واشنطن وباريس تنددان بمهاجمة سفارتيهما في دمشق | أخبار | DW | 11.07.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن وباريس تنددان بمهاجمة سفارتيهما في دمشق

ذكرت مصادر رسمية أميريكية وفرنسية أن السفارتين الأميركية والفرنسية في دمشق تعرضتا للمهاجمة من قبل محتجين مؤيدين للرئيس بشار الأسد، وقد أدانت كل من واشنطن وباريس الهجوم واتهمتا السلطات السورية بالتقاعس عن حماية سفارتيهما.

default

ملصق على مبنى السفارة الأميركية في دمشق كتب عليه"فورد ارحل الآن" في إشارة للسفير الاميركي روبرت فورد

أكدت مصادر دبلوماسية متطابقة في دمشق أن السفارتين الأميركية والفرنسية تعرضتا اليوم الاثنين(11 يوليو/تموز) للمهاجمة من قبل مؤدين للرئيس السوري بشار الأسد، وذلك في أعقاب زيارة السفيرين الأميركي والفرنسي إلى مدينة حماه التي شهدت الأيام الأخيرة أضخم احتجاجات ضد نظام الأسد، مما أغضب سلطات دمشق واتهمت السفيرين بالتدخل في الشؤون الداخلية السورية وتحريض"مخربين" على الاحتجاج.

وأكد مسؤول أميركي أن محتجين مؤيدين للرئيس الأسد حاولوا مهاجمة السفير الأميركي في دمشق اليوم الاثنين بعد مهاجمة مجمع السفارة ولكنهم أخفقوا في الدخول إليها، حسب قوله. ونقلت وكالة رويترزعن المسؤول الأميركي قوله: "الشيء نفسه قد حدث...وكان حشد غاضب. ولكن الجميع بخير". وأشار إلى أن السفير روبرت فورد كان موجودا في مجمع السفارة عند مهاجمة السفارة ومقر إقامة السفير اللتين تقعان في مربعات سكنية.

ومن جهتها أدانت وزارة الخارجية الأميركية اليوم رسميا سوريا لامتناعها عن حماية مجمع السفارة الأميركية في دمشق من "هجوم عنيف" قالت إنه تم بتشجيع من تلفزيون مؤيد للحكومة السورية، ولم تذكر المحطة بالاسم. وقال متحدث باسم الوزارة في بيان "قامت محطة تلفزيون متأثرة بشدة بالسلطات السورية بالتشجيع على هذا الاحتجاج العنيف." وأضاف "ندين بشدة رفض الحكومة السورية حماية سفارتنا ونطالب بتعويضات عن الأضرار. وندعو الحكومة السورية لتنفيذ التزاماتها تجاه مواطنيها أيضا."

وفي وقت سابق اليوم قال مسؤول أميركي إن وزارة الخارجية الأميركية تعتزم استدعاء دبلوماسي سوري رفيع في واشنطن للشكوى بشأن هجوم تعرضت له السفارة الأميركية في دمشق. وقال المسؤول الذي تحدث مشترطا عدم الإفصاح عن اسمه "نحن سنستدعي القائم بالإعمال السوري للشكوى" مضيفا انه لم يصب أي أميركي في الهجوم على السفارة. وقال "نحن نشعر بأنهم تقاعسوا (عن النهوض بمسؤوليتهم بشأن حماية الدبلوماسيين الأميركيين). وسندين بطء ردهم."

باريس: انتهاك سافر للقانون الدولي

من جهتها نددت فرنسا بالهجوم على سفارتها في العاصمة السورية اليوم وقالت إنه "انتهاك سافر" للقانون الدولي. ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو قوله في بيان إن فرنسا "تذكر (سوريا) بأنه ليس بهذه الأساليب غير المشروعة يمكن للسلطات في دمشق أن تحول الانتباه بعيدا عن المشكلة الأساسية التي تتمثل في وقف قمع الشعب السوري وبدء إصلاح ديمقراطي." وقالت الوزارة إن الحرس المسلح بالسفارة أطلق ثلاثة أعيرة نارية لتفريق الحشد. ولم تذكر إن كان أحد أصيب في إطلاق النار. وقال فاليرو ردا على سؤال إن الواقعة "انتهت الآن". ولم يقدم المزيد من التفاصيل على الفور.

(م.س/ رويترز، أ ف ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان