وزير خارجية ألمانيا في مهمة صعبة في طهران لإنقاذ الاتفاق النووي | أخبار | DW | 10.06.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وزير خارجية ألمانيا في مهمة صعبة في طهران لإنقاذ الاتفاق النووي

صرح وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس بطهران بصعوبة تحقيق ما تمنته إيران من الاتفاق النووي في غياب الولايات المتحدة. مؤكداً على أن لطهران مصلحة سياسية واستراتيجية في الحفاظ على الاتفاق. بينما انتقدت طهران الاتحاد الأوروبي.

Teheran: Maas im Iran eingetroffen (picture-alliance/dpa/Photothek/T. Koehler)

هايكو ماس لدى هبوط طائرته في طهران

يجري وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في طهران اليوم (الإثنين 10 يونيو/ حزيران 2019) محادثات تهدف إلى إنقاذ الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين إيران ومجموعة من القوى العالمية.

ويلتقي ماس بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف وكذلك الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال الزيارة. وصرح ماس للصحفيين لدى وصوله طهران وقبل لقائه بجواد ظريف اليوم الإثنين أن بقاء الاتفاق "مهم للغاية بالنسبة لأوروبا لأسباب أمنية"، مضيفاً "لا نريد امتلاك إيران لأسلحة نووية. لقد بذل الشركاء الأوروبيون جهودًا كبيرة للوفاء بالتزاماتنا".

وحث ماس إيران على الالتزام بالاتفاق أيضا وقال: "نعلم أن الفوائد الاقتصادية التي كان لدى إيران أمل في الحصول عليها عبر هذا الاتفاق من الصعب تحقيقها في هذا النطاق بدون الأمريكيين... لكنني أعتقد أن هناك أيضا مصالح سياسية واستراتيجية للحفاظ على هذا الاتفاق والحوار مع أوروبا، وهذا يتعين إدراكه أيضا في طهران".

وتمت الموافقة على اتفاق عام 2015 لمنع طهران من بناء ترسانة نووية. وانسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصفقة في العام الماضي وشدد العقوبات على قطاعي النفط والبنوك الإيرانيين. وزادت هذه الخطوة من الضغوط الاقتصادية على طهران وأوقعت البلدان الأوروبية الحريصة على دعم الصفقة في مأزق.

طهران: الاتحاد الأوروبي فشل في انقاذ الاتفاق

مختارات

وانتقدت إيران اليوم الاثنين الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي "بسبب تقاعسها عن إنقاذ الاتفاق" بعد انسحاب الرئيس الأمريكي  ترامب منه العام الماضي ومعاودة فرض العقوبات على طهران. ونقل التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي قوله "حتى الآن لم نشهد تحركات عملية وملموسة من الأوروبيين لضمان مصالح إيران... طهران لن تبحث أي قضية خارج نطاق الاتفاق النووي".

وكان ماس، قبل توجهه لطهران، قد رد أمس الأحد في أبوظبي بهدوء على تصريحات نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بشأن الاتفاق النووي الإيراني ومطالبته بالتوصل لنتائج لإنقاذ الاتفاق. وقال في العاصمة الإماراتية: "ما قاله وزير الخارجية ظريف اليوم، ليس جديدا بالنسبة لنا"، لافتا إلى أن الأوروبيين يعملون الآن بالفعل على إتاحة تحويلات مالية على الرغم من العقوبات الأمريكية.

وخلال مؤتمر صحفي في أبوظبي مع هايكو ماس قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان إن "دولة الإمارات ترحب بأية جهود لتهدئة التوتر في المنطقة". وأضاف "من المفيد أن نتواصل مع أصدقائنا في ألمانيا حول مختلف قضايا المنطقة ومنها قضايا تتعلق بإيران والسودان وليبيا واليمن وفلسطين". ومن جانبه قال هايكو ماس إن "دولة الإمارات بلد محوري تلعب دورا مهما في العديد من القضايا بالمنطقة".

ص.ش/م.س (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

 

مختارات