وفاة صائب عريقات إثر تداعيات إصابته بكورونا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 10.11.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وفاة صائب عريقات إثر تداعيات إصابته بكورونا

لعقود خلت مثّل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات وجه الدبلوماسية الفلسطينية. اليوم وفي مركز هداسا الطبي في إسرائيل يغيّب الموت القيادي بحركة فتح إثر مرضه بوباء كوفيد-19، الناجم عن فيروس كورونا المستجد.

أكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية وفاة أمير سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من جراء تداعيات إصابته بكورونا.

وأعلن مركز هداسا الطبي في إسرائيل، الذي كان يعالَج فيه عريقات، وفاته صباح اليوم الثلاثاء (10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020)، وفقاً لما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.

وذكرت الرئاسة الفلسطينية أن جثمان عريقات سينقل إلى مستشفى بالقرب من رام الله، وسيتم تنظيم جنازة عسكرية في المقاطعة حيث مقر الرئاسة الفلسطينية، قبل مواراة جثمانه الثرى في مدينة أريحا حيث عاش معظم حياته. 

ونعت حركة "فتح" الفلسطينية على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي القيادي الكبير. 

وأعلن الرئيس محمود عباس تنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، حداداً على رحيل عريقات. وقال الرئيس الفلسطيني إن وفاة كبير المفاوضين الفلسطينيين "خسارة كبيرة لفلسطين ولأبناء شعبنا". وجاء في بيان النعي أن عريقات "أمضى حياته مناضلاً ومفاوضاً صلباً دفاعاً عن فلسطين، وقضيتها، وشعبها، وقرارها الوطني المستقل.

ونعت وزارة الخارجية المصرية ببالغ الحزن وعميق الأسى عريقات، ووصفته في بيان صحفي بـ "المناضل الذي لا يتزعزع ". وأشارت إلى سعيه دون كلل إلى استعادة حقوق الشعب الفلسطيني رغم جميع العراقيل والظروف الصعبة التي تعرضت لها القضية الفلسطينية على مدار عقود.

يذكر أن عريقات البالغ من العمر 65 عاماً، كان قد نُقل إلى المركز الإسرائيلي للعلاج في الـ18 من تشرين أول/ أكتوبر عقب تزايد حدة الأعراض التي كان يعانيها من جراء إصابته بالفيروس التاجي.
وخضع عريقات قبل ثلاث سنوات لعملية زراعة رئة في الولايات المتحدة. وكان أطباء المركز الإسرائيلي أكدوا أن علاج عريقات يشكل "تحدياً هائلاً" كمريض زرع رئة جهازه المناعي ضعيف. 

صعد عريقات إلى الصدارة كشخصية إعلامية في مؤتمر مدريد للسلام في العام 1991 في مدريد. ومثّل الأستاذ الجامعي المولود في القدس في العام 1955، شخصية محورية في الساحة الفلسطينية ومحاور لا يمكن تجاوزه للمبعوثين الأجانب، يتحدث الإنكليزية بطلاقة، ويتمتع بحس الفكاهة. 
وانتقد التطبيع الأخير المعلن بين إسرائيل ودول عربية. ورأى عريقات أن اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات "يقتل" حل الدولتين و"يقوي المتشددين" و"يقضي على" أي إمكانية لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
و.ب/خ.س (د ب أ، أ ف ب) 

مشاهدة الفيديو 21:47

علاج عريقات في إسرائيل.. خيار أم اضطرار؟