واشنطن تطلق تحقيقات ″بشكل شبه يوميِ″ ضد جهاديين | أخبار | DW | 28.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن تطلق تحقيقات "بشكل شبه يوميِ" ضد جهاديين

تقوم أجهزة أمنية في الولايات المتحدة بالتصنت يوميا على ملايين الأميركيين لكشف أي اتصال مع إرهابيين في تنظيم "الدولة الإسلامية". ويعارض مرشح جمهوري هذه العملية التي سيجري التصويت عليها الأحد لتحديد بقائها من إلغائها.

أعلن مسؤول أميركي كبير الأربعاء (بتوقيت الولايات المتحدة) أن بلاده تطلق تحقيقات "بشكل شبه يومي" حول أشخاص يشتبه بتأييدهم لتنظيم "الدولة الإسلامية". وحسب وكالة فرانس برس فإن المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته صرح "نفتح تحقيقات يوميا، خصوصا حول التهديدات المتعلقة بتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام"، وتابع "تقوم إستراتيجيتهم الآن على تشجيع أي كان على حمل السلاح وتنفيذ هجوم إرهابي داخل الولايات المتحدة".

وأشار المسؤول الأميركي إلى "أشخاص جدد تبرز أسماؤهم بشكل شبه يومي عند أجهزة رصد هذه التهديدات". وأضاف أن " مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) يبحث عن روابط، عن دليل على أن المشتبه به كان على اتصال مع أحد الإرهابيين في الخارج، في سوريا أو في العراق".

المرشح الجمهوري يرفض التصنت

وكان مواطن أمريكي اسمه ليون نيثن ديفيس (37 عاما) قد أقر الأربعاء (27 مايو/ أيار) بأنه قدم دعما ماديا لتنظيم "الدولة الإسلامية" بعد أن حاول السفر إلى الخارج للالتحاق بالتنظيم، حسبما أعلنت وزارة العدل. وأوقف ديفيس في مطار أتلانتا (بولاية جورجيا) في تشرين الأول/ أكتوبر عندما كان يحاول السفر إلى تركيا. وتابعت وزارة العدل إن مكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" كان يراقب ديفيس منذ أكثر من عام. ويواجه ديفيس، الموقوف منذ إلقاء القبض عليه، إمكان الحكم عليه بالسجن حتى 15 عاما ودفع غرامة بقيمة 250 ألف دولار.

وياتي تعليق المسؤول الأميركي قبل مهلة الأحد المحددة لمجلس الشيوخ من أجل التصويت على "القانون الوطني" (باتريوت آكت) الذي يشمل جمع معلومات من بيانات الاتصالات الهاتفية والتصنت وتتبع العناصر الذين يتحركون منفردين. وقال المسؤول إن محققي وكالة الأمن القومي "بحاجة إلى هذا النوع من الأدوات" للقيام بعملهم.

وإذا لم يتم التصويت على القوانين الجديدة بحلول الأحد (31 مايو/ أيار) فإن وكالة الأمن القومي سيتعين عليها إغلاق تجهيزات الكترونية مرتبطة بشبكة جمع المعلومات إعتبارا من الساعة الرابعة يوم الأحد بتوقيت أميركا.

وتقوم وكالة الأمن القومي الأميركي عبر برنامج مثير للجدل بجمع معلومات انطلاقا من السجلات الهاتفية لملايين الأميركيين الذين لا علاقة لهم بالإرهاب. ويرفض راند بول المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية في 2016 البرنامج وقام باعتراض التصويت على إجراءات من أجل إبقاء العمل به مع فرض قيود على المدة التي يسمح للسلطات بها بالاحتفاظ بالبيانات التي جمعتها.

ص.ش/ح.ع.ح(أ.ف.ب)

إعلان