هل ينتهي مشوار شفاينشتايغر الدولي بخروجه من الباب الخلفي؟ | عالم الرياضة | DW | 16.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

هل ينتهي مشوار شفاينشتايغر الدولي بخروجه من الباب الخلفي؟

استبعد المدرب الهولندي فان خال عودة تلميذه شفاينشتايغر إلى الملاعب في هذا الموسم، ولو حدث ذلك فلن يشارك اللاعب في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 في فرنسا. فهل يودع "شفايني" مسيرته كلاعب دولي ويخرج من الباب الخلفي؟

بقي أقل من 60 يوما على انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016"، التي ستقام في فرنسا. وحتى الآن لم ينته يوآخيم لوف، مدرب المنتخب الألماني من إعداد قائمة الأسماء النهائية المشاركة في هذه البطولة، إذ وبحسب موقع "شبورت شاو" الألماني، فإنه من المقرر إعلان التشكيلة النهائية في موعد أقصاه (30 مايو /أيار).

وبالطبع، كثيرة هي أسماء النجوم المرشحة للمشاركة في العرس الكروي الأوروبي. لكن ما صرح به المدرب الهولندي فان خال مؤخرا، بخصوص النجم باستيان شفاينشتايغر، قد لا يرضي المعجبين بهذا النجم المخضرم. فوفقا لموقع "شبورت بيلد" الألماني، صرح نادي مانشستر يونايتد على موقعه في تويتر أن المدرب فان خال يستبعد عودة شفاينشتايغر إلى الساحة الكروية في هذا الموسم. ما يعني أن لياقة شفاينشتايغر البدنية، لن تسمح له ربما بالمشاركة في كأس الأمم الأوروبية والتي ستنطلق في الـ(10 يونيو/ حزيران) المقبل.

فان خال يستبعد مشاركة "شفايني"

المشاركة في المنافسات الدولية هدف يطمح إليه أي نجم كروي. لكن أحيانا تسير الرياح عكس سفينة طموح اللاعبين. وأكبر دليل على ذلك ما حدث مع نجم دورتموند ماركو رويس قبل عامين، إذ شاءت الأقدار أن تحرمه من الحصول على لقب بطل العالم مع زملائه في المنتخب الوطني، لإصابته بتمزق جزئي في أربطة الكاحل الأيسر. ليغيب عن المشاركة في مونديال البرازيل 2014، ويكتفي بالحصول على لقب"نصف بطل".

صحيح أن حال صانع الألعاب شفاينشتايغر يختلف قليلا عن رويس، فهو حصل على لقبه العالمي كاملا، وشارك في 114 مباراة دولية منذ انضمامه إلى المنتخب الألماني قبل 12 عاما، لكن الكثير من خبراء الرياضة يرون أن عدم مشاركته في "يورو 2016" سيجعله ينهي مسيرته الدولية بالخروج من "الباب الخلفي".

وكان شفاينشتايغر قد أصيب بتمزق جزئي في أربطة ركبته. وذلك في الـ(23 مارس/آذار) أثناء مشاركته في تدريبات مع المنتخب الوطني. ورغم ذلك وضع فان خال الآمال الألمانية بخصوص مشاركة تلميذه في بطولة الأمم الأوروبية بعين الاعتبار عندما قال "أتمنى أن يتمكن من الشفاء والمشاركة بكأس الأمم الأوروبية، ولكن ذلك سيكون صعبا".

لوف لم يشطب اسمه من القائمة

لاشك أن غياب قائد الفريق، شفاينشتايغر عن هذه البطولة، لن يتقبله عشاق المنتخب الألماني بسهولة. وسيكون الأمر صعبا أيضا على "شفايني"، الذي كان من المقرر أن يستلم قيادة المنتخب في هذه البطولة، بعد اعتزال زميله فيليب لام. فضلا عن أنه كان من المقرر أن يكون العرس الكروي الأوروبي في فرنسا، هو التتويج الأخير لمسيرته الدولية. فشفاينشتايغر عمره الآن 31 عاما، ولكن وبحسب لغة الأرقام فإن الكثير من المراقبين الكرويين يرون أن عطائه الكروي لن يسمح له بالمشاركة في مونديال 2018 بروسيا. فمنذ رحيله عن بايرن ميونخ منتقلا إلى مانشستر يونايتد في الصيف الماضي لم يشارك شفاينشتايغر، وبسبب الإصابة، مع "الشياطين الحمر" سوى في 18 مباراة من أصل 32 مباراة خاضها الفريق.

ربما تصدق توقعات فان خال، بعدم قدرة شفاينشتايغر على المشاركة في بطولة الأمم الأوروبية 2016، لكن المدير الفني للمنتخب الألماني يوآخيم لوف لم يأخذ هذه التوقعات بعين الاعتبار، بل حتى إنه واثق من قدرة شفايني على استعادة لياقته في الوقت المناسب، وهو ما أكده مرارا وتكرارا في تصريحاته الأخيرة عندما قال"قلت لشفايني إنني لم أفكر إطلاقا بشطب اسمك من لائحة المشاركين في البطولة. أنا أعرف أنه سيذل أقصى ما بوسعه لاستعادة لياقته قبل انطلاق البطولة."

شفاينشتايغر هو الآخر يأمل بتلبية طلب لوف، لكن تصريحاته الأخيرة تشير إلى أن سفينته تسير عكس تطلعات لوف، إذ قال النجم الألماني: "علي أن أتقبل الوضع كما هو، وهو ما أقوم به حاليا، فالعدّ التنازلي لانطلاق البطولة قد بدأ."

جدير بالذكر أن أول لقاء للمنتخب الألماني في بطولة كأس الأمم الأوروبية، سيكون في الـ12 من يوينو/ حزيران حيث يواجه نظيره الأوكراني.

مختارات