واشنطن تندد بـ ″استخفاف النظام″ السوري بـ ″حياة البشر″ | أخبار | DW | 17.08.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تندد بـ "استخفاف النظام" السوري بـ "حياة البشر"

في أول رد فعل رسمي على الغارات الجوية التي استهدفت سوقا شعبية في مدينة دوما وأسفرت عن نحو مائة قتيل، نددت واشنطن بما أسمته "استخفاف النظام السوري بحياة البشر". واشنطن كررت بهذه المناسبة موقفها الرافض لبقاء الأسد.

default

صورة من الأرشيف

دانت الولايات المتحدة اليوم الاثنين (17 آب/ أغسطس 2015) "بشدة" الغارات الجوية التي شنها النظام السوري يوم أمس الأحد على مدينة دوما في ريف دمشق وخلفت نحو مائة قتيل. ونددت واشنطن بالغارات التي وصفتها بـ "الوحشية"، كما نددت بما أسمته "استخفاف النظام (السوري) بحياة البشر".

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن "ذهولها" إزاء الغارات الجوية التي شنتها قوات النظام السوري على دوما واصفة إياها بـ"غير المقبولة"، تزامنا مع ارتفاع حصيلة القتلى إلى نحو مئة شخص، في اعتداء يعد من بين الأكثر دموية منذ بدء النزاع عام 2011.

وكررت الخارجية الأميركية في بيان أن واشنطن "تعمل مع شركائها من أجل انتقال سياسي فعلي يقوم على التفاوض، بمعزل عن (الرئيس السوري بشار) الأسد". وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي في البيان أن "الهجمات الوحشية لنظام الأسد على مدن سورية أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص ودمرت مدارس ومساجد وأسواقا ومستشفيات".

وأضاف كيربي أن "الغارات الجوية أمس (الأحد) إثر عمليات قصف أخرى لأسواق وهجمات على بنى تحتية طبية تثبت استخفاف النظام بحياة البشر". وكرر كيربي الموقف الدبلوماسي لواشنطن منذ أربعة أعوام: "الأسد لا يتمتع بأي شرعية لقيادة الشعب السوري".

بيد أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد في وقت سابق اليوم، خلال لقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف أن طرح تنحي الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق للمفاوضات حول تسوية في سوريا هو أمر "مرفوض بالنسبة إلى روسيا". وتبحث موسكو وواشنطن مجددا منذ بضعة أسابيع إيجاد مخرج دبلوماسي للنزاع في سوريا، لكن الخلاف بينهما مستمر حول مصير الأسد.

ويشار إلى أن مينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية، أبرز معاقل مقاتلي المعارضة في محافظة دمشق، تعرضت لسلسلة غارات جوية شنها الطيران الحربي التابع للنظام السوري يوم أمس الأحد واستهدفت سوقا شعبيا مكتظة بالسكان ما أسفر عن حوالي مائة قتيل. وتأتي هذه الغارات قبل أيام من الذكرى السنوية الثانية لهجوم بالسلاح الكيماوي استهدف المنطقة ذاتها في 21 أب/ أغسطس 2013 وأوقع مئات القتلى.

أ.ح/ ع.ش (أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان