واشنطن:لا دليل على انتماء مهاجمي كاليفورنيا لخلية إرهابية | أخبار | DW | 05.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

واشنطن:لا دليل على انتماء مهاجمي كاليفورنيا لخلية إرهابية

رغم أن المحققين الأمريكيين يرجحون فرضية العمل "الإرهابي" أكد البيت الأبيض عدم وجود معطيات حتى الآن تشير إلى أن منفذي هجوم كاليفورنيا كانا ينتميان إلى منظمة إرهابية بما في ذلك حتى تنظيم "داعش" الذي قال إنهما من "أنصاره" .

قال البيت الأبيض في بيان السبت (الخامس من ديسمبر/كانون الأول) إن الفريق الأمني للرئيس باراك أوباما لم يتوصل بعد إلى دليل على أن الشخصين اللذين نفذا هجوم كاليفورنيا كانا ينتميان لجماعة منظمة أو إلى خلية إرهابية أوسع.

وأدى الهجوم الذي نفذه سيد فاروق (28 عاما) وزوجته اشفين مالك (29 عاما) في سان بيرناردينو إلى مقتل 14 شخصا وإصابة 21 آخرين. وقتل الاثنان في اشتباكات مع الشرطة بعد ساعات من الهجوم.

وأضاف البيان "أكد أعضاء فريق الرئيس أيضا أنهم لم يكتشفوا حتى الآن أي دليل على أن القاتلين ينتميان لجماعة منظمة أو يشكلان جزءا من خلية إرهابية أوسع".

لكن البيان قال إن الفريق، الذي ضم كذلك عددا من قيادات الأجهزة الاستخباراتية، سلط الضوء على "عدة" معلومات "تشير إلى أن الاثنين كان يتم تلقينهما أفكارا متشددة تحض على العنف". وقال البيان إن أوباما أجتمع مع مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي ووزيرة العدل لوريتا لينش ووزير الأمن الداخلي جي جونسون. وذكر مكتب الاف بي اي السبت أنه يعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية للعثور على "أية أدلة" في تحقيقاته، بحسب البيت الأبيض.

وكان الرئيس الأمريكي قد قال في خطاب إذاعي السبت إنه "من المحتمل تماما أن هذين المهاجمين اعتنقا الفكر المتشدد لتنفيذ هذا العمل الإرهابي". وأضاف "إن كان الأمر كذلك فإنه يسلط الضوء على خطر ركزنا عليه منذ سنوات وهو خطر الأشخاص الذين يخضعون لأفكار متطرفة عنيفة".

ويتفق هذا مع ما قاله الجمعة مسؤولون في مكتب التحقيقات الاتحادي، الذي يتولى التحقيق في الحادث، بأن فاروق وزوجته تشفين مالك ربما تأثرا بجماعات خارجية متشددة، لكن لا يوجد دليل على أنهما كانا يعملان مع أي منها أو على أن تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد كان حتى يعلم من هما.

يذكر أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أعلن في بيان إذاعة "البيان" التابعة له والتي تبث عبر الإنترنت أن المهاجمين هما من "أنصار الدولة الإسلامية"،قبل أن يصفهما في وقت لاحق في نسخة باللغة الانجليزية للبث بأنهما من "جنود" "الدولة الإسلامية".

من جانب آخر أتفق الرئيسان الأمريكي ونظيره الفرنسي فرنسوا أولاند على "تشكيل جبهة مشتركة مع حلفائهما عبر توحيد جهودهما وإمكاناتهما" في "في مواجهة تهديد مشترك"، حسبما أعلن قصر الاليزيه في بيان عقب محادثة تلفونية بين الرئيسين الأمريكي والفرنسي. يذكر أن الولايات المتحدة تقود تحالفا عسكريا دوليا يشن غارات جوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وفرنسا ضمن هذا الحلف.

ع.ج.م/ع.خ (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان