وزير الاقتصاد الألماني في طرابلس الغرب على رأس وفد اقتصادي كبير | أخبار | DW | 12.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

وزير الاقتصاد الألماني في طرابلس الغرب على رأس وفد اقتصادي كبير

نجاح المجلس الانتقالي في بسط نفوذه على معظم المناطق الليبية وتقهقر كتائب القذافي، دفع بالدول الصناعية إلى عرض رغبتها في المشاركة في إعادة بناء البلاد. وزير الاقتصاد الألماني فيليب روسلر وصل طرابلس على رأس وفد كبير.

default

وزير الاقتصاد الألماني فيليب روسلر يزور ليبيا لأول مرة

وصل فيليب روسلر وزير الاقتصاد الألماني مساء الأربعاء(12 تشرين الأول/ أكتوبر 2011) إلى ليبيا على رأس وفد اقتصادي كبير في زيارة تستغرق يومين. وسيعقد الضيف الألماني، الذي يشغل أيضا منصب نائب المستشارة انغيلا ميركل، لقاءات مع ممثلين بارزين عن المجلس الوطني الانتقالي، وأبرزهم مصطفى عبدالجليل، رئيس المجلس ومحمود جبريل، رئيس المكتب التنفيذي في المجلس بالإضافة إلى وزراء الاقتصاد والصحة والنفط والمالية. وتأخر وصول طائرة روسلر إلى مطار طرابلس الدولي بسبب هبوط طائرة القوة الجوية الألمانية التي كانت تقله والوفد المرافق أولا في مطار آخر في العاصمة الليبية، قبل أن تتوجه إلى المطار الصحيح.

ويترأس روسلر وفدا اقتصاديا كبيرا يمثل قطاعات صناعية وخدمية مختلفة في ألمانيا. وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لعضو في مجلس الوزراء الألماني لطرابلس منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي. وستتطرق محادثات روسلر مع المسئولين الليبيين إلى القضايا الإنسانية بالإضافة إلى قضايا التعاون الاقتصادي. وقال روسلر إن من المهم تقديم الدعم والمساعدة للحكومة الليبية الجديدة. وأضاف نائب المستشارة أن الشركات الألمانية ترغب وتستطيع دعم عملية إعادة الإعمار في ليبيا والمشاركة فيها. وطالب روسلر الشركات الألمانية باستئناف علاقاتها التجارية مع ليبيا بدون تأخير. وكان روسلر طرح في أيلول/ سبتمبر الماضي خطة مكونة من عشر نقاط لمساعدة بلاده في عملية إعادة الإعمار في ليبيا.

ألمانيا رفضت المشاركة في عمليات الأطلسي

وكانت الحكومة الألمانية قد رفضت في حينها المشاركة في العمليات العسكرية التي يقوم حلف شمال الأطلسي لحماية المدنيين من عنف نظام القذافي وفق قرار الأمم المتحدة رقم 1973. لكن برلين عبرت أكثر من مرة عن رغبتها في المشاركة في إعادة إعمار ليبيا. كما كانت ألمانيا الرائدة في تحرير الأموال الليبية المجمدة في المصارف الأوروبية. وكانت البنوك الألمانية تخزن أكثر من سبعة مليارات يورو من أموال القذافي حررتها برلين لتضعها تحت تصرف المجلس الوطني الانتقالي.

في غضون ذلك أعلنت برلين مؤخرا عن استعدادها لاستقبال الجرحى من المدنيين والمقاتلين التابعين للمجلس الوطني لغرض العلاج في المستشفيات الألمانية. ومن المحتمل أن يتفق البلدان على صفقات تجارية كبيرة في مجالات إعادة بناء البنى التحتية وفي مجال الطاقة والصحة. كما تستطيع ألمانيا مساعدة الليبيين في صياغة دستورها الجديد، كما فعلت ذلك مع العراقيين بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003.

(ح.ع.ح/ د.ب.أ/ رويترز)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

إعلان