وزراء مالية مجموعة اليورو يتفقون على تقديم مساعدات لليونان | سياسة واقتصاد | DW | 12.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزراء مالية مجموعة اليورو يتفقون على تقديم مساعدات لليونان

اتفاق وزراء مالية دول منطقة اليورو على تقديم مساعدات على شكل قروض بقيمة 30 مليار يورو لليونان في حال طلبت الأخيرة ذلك بهدف إنقاذها من خطر إفلاس محتمل. وفي حال تقديم المساعدات سيتوجب على ألمانيا دفع الحصة الأكبر منها.

default

مخاوف على استقرار العملة الأوروبية الموحدة بسبب الأزمة اليونانية

اعتبرت اليونان قرار مجموعة اليورو تخصيص مبلغ 30 مليار يورو لمساعدتها في حالة الضرورة للخروج من أزمتها المالية دليلا على ثقة المجموعة بها، كما صرح بذلك وزير ماليتها. وستقوم اليونان بدراسة رد فعل الأسواق المالية قبل ان تقرر ما اذا كانت ستطلب تفعيل خطة المساعدة هذه، او اصدار سندات خزانة جديدة لتسوية ديونها الهائلة. من جهته صرح الأثنين (12 أبريل/ نيسان 2010) أماديوس ألتافاج المتحدث باسم المفوض الأوربي للشئون النقدية أن خبراء من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي يركزون في محادثات يجرونها على "اللمسات الأخيرة لخطة انقاذ اليونان"، مضيفا أنه تم الاتفاق على العناصر الرئيسية للآلية الخاصة بالمساعدة.

مساعدات على شكل قروض بفائدة خمسة بالمائة

Griechenland / Euro / Juncker / Papakonstantinou

غيورغو باباكونستانتينو وزير مالية اليونان (يمين) مع جان كلود يونكر رئيس مجموعة اليورو ورئيس وزراء لوكسمبورغ أثناء إجتماع في بروكسل في منتصف مارس/ أذار 2010

وكان وزراء مالية دول مجموعة اليورو الـ 16 قد وافقوا أمس الأحد (11 أبريل/ نيسان 2010) على تفاصيل خطة لإنقاذ اليونان من خطر الوقوع في الإفلاس. وقال "أولي رين" المفوض الاقتصادي للاتحاد الأوروبي "لدينا الآن كل الأدوات اللازمة ويمكن استخدامها بسرعة في حالة الحاجة.". واتفق الوزراء على الشروط اللازمة لتخصيص 30 مليار يورو لليونان بفائدة 5 في المائة، وذلك ضمن برنامج مدته 3 أعوام، ويمكن لمبلغ الثلاثين مليار يورو أن يقدم حتى نهاية هذا العام في حالة وجود مخاطر إفلاس. وفي حالة الضرورة ستحصل اليونان أيضا على 15 مليار يورو إضافية من صندوق النقد الدولي بفائدة تزيد قليلا على 3 في المائة. لكن الحكومة اليونانية وحسب تأكيدات من وزير ماليتها لم تتقدم رسميا حتى الآن بطلب للحصول على المساعدة.

وأعرب جان كلود يونكر رئيس مجموعة اليورو ورئيس وزراء لوكمسبورغ عن تفاؤله بالاتفاق، وأكد على أن الأموال التي ستخصص لمساعدة اليونان ليست منحة أو هدية؛ إذ سيتحتم على أثينا إعادة المبالغ التي ستحصل عليها إضافة إلى فائدة 5 في المائة وهي نسبة تقل بوضوح عن النسبة التي تطلبها أسواق المال من اليونان حاليا.

ألمانيا ستقدم نصيب الأسد

Angela Merkel und Giorgos A. Papandreou

المستشارة ميركل في لقاء مع رئيس وزراء اليونان باباندريو بعد لقاء في بروكسل في 11 فبراير/ شباط 2010، ميركل وافقت أخيرا على مساعدة اليونان بعد رفضها ذلك في البداية

ويرى خبراء اقتصاد إن هذه المساعدة ضرورة ملحة، لاسيما أن البنوك اليونانية في حاجة متزايدة إلى الأموال، ويبدو أن اليونان سوف تطلبها، وقال متحدث باسم وزارة المالية إن القرار بشأنها سيتخذ خلال الأيام القادمة. ولن يبدأ برنامج انقاذ اليونان إلا في حالة تقديمها طلب للمساعدة فعلا، ثم يتبع هذا خطوة ثانية وفيها تقوم المفوضية الأوروبية سويا مع البنك المركزي الأوروبي بتقدير ما إذا كان هذا سيمثل تهديدا لاستقرار اليورو عامة. وبعد هذه الخطوة تأتي خطوة ثالثة وأخيرة وفيها يعقد اجتماع لوزراء مالية دول اليورو الباقين (15 دولة)، لاتخاذ قرار بشأن تخصيص أموال المساعدة، وفي حالة المواقفه لابد أن يصدر القرار بالإجماع. ومن المنتظر أن تقدم الحكومة الهولندية لمساعدة اليونان مبلغ 1.8 مليار يورو وذلك بعد استشارة البرلمان الهولندي، أما أسبانيا فستقدم 3.6 مليار يورو، لكن نصيب الأسد من هذه المساعدة ستقدمه ألمانيا، ومن المنتظر أن يبلغ 8.4 مليار يورو.هذا وقد أعلن صندوق النقد الدولي ترحيبه بحزمة الدعم المالي الاوروبي لليونان وأعاد التأكيد على استعداده لتقديم دعم إضافي إذا تطلب الأمر.

(ص ش/ رويترز/ أ ب/ أ ف ب)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

إعلان