وزير خارجية ألمانيا يشدد من عمّان على ″حل الدولتين″ | أخبار | DW | 09.06.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وزير خارجية ألمانيا يشدد من عمّان على "حل الدولتين"

وسط أنباء عن اقتراب الإعلان عن تفاصيل "صفقة القرن"، وزيرا خارجية ألمانيا والأردن يعلنان التمسك بـ"حل الدولتين" كـ"سبيل وحيد" لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وعمّان تثمن دور برلين كثاني أكبر مانح بعد واشنطن.

أكد وزيرا خارجية الأردن وألمانيا اليوم الأحد (التاسع من حزيران/يونيو) على ضرورة التمسك بحل الدولتين كـ"سبيل وحيد" لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وذلك قبل الإعلان عن الخطة الأميركية المرتقبة للسلام في الشرق الأوسط.

وقال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة عمان، إن "القضية الفلسطينية كانت في مقدمة مباحثاتنا". وأضاف "نحن وألمانيا على اتفاق أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع. نثمن عالياً الموقف الألماني الثابت والجهود التي تقوم بها ألمانيا من أجل تحقيق هذا الحل". وأكد الصفدي أن المملكة "تريد سلاماً شاملاً ودائماً". وأضاف "لا بد أن ينتهي الاحتلال ولا بد أن تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس: "ما زلنا متفقين على إن التوصل إلى حل الدولتين عبر المفاوضات هو الحل الوحيد" لهذا النزاع. وأضاف "نحن نعلم أن الأردن يشعر بكونه متأثر بشكل خاص بأي خطة سلام للشرق الأوسط، وذلك بسبب دوره الخاص فيما يخص حماية المواقع المقدسة في القدس وفيما يخص استقبال الأردن لهذا العدد الهائل من اللاجئين الفلسطينيين".

وتناولت المحادثات سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة وألمانيا، وهي ثاني أكبر مانح للأردن بعد الولايات المتحدة، في جميع المجالات. وأكد ماس دعم ألمانيا برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تطبقه المملكة لمواجهة التحديات الاقتصادية. وأعلن تقديم ألمانيا للأردن قرضا ميسرا غير مشروط بقيمة مئة مليون دولار.

من جهته، أشاد الصفدي بمجهودات ألمانيا بالمساعدات الألمانية لبلاده. كما ثمن جهودها في تقديم الدعم للاجئين المتواجدين على الأراضي الأردنية، سواء تعلق الأمر باللاجئين الفلسطينيين أو اللاجئين السوريين والذي يقدر عددهم بنحو 1,5 مليون لاجئ .

وسوف يتوجه هايكو ماس بعد ذلك إلى الإمارات في زيارة خاطفة، ليواصل بعد ذلك رحلته شرق الأوسطية إلى إيران، أبرز محطات هذه الزيارة. والتي من المنتظر أن يناقش فيها مع الجانب الإيراني تطورات الوضع في ظل التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران.

و.ب/خ.س (د ب أ، أ ف ب) 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع