وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يبحثون في لكسمبورغ التهديدات الإرهابية | سياسة واقتصاد | DW | 07.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يبحثون في لكسمبورغ التهديدات الإرهابية

تجري في لكسمبورغ مشاورات بين وزراء داخلية الإتحاد الأوروبي بمشاركة نائبة وزير الأمن الداخلي الأميركي، حول تحذيرات أميركية بشأن احتمال وقوع هجمات إرهابية في عدد من الدول الأوروبية التي شددت بدورها من تدابيرها الأمنية.

default

وزير الداخلية الألماني توماس دو ميزيار في حديث مع نظيره السويدي توبياس بلستروم على هامش إجتماع لكسمبورغ اليوم الخميس

تعهد وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي اليوم الخميس (07 اتوبر/تشرين الأول) بانتهاج خط اكثر تنسيقا تجاه مستويات التهديد بالارهاب في الوقت الذي تم فيه تأكيد خطورة التحذيرات التي وجهتها الولايات المتحدة الاحد الماضي بشأن هجوم يلوح في الافق يستهدف اوروبا .

ويعقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في لكسمبورغ على مدى يومين اجتماعا لبحث التحذير من وقوع هجمات "إرهابية"، الذي أصدرته الولايات المتحدة الأميركية يوم الأحد الماضي لرعاياها المتوجهين إلى أوروبا. وذكرت وزيرة الداخلية البلجيكية، أنيمي تورتيلبوم، التي تتولى بلادها الرئاسة الحالية للاتحاد الأوروبي أن وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يحرصون على الاستماع إلى تفسيرات من الولايات المتحدة، التي سيمثلها في الاجتماع جين جول لوت، نائبة وزير الأمن الداخلي الأميركي.

وفي سياق متصل قالت وزيرة الداخلية البلجيكية "من المهم للغاية الحصول على مزيد من المعلومات، إنها المرة الأولى التي تصدر فيها الولايات المتحدة إعلانا (تحذيريا يتعلق) بأوروبا بأسرها". وتابعت الوزيرة "عندما يتعين علينا الحرب ضد الإرهاب يجب أن نعمل معا نظرا لأننا القارتان المستهدفتان".

وكانت الولايات المتحدة حذرت رعاياها المتوجهين إلى أوروبا بتوخي الحذر من وقوع هجمات "إرهابية" حيث حذرت مصادر أمنية من أن تقوم شبكة القاعدة بتوجيه ضربة منسقة على مواقع سياحية بارزة في باريس وبرلين على غرار هجمات مومباي عام 2008 التي أودت بحياة 163 شخص. وفي أعقاب الخطوة الأميركية وجهت بريطانيا تحذيرات من وقوع هجمات "إرهابية" في كل من ألمانيا وفرنسا بينما أصدرت اليابان والسويد تحذيرات من السفر إلى أوروبا بأسرها وحذرت فرنسا رعاياها من السفر إلى بريطانيا.

تهويلات مفرطة أم مخاطر حقيقية؟

Europa Terror Bedrohung Frankreich Paris Eifelturm

عناصر من الجيش الفرنسي تقوم بدوريات بالقرب من برج إيفل، أحد أهم معالم العاصمة الفرنسية باريس السياحية

ومن جهتها إتخذت السلطات الأمنية الألمانية تدابير إضافية في عدد من المواقع وضمنها العاصمة برلين، رغم أن مسؤولين ألمان لاحظوا بأنه لم يكن هناك سبب لرفع مستويات التحذيرات من وقوع هجمات "إرهابية" كما حذرت في نفس الوقت من "تهويلات" مفرطة.

وحول مدى تطابق وجهات النظر الأميركية والأوروبية بشأن تقييم خطورة المعلومات حول عمليات إرهابية وشيكة، وطريقة التعامل مع هذه المعلومات، قالت وزيرة الداخلية البلجيكية أنيمي تورتيلبوم "هناك وجهة نظر أمريكية وأخرى أوروبية . الولايات المتحدة عليها التزام قانوني بان تقدم كل المعلومات التي لديها لمواطنيها ".

وفي سياق الاعراب عن التفهم لدعوات المانية بعدم تأجيج " إثارة المخاوف والقلق بدون داع" ، شددت تورتيلبوم على الحاجة الى ان ينسق الاتحاد الاوروبي على نحو أفضل رد الفعل تجاه مثل هذه التطورات. واستطردت قائلة: " إننا في حاجة الى ان نكون قادرين على المشاركة على نطاق أوسع ونتجنب إثارة قلق ومخاوف المواطنين وصياغة الرسالة القادمة من قارتنا بشكل افضل".

وكان جيليس دي كيرشوف، منسق البرنامج الأوروبي لمكافحة الإرهاب، قد أقر أمس الأربعاء بأن التهديد "الإرهابي لأوروبا "حقيقي". وفي إشارة إلى تقارير غير مؤكدة عن وجود ثمانية ألمان ضمن قتلى سقطوا جراء هجمات بطائرات بلا طيار استهدفت المتشددين في باكستان في وقت سابق من الأسبوع الحالي، قال كيرشوف إنه "من المثير للقلق" وجود عدد متزايد من الإسلاميين يحملون جوازات سفر لدول الاتحاد الأوروبي.

على صعيد آخر، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن عدد من الخبراء أن موجة الذعر التي تجتاح أوروبا بسبب المخاوف من تعرضها لهجمات إرهابية، تمثل بحد نفسها نصرا لتنظيم القاعدة والشبكات الجهادية. ويؤكد آلان شوييه، القائد السابق لإدارة الاستخبارات الفرنسية (دي جي اس اي) للوكالة "أن أي دعاية مجانية أخرى هي محل ترحيب من القاعدة". مشيرا إلى أحد المصادر المفترضة للإنذارات الأخيرة وهي اعترافات لسجين ألماني من أصل أفغاني معتقل في قاعدة باغرام الأميركية بأفغانستان وقال: "حتى أنها (القاعدة) ليست بحاجة للقيام بأي شيء. يكفي أن يتحدث سجين في مكان ما".

بدوره شكك ريتشارد باريت رئيس فريق مراقبة أنشطة القاعدة وطالبان في الأمم المتحدة والقائد السابق لمكافحة الإرهاب في الاستخبارات الخارجية البريطانية (ام اي 6)، في مصداقية هذا المصدر ونقلت عنه الوكالة الفرنسية قوله "هؤلاء الأشخاص الذين يتحدثون في أفغانستان، لا توجد الكثير من الوسائل للتثبت مما يقولون". ويوضح باريت "بالنسبة للقاعدة فان انتشار مثل هذه الرواية عبر أنحاء العالم، يعتبر أمرا بالغ النجاعة".

(ط.أ/ د ب أ/ أ ف ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان