القبيسي بأن الحفل نجح، لأنه أقيم في جو عربي خالص. ومن ميزاته تنظيمه عدم انشغال العروسين بتفاصيل الاحتفال، إذ تهتم الوكالة بكل شيء ابتداء من تصميم بطاقات الدعوة وانتهاء بفستان العروس، كما تقوم بتنظيم عملية تنظيم إعداد أصناف الطعام وأطباق الحلوى التي تحرص عليها الاسر المسلمة في احتفالاتها. أما ديكورات قاعات الاحتفالات فهي تختلف من قومية الي أخرى، وبالشكل الذي يريده اصحاب الحفل كما تقول خديجة وتضيف: " تتشابه حفلات الزواج العربي والتركي كثيرا في طقوسها، هناك على سبيل المثال يوم الحناء الذي يسبق ليلة انتقال العروس الي عش الزوجية". وفي يتعلق بالحناء تقول بأنها تعد لذلك بنفسها، ففي المساء تقوم بتبليل الحناء بالماء ووضعها في صينية كبيرة مزينة بالشموع ثم تدور بها علي الضيوف وسط الغناء والرقص والفرحة العارمة للجميع حتي تصل الي العروس التي تحني بها يديها او رأسها او ارجلها حسب رغبتها في ذلك.

تعاون مع بلدية ميونيخ


وعن التحضيرات للاحتفالات يقول محمود مصري الذي يعمل في صناعة الحلوى إن احتفالات الزواج العربي والتركي تحظي دائما بعدد وافر من المدعوين، إذ يصل عددهم إلى نحو 400 في بعض الأحيان. وهو أمر يتطلب جهودا كبيرة بالنظر إلى ضخامة الاحتفالات التي تشمل المناسبات الدينية كالمولد النبوي وعيد الفطر، والخاصة كحفلات الزواج وختان الذكور.

بلدية ميونيخ بدورها تعتمد على الوكالة في تنظيم عدة فعاليات ومؤتمرات تشكل الجالية الإسلامية أحد أطرافها. وفي هذا السياق تقول خديجة بأن الوكالة تتعاون مع البلدية في تنظيم احتفالات شهر رمضان، إضافة إلى التعاون في تنظيم مؤتمرات وفعاليات أخرى تشمل مختلف المجالات.

الكاتب: صلاح سليمان- ميونيخ

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

إعلان
Themenheader Infoseite für Flüchtlinge

خطواتي الأولى - معلومات للاجئين الجدد في ألمانيا 26.10.2015