وثائقي - مدارس لأفغانستان - نموذج ألماني ناجح في خطر | وثائقي | DW | 30.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

وثائقي - مدارس لأفغانستان - نموذج ألماني ناجح في خطر

الحرب في أفغانستان لا تريد أن تنتهي. ويغادر عدد متزايد من منظمات الإغاثة الدولية البلاد بسبب تدهور الوضع الأمني. منذ سنوات يعيش موظفا التنمية الألمانيان بيتر وأنِّماري شفيتِك في أفغانستان. يدير الزوجان الشجاعان مدرسة للبنات منذ عشرين سنة. لكن المشروع الرائد مهدد بالانتهاء.

مشاهدة الفيديو 26:02

كان من أكبر وعود المجتمع الدولي لأفغانستان: بعد سقوط نظام طالبان سيصبح التعليم ومدارس الفتيات أمراً بديهياً في البلاد. لم يبق الكثير من هذا الوعد. إذ إن أفغانستان مازالت حتى اليوم غير آمنة. ولكن هناك أشخاص يستمرون في محاولة المساعدة برغم الخطر على حياتهم، ومن بينهم بيتر شفيتِك وزوجته أنِّماري. أسسا عام 1998 جمعية أوفارين، وتعني "ممتاز" في لغة البلد، لمساعدة الناس في المنطقة. وبرغم جميع التهديدات أسسا مدارس وأتاحا بذلك التعلم للفتيات. ما يميز طريقة عمل الزوجين شفيتِك هو أنهما أشركا فقهاء مسلمين في مشاريعهم وضمنوا بذلك دعم السكان. في مسجد أبو بكر الصديق بالعاصمة كابول تُدرس مرتين في الأسبوع الكتب المدرسية بدلًا من القرآن. يستغرق التعليم 90 دقيقة في كل مرة، ولكن مع فصل صارم بين الجنسين، كما هو متبع في أفغانستان. إلا أن الممول الرئيس لجمعية أوفارين، وهو منظمة الإغاثة الكاثوليكية ميسيريور، قد أوقف تمويل مدارس البنات بسبب خطورة الوضع. قرابة 9 آلاف من التلاميذ، أكثر من نصفهم من الفتيات، تعلموا لدى أوفارين، وقرابة 500 معلم ومعلمة، غالباً من التلاميذ السابقين، كانوا يحصلون على دخل مالي. يمكن في الوقت الحالي الاستمرار في تعليم فقط 5 آلاف فتاة وصبي بفضل التبرعات والمؤسسات الخاصة. لكن بدءًا من مارس/آذار 2019 لن يكون هذا التمويل أيضًا مضموناً. ومع ذلك لا ينوي الزوجان شفيتِك الاستسلام.