وفاة الصحفي السوري محمد الشرقاط في تركيا متأثرا بجراحه | معلومات للاجئين | DW | 12.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

معلومات للاجئين

وفاة الصحفي السوري محمد الشرقاط في تركيا متأثرا بجراحه

توفي المذيع والصحفي السوري محمد الشرقاط، متاثرا بجراح أصيب بها في هجوم تعرض له في مدينة غازي عنتاب بجنوب تركيا، تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي سبق له وأن اغتال صحفيين سوريين آخرين ومخرجا في تركيا.

Symbolbild gefährliche Arbeitsbedingungen für Journalisten

صورة من الارشيف

توفي الصحفي السوري محمد زاهر الشرقاط في المستشفى اليوم الثلاثاء (12 نيسان/أبريل) متأثرا بجروح أصيب بها عندما أطلق جهاديون من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) النار على رأسه في جنوب تركيا، بحسب ما أفاد نشطاء. وقبل ساعات من وفاة الشرقاط أعلن تنظيم داعش على موقعه مسؤوليته عن إطلاق النار عليه أول أمس الأحد في مدينة غازي عنتاب.

وأكد الناشط السوري أسعد العشي الذي يعيش في غازي عنتاب وفاة الصحفي، وكذلك الناشط إبراهيم ادلبي الذي يعيش كذلك في المدينة نفسها. وصرح ادلبي لوكالة فرانس برس عبر الانترنت "هذا تهديد لجميع المفكرين الأحرار الذين يقاتلون التطرف ويعيشون في تركيا".

ويعيش العديد من الصحفيين والنشطاء والمعارضين السوريين الذين فروا من الحرب في بلادهم في مدينة غازي عنتاب التي أصبحت مكانا يزداد خطورة بالنسبة لهم. وفي بيان نشره على موقع وكالة "أعماق" الإخبارية التابعة له، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم على الشرقاط، وجاء في البيان أن "مفرزة أمنية تابعة للدولة الإسلامية أطلقت النار (..) على الإعلامي زاهر الشرقاط، الذي يقدم برامج معادية للدولة الإسلامية".

وكان الصحفي محمد زاهر الشرقاط يسير في شارع في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا القريبة من الحدود السورية عندما أطلق عليه مسلح النار، بحسب ما أفادت وكالتا دوغان والأناضول للأنباء. وكان الشرقاط يعمل في قناة "حلب اليوم" التلفزيونية المعارضة لجهاديي تنظيم "داعش" الذين سيطروا على معظم الأجزاء الشمالية لمحافظة حلب في شمال سوريا.

وأصدر رامي جراح، وهو صحفي سوري بارز في جنوب تركيا، بيانا يدعو في الحكومة التركية إلى بذل المزيد من الجهد لحماية الصحفيين من عناصر تنظيم "داعش" وأن تكون أكثر انفتاحا حيال التحقيقات في الحالات السابقة. وقال "ندعو السلطات التركية إلى اتخاذ إجراءات جدية وفعالة ضد الجناة".

يذكر أن مخرجا سينمائيا سوريا يدعى ناجي الجرف كان يصور فيلما يفضح ظروف الحياة تحت سيطرة تنظيم "داعش" قد اغتيل في كانون الأول/ديسمبر الماضي في تركيا. وفي تشرين الأول/اكتوبر الماضي، أعلن التنظيم مسؤوليته عن قتل اثنين من الصحفيين السوريين بمدينة شانلي أورفه التي تقع أيضا في الجنوب التركي بالقرب من الحدود مع سوريا.

ع.ج/ ح.ع.ح (أ ف ب، د ب أ)

مختارات