واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بسبب هجوم خان شيخون | أخبار | DW | 24.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بسبب هجوم خان شيخون

بعد قصفها بصوتريخ توماهوك لمطار عسكري سوري بسبب هجوم خان شيخون، أدرجت الولايات المتحدة على قائمة سوداء للعقوبات 271 موظفا من وكالة حكومية سورية قالت إنها مسؤولة عن تطوير أسلحة كيماوية.

فرضت الولايات المتحدة "عقوبات واسعة" على مسؤولين في النظام السوري ردا على هجوم يعتقد أنه كان بغاز السارين على مدنيين اتهمت واشنطن دمشق بشنه في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية.

وأمرت الوزارة بتجميد جميع الأصول في الولايات المتحدة التي تعود لـ 271 موظفا في مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا وحظرت على أي فرد أو شركة أميركية التعامل مع هؤلاء الموظفين. والمركز مسؤول عن إنتاج أسلحة كيماوية تعتقد واشنطن أنها استخدمت في الهجوم وكذلك وسائل إطلاقها، بحسب البيان.

وقتل 87 شخصا من بينهم أطفال في الهجوم الذي يعتقد أن أسلحة كيميائية استخدمت فيه في خان شيخون التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المعارضة في محافظة إدلب في الرابع من نيسان/أبريل، واتهم الغرب الرئيس السوري بشار الأسد بالمسؤولية عن الهجوم.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين إن "هذه العقوبات الواسعة تستهدف مركزا قدم الدعم العلمي للهجوم الفظيع بالأسلحة الكيماوية الذي شنه الدكتاتور بشار الأسد على المدنيين الأبرياء من رجال ونساء وأطفال".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تبعث رسالة قوية من خلال هذه الخطوة بأننا سنحاسب نظام الأسد بأكمله على هذه الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان لمنع انتشار مثل هذه الأسلحة الكيماوية الهمجية".

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 18 مسؤولا سوريا في كانون الثاني/يناير. وقال منوتشين أن الإدارة "ستسعى بلا كلل أو ملل إلى إغلاق الشبكات المالية لجميع الأفراد المتورطين في إنتاج أسلحة كيماوية استخدمت في ارتكاب هذه الفظاعات".

ي.ب/ أ.ح (ا ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان