وثائقي - سحابة السموم في بوبال - مأساة هندية | وثائقي | DW | 28.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

وثائقي - سحابة السموم في بوبال - مأساة هندية

أسوأ حادث كيماوي على الإطلاق، لا يزال يتسبب في ضحايا جُدد حتى يومنا هذا، بعد مرور عقود على وقوعه. الحادث وقع عام 1984، عندما تسرب غازٌ سام من مصنع في مدينة "بوبال". تسبب ذلك آنذاك في مقتل الكثير من الآلاف. وأنقاض المصنع لا تزال ملوثة حتى يومنا هذا.

مشاهدة الفيديو 24:21

في الثالث من ديسمبر عام 1984، تسرب بسبب خطأ بشري أكثر من 40 طناً من الغاز السام من مصنع "يونيون كاربايد" إلى أجواء مدينة "بوبال" الهندية: 574 ألف إنسان كانوا عرضة للسموم، ولقي ما يصل إلى 25 ألفا منهم حتفه. وحتى يومنا هذا لا يزال 150ألفاً من سكان المنطقة يعانون جزئيا من أمراض مزمنة. مصنع "يونيون كابرايد" الذي أُغلق بعد الكارثة، لا يزال قائما في المنطقة المكتظة بالسكان في "بوبال"، حتى يومنا هذا. موقع المصنع عبارة عن خرابٌ مليء بالصدأ، ولم يتم تطهيره مطلقا. كما تم آنذاك إلقاء النفايات السامة في أحواض التبخير. والأغطية التي استُخدمت آنذاك كمادة عازلة فوق الأرضية، لم تعُد مُحكمة بعد 30 سنة على الكارثة. وبالتالي، لا تزال السموم تتسرب إلى المياه الجوفية، وتتسبب في تسميم سكان "بوبال". أعدادٌ متزايدة من الأطفال يولدون مشوّهين. والسلطات المحلية لا تكترث بذلك - هناك فقط منظمتا إغاثة تحاولان حتى اليوم مواصلة تقديم المساعدة لضحايا الكارثة الكيماوية التي وقعت عام 1984.