وجهة نظر: ردة فعل إيرانية معتدلة على مقتل سليماني | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 08.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

وجهة نظر: ردة فعل إيرانية معتدلة على مقتل سليماني

رد فعل طهران على مقتل الجنرال الإيراني سليماني يبدو معتدلا بشكل مفاجئ. وبهذا تنفتح نافذة للدبلوماسية بين طهران وواشنطن، كما يعتبر ماتياس فون هاين في تعليقه على القصف الصاروخي الإيراني ضد قواعد أمريكية في العراق.

يرى ماتياس فون هاين أن رد فعل إيران على مقتل سليمان معتدل ويفتح الباب أمام الدبلوماسية.

يرى ماتياس فون هاين أن رد فعل إيران على مقتل سليمان معتدل ويفتح الباب أمام الدبلوماسية.

إنه أمر مخالف للمنطق في الحقيقة: صواريخ ايرانية تسقط على قاعدتين أمريكيتين في العراق ـ والعالم يتنفس الصعداء. فبعد كل ما نعرفه إلى حد الآن، فإن الخسارة كانت محدودة. والرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد بشكل رزين بالنسبة إلى سلوكه المألوف. ففي الصباح أعلن من واشنطن عن الإدلاء بتصريح، وليس عن إطلاق صواريخ موجهة ضد منشآت ثقافية ايرانية.

وعلى الجانب الايراني بعث وزير الخارجية جواد ظريف بتويتر يثير فيه خفض التوتر: ايران اتخذت في حدود نسبية تدابير للدفاع الذاتي ـ وقد أنهتها.

فهل تم بهذا احتواء خطر اشتعال الحريق الكبير في الشرق الأوسط؟ لا، لكن يبدو أن العالم على الأقل تراجع خطوة من الهاوية التي تقدم نحوها بمقتل الجنرال الايراني سليماني من طرف الولايات المتحدة الأمريكية.

يمكن لطهران أن تحافظ على ماء الوجه

ويبدو الهجوم الصاروخي متوازنا بالتحديد: كبير بما فيه الكفاية كي تحافظ طهران على ماء الوجه. لكن تحت العتبة التي تدفع ترامب إلى شن هجوم على أهداف داخل ايران. العالم برمته كان يعلم أن طهران سترد بأي شكل كان عند نقطة معينة. فمقتل سليماني كان عملا حربيا لا يمكن للقيادة الايرانية أن تتركه دون رد.

وفي آن واحد يبدو أن طهران أعلنت أنها تريد أخذ الانتقام. وهذا يمكن فهمه أيضا كإشارة إلى الحلفاء في "محور المقاومة" في لبنان والعراق واليمن لكي لا يتحركوا بأنفسهم.

von Hein Matthias Kommentarbild App

محرر DW ماتياس فون هاين

وبما أن بعض البخار على الأقل خرج الآن وخفف من الضغط داخل الغلايات الأمريكية والإيرانية، فإن نافذة أمام الدبلوماسية تنفتح. وبذلك يجب على الأوروبيين الآن فعل كل شيء لتحريك الجانبين نحو تخفيف النبرة العسكرية والخطابية.

التمسك بسياسة الضغط القصوى؟

وتبادل اللكمات العلني قد تتبعه بسرعة مجددا لسعات من طرف ميليشيات متحالفة مع طهران أو عمليات تبرهن  طهران من خلالها على مصداقيتها. وهذا صحيح لاسيما عندما تتمسك الولايات المتحدة الأمريكية بممارسة سياسة الضغط القصوى. وبعقوباتها تشن واشنطن حربا اقتصادية تخنق ايران. ويجب التذكير بأن الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاقية النووية في مايو 2018 هو الذي أطلق العنان عموما لدوامة التصعيد.

ماتياس فون هاين

 

مختارات

مواضيع ذات صلة