وزير العدل الألماني يحث على الحوار مع حزب ″البديل″ | أخبار | DW | 26.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وزير العدل الألماني يحث على الحوار مع حزب "البديل"

دعا وزير العدل الألماني إلى عدم إقصاء حزب "البديل" من النقاش المجتمعي، في وقت يشتد فيه التوتر بين هذا الحزب والكنيسة التي تبرأت من أفكاره فيما اتهمها هو باستغلال أزمة اللاجئين.

أكد وزير العدل الألماني هايكو ماس أن إقصاء حزب "البديل لأجل ألمانيا" المنتقد للاتحاد لأوروبي والمعارض لعمليات إنقاذ اليورو يعد استراتيجية خاطئة في التعامل معه. وقال ماس في تصريحات لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية في عددها الصادر غدا الجمعة: "إن ذلك بالتحديد هو ما يرغبونه"، مشيرا إلى أنه و"من الأفضل" أن يتم إجراء نقاش مع حزب البديل من ناحية المحتوى. وسوف يشارك ماس بعد غد السبت في مؤتمر "اليوم الكاثوليكي الألماني" المنعقد منذ أمس الخميس في مدينة لايبزيغ.

ويرى الوزير الألماني أن حزب البديل لديه "مشكلة كبيرة مع حرية العقيدة"، مشددا على حق كل شخص في ألمانيا بممارسة عقيدته بحرية. وهو ما يسري على الجميع بما فيهم المسلمات اللائي يرتدين الحجاب واليهود الذين يرتدون كيباه (غطاء الرأس اليهودي)، حسب الوزير.

يشار إلى أن حزب البديل أدرج في برنامجه الذي أصدره مطلع شهر أيار/ مايو الجاري عبارة أن "الإسلام لا ينتمي لألمانيا".

"البديل" يصوب سهامه نحو الكنيسة

في المقابل، واجهت الاتهامات التي وجهها بيتر بيسترون، رئيس حزب البديل من أجل ألمانيا بولاية بافاريا، إلى الكنيسة الكاثوليكية بتحقيق مكاسب كبيرة من وراء أزمة اللاجئين، سخطا كبيرا داخل الأوساط الكنسية.

ورد المتحدث باسم مجمع الأساقفة الكاثوليك في ألمانيا، ماتياس كوب، في لقاء مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على هامش يوم الكنيسة الكاثوليكية في لايبزيغ: "أرفض هراء السيد بيسترون الذي لم يستند لحقيقة واحدة ولا ينم عن نقاش موضوعي". وأضاف كوب: "من يخرج عن السياق بهذا الشكل يصفع 200 ألف شخص يعملون بشكل شرفي مع الكنيسة في مساعدة اللاجئين".

وأشار كوب إلى أن الكنيسة الكاثوليكية وحدها و مؤسساتها الخيرية أنفقت العام الماضي 112 مليون يورو على أبواب استثنائية للاجئين سواء داخل ألمانيا أو خارجها أي بزيادة نحو 40 مليون يورو عن العام الذي سبقه.

وكان بيسترون قد اتهم المنظمات الكنسية والمنظمات التابعة لها باستغلال استعداد المتطوعين للعمل الخيري على مدى أشهر دون أجر "في حين أنها تقدم فواتير كبيرة لمجالس البلديات وحكومات الولايات والحكومة الاتحادية مقابل إنشاء مراكز لإيواء اللاجئين وإدارة هذه المراكز".

وفي الوقت ذاته اتهم بيسترون الكنيسة الكاثوليكية باستبعاده من مؤتمر الكنيسة الحالي في مدينة لايبزيغ مطالبا بـ "إنهاء دعم الكنيسة بأموال دافعي الضرائب".

و.ب/ح.ح (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان