وجهة نظر: حظر ″الإخوان″ سيخدم علاقة ترامب المثيرة للجدل مع السعودية | سياسة واقتصاد | DW | 04.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

وجهة نظر: حظر "الإخوان" سيخدم علاقة ترامب المثيرة للجدل مع السعودية

تعاونت واشنطن كثيراً مع الإخوان المسلمين وتشارك الجماعة في حكومات أكثر من اثنتي عشرة دولة موثوق بها من قبل واشنطن. وهناك أسباب تدفع ترامب لإعلان الإخوان منظمة إرهابية، حسب رأي راينر هرمان من صحيفة فرانكفورتر ألغماينه.

يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية، وهذا ليس بمستغرب، لأن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي همس له بهذه الرغبة في لقائهم الأخير، وهذا أيضا بدوره ليس بمستغرب، لأن من همس للسيسي بهذا هما الرجلان القويان في شبه الجزيرة العربية: ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد.

بالنسبة للثلاثي، يمثل الإخوان المسلمون تحديًا سياسيًا: ففي يوليو/ تموز 2013، أطاح السيسي، عبر انقلاب، بأول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر، هو محمد مرسي، أحد الإخوان المسلمين. أما الملوك في الخليج فيحاربون جماعة الإخوان المسلمين، لأنها تقدم شكل حكم بديلٍ للأسر الحاكمة، مع فرص أكبر للمشاركة.

شركاء تثق بهم واشنطن

ومع ذلك، فإن إعلان البيت الأبيض مثير للدهشة. فكثيرا ما تعاونت الولايات المتحدة، من أجل مصلحتها، مرارًا مع الإخوان المسلمين في الماضي، على سبيل المثال في أفغانستان، في أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت في 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وفي العراق عام 2003 بعد سقوط صدام حسين، عندما وضعت واشنطن واحداً من جماعة الإخوان المسلمين في بغداد في مجلس الحكم في العراق (الحكومة المؤقتة آنذاك).

بالإضافة إلى ذلك، تشارك جماعة الإخوان المسلمين في الحكومات في أكثر من اثنتي عشرة دولة وشريك موثوق به من جانب واشنطن، بما في ذلك المغرب والبحرين وماليزيا.

Kommentarbild PROVISORISCH | Rainer Hermann, FAZ & Klett-Cotta (Helmut Fricke)

راينر هرمان الصحفي بجريدة فرانكفورتر ألغماينه

لكن بالنسبة للرئيس ترامب، فإن الفوائد ستكون الآن أكبر إذا صنف جماعة الإخوان المسلمين إلى منظمة إرهابية. لأن المنشق السعودي جمال خاشقجي، قبل اغتياله في القنصلية السعودية بإسطنبول، كان يظهر على مسرح الأحداث كمحامٍ للإخوان المسلمين. وبمجرد أن يتم تشويه سمعته كإرهابي، يصبح تبرير علاقة ترامب المثيرة للجدل مع المملكة العربية السعودية والصفقات المبرمة مع الرياض أسهل بكثير.

والأهم من ذلك هو تحرك ترامب بالنسبة للسعودية والإمارات: لأنه بإمكان الإخوان المسلمين توسيع سلطتهم السياسية في التقلبات الحالية في الجزائر وتونس.

ويفترض أن إعلان ترامب في الوقت المناسب سيسبب ردعا لشركائهم المحتملين. بالإضافة إلى ذلك، يفترض أن يتم تشويه سمعة الإخوان، قبل الإعلان عن خطة الولايات المتحدة لتسوية النزاع الفلسطيني، التي تم تضخيمها منذ أسابيع باعتبارها "صفقة قرن"، والتي أعلن الإخوان المسلمون بالفعل رفضهم للخطة.

سابقة بلا تأثير

هناك بالفعل سابقة لإعلان ترامب: قبل خمس سنوات، طلبت الإمارات من لندن إعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية في مقابل صفقة أسلحة كبيرة. وتمت قراءة الإعلان، لكن لم يحدث الكثير بعد ذلك. وإذا لم يصر الهامسون الثلاثة الآن على أن تعلن الولايات المتحدة أيضا عن تبعات ملموسة، فيمكن أن يتكرر تماما ما حدث من قبل لندن.

راينر هرمان ـ صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ

مختارات