وسط تصاعد التوتر مع مدريد نواب كتالونيون يهددون بالعصيان | أخبار | DW | 23.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وسط تصاعد التوتر مع مدريد نواب كتالونيون يهددون بالعصيان

يبدو أن مدريد وبرشلونة باتا في صراع مع الزمن في أزمة كاتالونيا. ففيما أعلنت مدريد أن مجلس الشيوخ سيجتمع الجمعة لإقرار إجراءات عزل حكومة كاتالونيا، دعا برلمان الإقليم لجلسة عامة الخميس في ظل تهديد بعض نوابه بالعصيان.

Spanien Demonstration für Unabhängigkeit Katalonien in Barcelona (Getty Images/S. Gallup)

صورة من الأرشيف

تعهد النواب المتشددون في كاتالونيا اليوم الاثنين (23 تشرين الأول/ أكتوبر 2017) بتنظيم حملة من العصيان المدني على نطاق واسع في حال تسلمت مدريد إدارة الإقليم يوم الجمعة المقبل. ويأتي ذلك فيما لا يلوح في الأفق أي تقارب لتفادي التصعيد.

فقد لوح حزب اليسار المتطرف في كاتالونيا بتنظيم حملة "عصيان مدني شامل" في حال تولت مدريد إدارة المؤسسات العامة بحلول نهاية الأسبوع. واعتبر الحزب الحليف الرئيسي في الائتلاف الحاكم في كاتالونيا أن قرار مدريد هو "أسوأ عدوان" على كاتالونيا منذ حكم الديكتاتور فرنشيسكو فرانكو الذي جرد الإقليم من حكمه الذاتي. وحذر الحزب في بيان أن "هذا العدوان" سيقابل برد "على هيئة عصيان مدني شامل".

في غضون ذلك يعقد برلمان إقليم كتالونيا جلسة عامة يوم الخميس لبحث العقوبات المحتملة من جانب الحكومة المركزية الإسبانية التي تهدف لإنهاء مساعي الإقليم للانفصال. وذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أن متحدثا باسم الائتلاف الحاكم في كتالونيا، أعلن عن الجلسة العامة الوشيكة في برشلونة عاصمة الإقليم.

يذكر أن العقوبات التي اقترحها رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي يوم السبت الماضي، تشمل عزل حكومة إقليم كاتالونيا برئاسة كارليس بوتشيمون، والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة في غضون ستة شهور.

ويبدو أن اختيار يوم الخميس لعقد جلسة البرلمان الكاتالوني لم يأت من فراغ، إذ إنه يأتي قبل يوم واحد من جلسة مجلس الشيوخ الإسباني في مدريد لمناقشة الإجراءات العقابية التي طرحتها حكومة رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي حسب المادة 155 من الدستور الإسباني ضد حكومة إقليم كاتالونيا.

وبالرغم من أن رئيس حكومة كاتالونيا وبعض مساعديه بدو متحفظين في كشف نواياهم في بداية أسبوع حاسم بعد الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة الإسبانية، فإن ثمة تكهنات تفيد بأن برلمان الإقليم قد يصوت على الاستقلال وبعد ذلك يحل نفسه ويدعو لانتخابات مبكرة، وفي هذه الحالة تكون المدة شهرا واحدا وليس ستة أشهر فيما لو طبقت إجراءات حكومة مدريد.

أ.ح/ص.ش (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

إعلان