وفد عسكري أمريكي إلى أنقرة لتنسيق الجهود ضد ″داعش″ | أخبار | DW | 10.10.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وفد عسكري أمريكي إلى أنقرة لتنسيق الجهود ضد "داعش"

رغم تباين موقفيهما من الإجراءات الواجب اتخاذها ضد تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، فإن واشنطن قررت إرسال وفد عسكري إلى أنقرة لزيادة التنسيق حول سبل مكافحة هذا التنظيم. تزامن ذلك مع وجود منسق التحالف ومساعده في تركيا.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة سترسل فريقا عسكريا إلى أنقرة الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع تركيا حول دفعها للانخراط أكثر في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ "داعش". وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر ساكي في تصريحات مساء أمس الخميس (التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 2014) إن واشنطن ترى أنه يجب اتخاذ "إجراءات عاجلة وسريعة ضرورية" لوقف القدرات العسكرية للتنظيم.

وأضافت ساكي أن الجنرال جون آلن، منسق التحالف الدولي ضد "داعش" ومساعده السفير بريت ماغورك سيوضحان هذا الأمر للمسؤولين الأتراك خلال اجتماعاتهما معه. وبالفعل بحث الموفدان في العاصمة التركية "إجراءات عاجلة وسريعة"، لاتخاذها بشكل مشترك مع تركيا لوقف تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية". وأوضح الموفدان أن "فريقا عسكريا أميركيا سيتوجه إلى أنقرة الأسبوع المقبل لمواصلة هذه المحادثات" على مستوى عسكري، حسب ما أوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي في بيان.

وكانت الولايات المتحدة أرسلت الجنرال جون آلن ومساعده السفير بريت ماغورك إلى أنقرة حيث اجتمعا مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو وبحثا معه "عدة إجراءات تهدف إلى تقدم الجهود العسكرية ضد الدولة الإسلامية"، حسب الخارجية الأميركية. وأوضحت الخارجية أن البلدين الحليفين داخل الحلف الأطلسي "اتفقا على مواصلة مشاوراتهما في إطار جهودهما ضد الدولة الإسلامية".

وأوضحت المتحدثة الأميركية أن تركيا في موقع جيد للمساهمة في جهود التحالف لإلحاق الهزيمة بالدولة الإسلامية. وأضافت ساكي "نتحدث عن جهود على المدى الطويل، وأن قسما من المحادثات (مع أنقرة) سيتناول مساهمة عسكرية"، دون توضيح ماهية هذه المساهمة.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة أعربت في الأيام الأخيرة عن خيبتها حيال تحفظات حليفها التركي على المشاركة عسكريا في إنقاذ مدينة كوباني أو عين العرب ومطالبتها بفرض منطقة آمنة داخل الأراضي السورية، كشرط لذلك.

أ.ح/ ع.ش (أ ف ب)

مواضيع ذات صلة