وزير: منفذ الاعتداء أمام البرلمان بريطاني من أصول مهاجرة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 14.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وزير: منفذ الاعتداء أمام البرلمان بريطاني من أصول مهاجرة

قال وزير الأمن البريطاني بن والاس إن الرجل الذي قاد سيارة ودهس بها المارة في ممر للمشاة أمام البرلمان مواطن بريطاني جاء في الأصل من دولة أخرى دون أن يكشف اسمها. لندن قالت إنها تنظر للواقعة حاليا على أنها "عمل إرهابي".

بعد ساعات من اعتقاله، قال وزير الأمن البريطاني بن والاس إن قائد السيارة التي دهست المارة في ممر للمشاة أمام البرلمان البريطاني عند ويستمنستر بريج اليوم الثلاثاء(14 آب/أغسطس 2018) بريطاني الجنسية جاء في الأصل من دولة أخرى، لم يكشف عنها. وأضاف والاس لتلفزيون (بي.بي.سي) "إنه مواطن بريطاني. جاء من دولة أخرى في الأصل. الواقعة يُنظر إليها في الوقت الراهن على أنها عمل إرهابي ولم نؤكد ذلك بشكل تام حتى الآن".

واعتقلت الشرطة الرجل في وقت مبكر اليوم الثلاثاء بعد أن دهس عددا من المشاة وسائقي الدراجات قبل أن تصطدم سيارته بحواجز في ويستمنستر.

وصدمت سيارة الحواجز الأمنية أمام البرلمان البريطاني الثلاثاء في هجوم يشتبه بأنه إرهابي، تسبب بسقوط ثلاثة جرحى على بعد أمتار عن المكان الذي قتل فيه خمسة اشخاص العام الماضي. وأعلنت اسكتلنديارد توقيف السائق ولم يعثر على أي سلاح في المكان. وأضافت إنه "في هذا المرحلة، نعتبر الحادثة عملا إرهابيا" وأن أيا من الجرحى "ليس في حال الخطر".

من جانبها، كتبت رئيسة الحكومة تيريزا ماي التي تقضي حاليا إجازة في سويسرا على تويتر أن "مشاعري مع المصابين في حادثة ويستمنستر وأشكر أجهزة الطوارئ لتحركها الفوري والشجاع". وأشارت رئيسة الوزراء أن "التهديد الإرهابي في بريطانيا يبقى خطيرا" ودعت الجمهور إلى "توخي الحذر". وعقد اجتماع وزاري طارئ بعد الظهر.

من ناحيته دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إلى التعامل بحزم مع من وصفهم بـ "الحيوانات" الذين يقفون خلف الهجوم. وقال في تغريدة إن "هؤلاء الحيوانات مجانين ويجب التعامل معهم بحزم وشدة!"

وشهد جسر ويستمنستر العام الماضي اعتداء ارهابيا عندما قام خالد مسعود، البريطاني البالغ 52 عاما، بدهس مارة على الجسر الذي يعبر فوق نهر تايمز في وسط لندن، قبل أن يترجل من سيارته ويطعن شرطيا حتى الموت أمام مبنى البرلمان.

ح.ع.ح/أ.ح(رويترز/أ.ف.ب)

مختارات