وزيرة الدفاع الألمانية: سنبقى في أفغانستان | أخبار | DW | 06.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

وزيرة الدفاع الألمانية: سنبقى في أفغانستان

قالت وزير الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين مساء الأحد في زيارة مفاجئة لقوات بلادها المتمركزة في مزار شريف شمال أفغانستان، "الرسالة الأساسية يجب أن تكون: أننا سنبقى". وتقارير تحذر من عودة سيطرة طالبان.

وصلت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين مساء اليوم الأحد، 6 ديسمبر كانون الأول 2015، إلى معسكر القوات الألمانية في مزار الشريف في أفغانستان. ويتمركز بالمدينة الواقعة شمالي أفغانستان جنود من 21 دولة للمشاركة في مهمة التدريب والاستشارات لقوات الأمن الأفغانية. وتعتزم فون دير لاين إعداد جنود بلادها لمهمة طويلة المدى في أفغانستان، وقالت في مطار مزار الشريف:"الرسالة الأساسية يجب أن تكون: أننا سنبقى".

وأضافت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشارة انغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي أن "حالة عدم الوضوح حول انسحاب القوات كلفتنا جزءا كبيرا جدا من الثقة خلال السنوات الماضية"، وأضافت :"أنا سعيدة أن المناخ السائد بين الشركاء تغير إلى النقيض".

وكان وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) قرروا يوم الثلاثاء الماضي وقف سحب القوات الدولية من أفغانستان بسبب الوضع الأمني المتوتر لمدة عام، كما أن من المنتظر أن يرتفع عدد قوات الجيش الألماني في أفغانستان من 850 إلى 980 جنديا.

Deutschland Afghanistan PK Merkel mit Ghani

الرئيس الأفغاني أشرف غاني خلال محادثاته نهاية الشهر الماضي في برلين مع المستشارة ميركل

وتجدر الإشارة إلى أن زيارات وزراء الدفاع الألمان لجنود بلادهم في أفغانستان قبل أعياد الميلاد صارت تقليدا، وتعتزم فون دير لاين التحدث مع جنود ألمان وأفغان غدا الاثنين، للاطلاع على وضع التدريب.

تحذيرات من عودة سيطرة طالبان على أفغانستان

وفي سياق آخر، أفادت تقارير صحفية في ألمانيا بأن تقديرات الجيش الألماني تشير إلى أن أفغانستان مهددة بعودة استيلاء حركة طالبان على السلطة في البلاد في العام المقبل. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "بيلد" الألمانية اليوم الأحد استنادا إلى تقرير سري للجيش الألماني بعنوان "نظرة مستقبلية للوضع الأمني 2016"، أن الجيش الألماني شهد لطالبان في التقرير "بتنامي نجاحها في قيادة المعارك" التي أدت إلى "تدهور عام للوضع الأمني وتفاقم وضع التهديد" وتابع التقرير:" بهذا يتواصل الاتجاه السلبي منذ مطلع العام".

ولفت التقرير إلى تزايد قدرة الإسلاميين على تنسيق حركاتهم "بصورة أكثر فعالية وبمجموعات أكبر"، كما تحدث التقرير عن نجاحهم في توسيع نطاق مناطق نفوذهم "وبالتوازي مع عودة قوة طالبان فإن ثمة انهيارا يتهدد القوات المسلحة الأفغانية" وأضاف التقرير أن من الممكن ملاحظة "تناقص متسارع لكفاءة أداء القوات المسلحة الأفغانية". وتابع التقرير أن الجيش الافغاني تحول على نحو متزايد نحو الدفاع كما أن خسائره مستمرة نحو الوصول إلى مستوى عال جدا.

وتوقع التقرير أن يشهد عام 2016 هجمات مكثفة وواسعة النطاق ومحكمة التنسيق على مراكز المقاطعات، ولم يستبعد التقرير أن تؤدي هذه الهجمات إلى فقدان القوات المسلحة الأفغانية للسيطرة على الوضع بصورة مؤقتة.

م.س/ ع.ش (د ب أ)