هل ينمي الاستماع إلى الموسيقى الذكاء؟ | عالم المنوعات | DW | 05.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

هل ينمي الاستماع إلى الموسيقى الذكاء؟

الموسيقيون مسحورون بعزف الموسيقى، فهي تجعلهم أكثر ذكاء، حيث تنشط قدراتهم الحسية تزامناً مع وظائفهم الحركية. لكن هل تجعل الموسيقى أيضا من يستمعون إليها أكثر ذكاء؟

ربما يكون السبب وراء توافد النساء الحوامل بأعداد كبيرة على حفلات الأوبرا وعزف المعلمين لموسيقى موتسارت أمام تلاميذ المدارس اعتقاد العديد من الناس أن الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية يمكن أن تجعلك أكثر ذكاء.

ولكن الأمر ليس بهذه البساطة، بحسب ميشائل أولر، رئيس الجمعية الألمانية المعنية بعلم النفس الموسيقى. ويقول أولر: "نُشرت دراسة في الولايات المتحدة الأمريكية في أوائل تسعينيات القرن الماضي تفيد بأن الاستماع إلى مؤلفات موتسارت تجعل الأشخاص أكثر ذكاء". غير أن، نتائج هذا البحث لم تتكرر قط. ويقول أولر: "إنها خرافة حضارية".

وبحسب الخبير، عزف الموسيقى هو فعليا الأكثر احتمالا في أن يكون له أثرا إيجابيا على الوظائف الإدراكية، أيا كانت الأداة أو نوعها. ويشير: "هناك دليل قاطع للغاية أن عزف الموسيقى يغير الدماغ ".

 ولا يُعتقد أن عزف الموسيقى يجعل الأشخاص أذكى، ولكنها تُعلم المهارات الحسية. حيث أنها تحسن التفاعل بين الأعضاء الحسية والوظائف الحركية. يستطيع الموسيقيون استشراف المستقبل ومعرفة ما إذا كانوا عزفوا النوتة الصحيحة أم لا ، كل هذا في نفس الوقت. وتطوير مثل هذه القدرات يغير مناطق معينة في الدماغ و بالتالي تتطور ليصبح الشخص ذو طريقة مختلفة في التفكير. وهذا هو تأثير الموسيقى على الدماغ.

(وب/ ط.أ) د.ب.أ 

مختارات

إعلان